بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة القومية ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - واشتراكية
وأخيرا تبينت خطوط مؤامرة اغتيال القائد الشهيد صدام حسين
أيها المناضلون البعثيون
لم يكد بيان حزبنا ينشر بيانه حتى وردتنا معلومات تشير إلى أن بعض المفصولين من الحزب، أو من سجلوا موقفا غير مشرف عند حصول الغزو قد دعوا إلى عقد مؤتمر قطري غير شرعي للحزب في دمشق، وفي مقدمة هؤلاء المفصول محمد يونس الاحمد والمتخاذل مزهر مطني عواد الذي ترك الحزب بعد الاحتلال نتيجة جبنه ومعهم خائن الأمانة غزوان الكبيسي، حيث نسقوا مع ممثلين عن الاحتلال، لعقد مؤتمر غير شرعي ولا يمثل الحزب بأي شكل من الأشكال، لأن مؤتمرا كهذا يجب أن تتم الدعوة إليه بالطرق الأصولية وليس بتمرد فردي على المؤسسة الحزبية ولا تحت رعاية المخابرات الأمريكية.
لذلك فأن القيادة القومية للحزب تعلن فصل الخائن غزوان الكبيسي من الحزب لتمرده عليه وتآمره مع الخونة الذين لم يحترموا دم الشهيد القائد صدام حسين الذي لم يجف بعد، ولا منعتهم مصلحة العراق الوطنية من التعاون مع مخابرات الاحتلال، وهذه الخيانة للوطن والحزب تعود أساساً لإصرارهم على عقد مؤتمر غير شرعي مع أنه مؤامرة مفضوحة دبرها الاحتلال الأمريكي لشق الحزب تأتي بعد اغتيال الأمين العام للحزب الشهيد صدام حسين.
إننا نكرر دعوتنا لكافة مناضلي الحزب خارج العراق (لأن التآمر هذا يجري في خارجه فقط والداخل متماسك) للتصدي لهؤلاء المتآمرين مع الاحتلال وعزلهم والتمسك بالشرعية الحزبية لأنها هي صمام الأمان لحماية الحزب من الاختراق الاستخباري.
القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي
17 – 1 – 2007م