فاحفظ إلهي لنا صدام معجزة
قاف العراق
|
آواه من دمعة هلت على كبدي |
|
بحب صدام تذكي الوجد في خلدي |
|
وكلنا ولدت حواء من رحم |
|
وقربة الدين تعني قربة البلد
|
|
ومن يكن مثل صدام له سند |
|
لا يرهب الدهر أو يخشى من النكد |
|
فنحن أولى بمعروف إذا ذكرت |
|
أواصر العشرة السمحاء يا سندي |
|
والأسد لا تنتخي إلا لضائقة |
|
ولم أر شبهكم في الأرض من أسد |
|
أما ترى كفه قد صيغ من كرم |
|
ومثلك الجود في الأزمان لم يلد |
|
وقد منحتك وداً صادقا أبداً |
|
حبا نقيا جرى كالنار في كبدي |
|
وأنت غيث همى في كل ناحية |
|
يسقي الجميع ولم يبخل على احد |
|
فذاع شعري بصدام تطرزه |
|
أحلى الحروف كمثل الطائر الغرد |
|
صاد ودال وألف راح يتبعه |
|
ميم المكارم مثل البحر بالمدد |
|
والصاد والصدق مقرون به أبداً |
|
والدال درع لكم من أعين الحسد |
|
والألف مشتقة من ألفه بدأت |
|
تظهر بوادرها في العرب من أدد |
|
والميم يا مكرما عمت منافعه |
|
كدجلة الخير جودا قدمت بيد |
|
وأنت لي دائما رمز أقدسه |
|
ما حنت العيس نحو البيت أو أحد
|
|
وأنت ضرغامنا في كل واقعة |
|
ومثلكم أبداً حواء لم تلد |
|
فاحفظ إلهي لنا صدام معجزة |
|
أحس في حبه كالروح في الجسد |