المجرمون عملاء الاحتلال يرتكبون جريمة جديدة باغتيال المناضل علي حسن المجيد
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة
القيادة القومية
ذات رسالة خالدة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
يا جماهير أمتنا العربية المجيدة
مرة أخرى تقدم حكومة عملاء الاحتلال على تنفيذ جريمة ضد قادة العراق ومناضليه
باغتيال الرفيق المناضل علي حسن المجيد عضو قيادة قطر العراق للحزب ووزير الدفاع
الأسبق في النظام الوطني، وسط سخط واسع شعبي عراقي وعربي على تنفيذ هذه الجريمة
النكراء. إن حزبنا وهو يزف المناضل علي حسن المجيد شهيدا من اجل العراق والأمة
العربية يؤكد ما يلي:
1 - إن هذه الجريمة تأتي في سياق نزعة إجرامية حاقدة على العراق والعروبة ورموزهما
والتي شكل اغتيال القائد صدام حسين، الأمين العام لحزبنا وسيد شهداء العصر ورفاقه
الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي وعواد البندر السعدون، بداية لها، وعبرت عن
أحقاد دفينة في نفوس أعداء العراق والأمة العربية خصوصا بسبب ما عكسته من بشاعة
وتحد لكل الأعراف القانونية والإنسانية.
2 - إن توقيت الجريمة يؤكد بأنها جزء من التنافس والمزايدات الانتخابية بين الكتل
العميلة للاحتلال الأمريكي - الإيراني في العراق، ولذلك فأن فضائيات العملاء التي
تمولها إيران اعتبرت اغتيال الشهيد على حسن المجيد عيدا لها، من أجل كسب أصوات
المعادين لعروبة العراق.
3 - إن تنفيذ الجريمة الآن يعكس الرعب المتفاقم في أوساط العملاء من تنامي شعبية
البعث وامتلاكه اليد العليا في الشارع العراقي وتعمق التفاف الناس حوله واندحار كل
محاولات اجتثاثه رغم اغتيال عشرات الآلاف من البعثيين في العراق وزج مئات الآلاف في
سجون الاحتلال. لذلك فأن الاغتيال ما هو إلا محاولة لتأخير المصير المحتوم للاحتلال
وهو الاندحار وانتصار إرادة الشعب العراقي ومقاومته الباسلة عن طريق تصفية قادة
العراق الوطنيين.
4 - إن الاغتيال يأتي في أعقاب احتلال إيران لأراض ومياه عراقية علنا، وفي مقدمتها
منطقة الفكة، وادعاء إيران أنها مناطق متنازع عليها مع أنه لا توجد مناطق متنازع
عليها ولا أبار مشتركة، كما تؤكد الوقائع والاتفاقيات المودعة لدى الأمم المتحدة،
من هنا فأن تنفيذ الاغتيال بالمناضل علي حسن المجيد الآن هو خطوة إيرانية تصعيدية
ضد العراق وشعبه وقواه الوطنية.
يا أبناء العراق الأبطال
إن قدركم كان ومازال هو حماية عروبة العراق ومنع تدفق الشر الأصفر القادم من طهران
إلى بقية الأقطار العربية، وهذا الدور التاريخي يتطلب دفع ثمن باهظ وهو الشهداء
والمعذبين والمشردين، واليوم يدفع شعب العراق مرة أخرى ثمن دفاعه عن عروبته وقيمه
الوطنية والقومية مؤكدا دوره متشرفا به مصرا عليه. إن اغتيال الرفيق الشهيد علي حسن
المجيد جريمة أخرى لن تمر بلا عقاب، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه القتلة ثمن
جرائمهم. وحزبنا يؤكد بان شعبنا وقواه الوطنية ومقاومته الباسلة ستزداد إصرارا على
تحرير العراق وطرد الغزاة الأمريكيين والإيرانيين من العراق.
المجد والخلود للشهيد البطل علي حسن المجيد، ولكل شهداء العراق والأمة
العربية وعلى رأسهم سيد شهداء العصر القائد صدام حسين.
عاشت المقاومة العراقية أمل العراق والأمة العربية في التحرير.
مكتب الثقافة والإعلام القومي
25/1/2010