بيانات القيادة القومية الخاصة بالمتآمرين على الحزب:
(1)
بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي 17/01/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة القومية ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
تعميم إلى قيادات وقواعد الحزب في الوطن العربي
باستشهاد الرفيق المناضل صدام حسين الأمين العام لحزبنا، وأمين سر قيادة قطر العراق، لم يسجل حزبنا فقط أعظم مأثرة جهادية في التاريخ العربي - الإسلامي، منذ الفتوحات الإسلامية الأولى، بل هو أيضاً سجل مأثرة تنظيمية عظيمة بالانتقال الأصولي للمسؤولية الرسمية من أمين سر القطر الشهيد صدام حسين إلى نائبه الرفيق المناضل عزت إبراهيم الدوري، إن النظام الداخلي للحزب وتقاليده الثورية هي التي حولت الرفيق النائب من أمين سر القطر وكالة إلى أمين سر القطر أصالة، والقيادة القومية تبارك هذه الخطوة الحتمية، من أجل مواصلة مسيرة الحزب الجهادية، وتحقيق وصية الشهيد الأمين العام للحزب بضرورة تمتين وحدة الحزب ووحدة المجاهدين ووحدة شعب العراق.
أما إجراء انتخابات أو الدعوة لعقد مؤتمر قطري فأنهما غير ضروريين من الناحية الشرعية، للسبب الذي ذكرناه، بالإضافة للعامل الأهم، وهو إن ظروف الحزب الجهادية خصوصاً داخل قطر العراق، لا تسمح الآن بإجراء انتخابات حزبية أو عقد مؤتمر قطري، إن القيادة القومية وحرصاً منها على سلامة الحزب في العراق ولمنع اختراقه أمنياً وتدمير كوادره، وهو أهم أهداف الاحتلال، تؤكد بأن الانتخابات أو عقد مؤتمر قطري، سواء داخل العراق أو خارجه ما هي إلا حلقة في مسلسل التأمر على الحزب والمقاومة الوطنية العراقية ومحاولة لاغتيال كوادره أو أسرها، ليتسنى للاحتلال، ومن لديه استعداد للارتداد عن مبادئ الحزب ومصالح الأمة، سرقة اسم الحزب وعقد مساومات مع الاحتلال بواسطته، وبذلك تلوث المآثر الجهادية للحزب عبر تاريخه كله خصوصاً تنظيمه للمقاومة المسلحة وتفجيرها بعد الاحتلال.
إن القيادة القومية تؤكد أنها متمسكة بالمنهاج السياسي والإستراتيجي للحزب والمقاومة الذي أعلن في أيلول عام 2003م، وبإعلان التحرير والاستقلال، ولذلك تدعو كافة المناضلين في العراق إلى الالتزام بهما وبقيادة قطر العراق للحزب وأمين سرها الرفيق المجاهد عزت إبراهيم الدوري، دون أي تردد، وتجنب كل موقف أو طرح يشكك في شرعية تولي الرفيق الدوري مسؤوليته التاريخية في الحزب والثورة العراقية، وستقف القيادة القومية بصفتها أعلى سلطة في الحزب، موقفاً صلباً و علنياً ضد كل من يحاول التمرد على أمين سر القطر المجاهد عزت إبراهيم الدوري، لأن ذلك تنفيذ مباشر لأهداف الاحتلال الأمريكي – الإيراني، والخطوة التالية بعد اغتيال الشهيد الأمين العام للحزب صدام حسين.
- المجد والخلود لسيد الشهداء أمين عام الحزب صدام حسين.
- تحية للرفاق الشهداء الذين انضموا إلى قافلة سيد الشهداء صدام حسين.
- تحية لشهداء المقاومة شهداء العراق والأمة العربية.
- يعيش البعث.. يعيش البعث.
- تحية إلى الرفاق كوادر الحزب في العراق وعلى رأسهم الرفيق المجاهد عزت إبراهيم الدوري أمين سر القطر.
- تحية لقواعد حزبنا المجاهدة في العراق, لموقفها البطولي الذي يسجله تاريخ أمتنا بمداد من نور.
- عاشت المقاومة العراقية بكافة فصائلها.
- عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر.
القيادة القومية
لحزب البعث العربي الاشتراكي
17 - 1 - 2007
(2)
بيان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي 17/01/2007
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة القومية ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
وأخيرا تبينت خطوط مؤامرة اغتيال القائد الشهيد صدام حسين
أيها المناضلون البعثيون
لم يكد بيان حزبنا ينشر بيانه حتى وردتنا معلومات تشير إلى أن بعض المفصولين من الحزب، أو من سجلوا موقفا غير مشرف عند حصول الغزو قد دعوا إلى عقد مؤتمر قطري غير شرعي للحزب في دمشق، وفي مقدمة هؤلاء المفصول محمد يونس الاحمد والمتخاذل مزهر مطني عواد الذي ترك الحزب بعد الاحتلال نتيجة جبنه ومعهم خائن الأمانة غزوان الكبيسي، حيث نسقوا مع ممثلين عن الاحتلال، لعقد مؤتمر غير شرعي ولا يمثل الحزب بأي شكل من الأشكال، لأن مؤتمراً كهذا يجب أن تتم الدعوة إليه بالطرق الأصولية وليس بتمرد فردي على المؤسسة الحزبية ولا تحت رعاية المخابرات الأمريكية.
لذلك فأن القيادة القومية للحزب تعلن فصل الخائن غزوان الكبيسي من الحزب لتمرده عليه وتآمره مع الخونة الذين لم يحترموا دم الشهيد القائد صدام حسين الذي لم يجف بعد، ولا منعتهم مصلحة العراق الوطنية من التعاون مع مخابرات الاحتلال، وهذه الخيانة للوطن والحزب تعود أساساً لإصرارهم على عقد مؤتمر غير شرعي مع أنه مؤامرة مفضوحة دبرها الاحتلال الأمريكي لشق الحزب تأتي بعد اغتيال الأمين العام للحزب الشهيد صدام حسين.
إننا نكرر دعوتنا لكافة مناضلي الحزب خارج العراق (لأن التآمر هذا يجري في خارجه فقط والداخل متماسك) للتصدي لهؤلاء المتآمرين مع الاحتلال وعزلهم والتمسك بالشرعية الحزبية لأنها هي صمام الأمان لحماية الحزب من الاختراق الاستخباري.
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
17 - 1 - 2007م
(3)
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة القومية ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
حول محاولة شق الحزب والتمرد على شرعيته
درست القيادة القومية بتأن ما حدث مؤخراً من محاولة شق الحزب والتمرد على شرعيته وأخلاقيته وقيادته في العراق، وقررت ما يلي:
1 - إن قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي، التي قادت وتقود الجهاد منذ الغزو، تتمتع بكافة صلاحيات القيادة القومية داخل القطر العراقي، وهي تمتلك الحق الشرعي والنظامي في استخدامها لردع من يقدم على أي تصرف يسيء للحزب ووحدته ونضاله، ومن أي مستوى كان. كما أن النظام الداخلي للحزب واضح في تخويل قيادة قطر العراق الحق المطلق في التصرف السريع ضد كل من يخرج على قيادة الحزب أو مبادئه أو إستراتيجيته أو تنظيمه، ويهدد مسيرة النضال من أجل تحرير العراق.
2 - أن الرفيق المجاهد عزت إبراهيم هو عضو منتخب في القيادة القومية وهو نائب أمين سر القطر بالانتخاب أيضاً حتى استشهاد القائد والأمين العام للحزب الرفيق صدام حسين، وهو الآن، وطبقاً للنظام الداخلي المعزز بضرورات الجهاد وأمن الحزب، أمين سر القطر أصالة، لذلك فأنه يمتلك حق استخدام كافة صلاحيات القيادة القومية وأمانة سر القطر في التعامل مع أي مستجد أو ظاهرة تنظيمية.
3 - إن القيادة القومية ترى أن إجراء انتخابات حزبية في القطر العراقي الآن، وفي ظل الاحتلال والاستهداف الإجرامي للحزب وقيادته، هو مغامرة انتحارية خطيرة جداً، تهدد مستقبل الحزب والمقاومة في العراق، وتضع تحرير القطر من الاحتلال على كف عفريت، وذلك لانعدام وجود أية ضمانة لعدم وقوع المؤتمر القطري في الأسر، أو تعرض الرفاق أعضاءه للتصفية الجسدية الشاملة.
- تحية للرفاق المجاهدين قيادات وقواعد الحزب في العراق.
- ليكن شعار كل البعثيين هو التمسك بأهم سلاحين لتحقيق النصر الشرعية الحزبية والبندقية.
- المجد والخلود للقائد الشهيد صدام حسين أمين عام حزبنا.
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
27/01/2007م