بسم الله الرحمن الرحيم

 

فاقض القضاء

إلى قاضي القضاة الرئيس القائد صدام حسين وهو يحاكم كل طواغيت العالم مع كل رفاقه المجاهدين

شعر عبد الجبار سعد (سهيل اليماني)

أنوار وجهَك أشرقت بفؤادي
وسمعت صوتك هادراً ومغرداً
فملأت بالفرح القديم جوانحي

من أنت ؟- قال الشامتون – ومجدنا
من أنت حتى تنحني هاماتهم
ما زلت تومئ نحوهم فتصيدهم

ما زلت من بين الأنام محجتي
جمعت ملامحك المحامد فالتَقى

قمر تحيط به كواكب (يوسف)
أسرى الصليبيين في سوح الوغى
هم حجة الله العلي على الورى
وهم السيوف الباترات على العدى

يا غائباً حضر الملاحم كلها
وطلبت ميمنةً وميسرةً فلم
فسللتها وبها أصول على العدى
أما و قد أشرقت من قلب الدجى
وأخلص (الحرمين) من أيدي العدى
وأحرّر الأقصى وقد سطع السنا

إشمخ.. فقد زلزلت كل عروشهم
إشمخ.. فرأس الكفر حان قطافه
إشمخ.. فأرض الرافدين ملأتها
إشمخ.. فجند الله بعدك لم تهن
إشمخ.. فمثلك لا يذل ولا يرى
إشمخ.. فقد روعت كل جيوشهم

سيحطم الأغلال بأسك مؤذناَ
 فاقض القضاء فأنت أعدل حاكم
وأغفر لمن عثرت بهم زلاتهم
 

 

فمحت ضلالي واستفاق رشادي
بين الزئير ورنة الإنشاد
وسكبتَ فيها روعة الأمجاد

أوهت قواه شماتة الحساد
ذلاً لديك وأنت في الأصفاد؟
وتسوقهم أسرى بغير قيادِ

يا عز أيامي وفخر جهادي
عزم الأ باةِ وحلية الزهاد

أنوارهم من نوره الوقادِ
يُسلمهم الغازي إلى قوّادِ
وعلى الخنا والزيف والإفساد
مُذْ سلها استعصت على الأغماد

مُذ غبت غاب عن الوجود حيادي
أظفر بغير ير اعتي ومدادي
والشامتين بهمة وعناد
فلأبلغن من الـهود مرادي
وأعيد في جنباتها أعيادي
وسرت كتائبنا بصوت الحادي

واطفئ بنورك شعلة الأحقادِ
بعزائم نبويةٍ و أيادي
بصواعق بشرية و عتاد
وسرت بروحك سائر الأجساد
إلا بعز و صولة الآساد
فكلابهم تعوي بكل بلاد

بشروق شمس حقيقية و معادِ
 وعلى قضائك نصطفى ونعادي
فهمُ قريش وأنت سبط الهادي