بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر من قيادة المجاهدين للقوات المسلحة...
حياة القائد العظيم صدام حسين... رهن بمستقبل العراق والمنطقة والإنسانية جمعاء
إن العدوان الذي وقع على بلدنا العراق العظيم، وعملية غزوه واحتلاله وتدمير حضارته القديمة والحديثة، وسرقة ثرواته، واعتقال أبناءه وخطف قيادته الوطنية، وفي مقدمتها الرفيق القائد المجاهد صدام حسين - حفظه الله ورعاه وفرج الكرب عنه، إنما تم كل ذلك بحجج واهية وتبريرات كاذبة، مبنية على الباطل والطمع والهيمنة ومن أجل تنفيذ إستراتيجية ومشروع أمريكي- صهيوني بغيض على بلدنا وأمتنا...
وتأسيساً على ذلك فإن جميع الترتيبات والنتائج المتمخضة عن هذا الاحتلال البغيض، باطلة ومرفوضة طبقاً لكل الأعراف والقوانين الإلهية والوضعية ومنها القانون الدولي، واتفاقيات جنيف الخاصة بحقوق الدول المحتلة، ومن هنا وإشارة لموضوع اعتقال الرفيق القائد العظيم صدام حسين، رئيس جمهورية العراق الشرعي، رمز الأمة وعنوان كرامتها، أبو الشهداء وسيد المجاهدين، والإعلان عن موعد محاكمته المزعومة من قبل أركان الحكومة العميلة، حكومة الجواسيس والخونة، وبدون اعتبار لأي أسس قانونية أو قضائية، وقبل أن يصدر قرار قضائي من ما يسمى المحكمة الخاصة المشكلة من قبل قوات الاحتلال وأعوانه خلافاً لكافة القوانين والأعراف الدولية، مما يشكل أساساً لعدم شرعية أي محاكمة للقائد ورفاقه وبقية أبناء الشعب القابعين في سجون العدو الأمريكي المجرم..
نقول ونتوجه بالحديث المباشر والصريح والواضح إلى كافة المعنيين بالتحقيق مع القائد المفدى الرفيق صدام حسين رئيس الجمهورية، وإلى من ينوون محاكمته باطلا واستنادا إلى قرارات سياسية إرضاءاً لسيدهم الأمريكي المحتل المجرم وتنفيذا لأوامر صهيونية، ومن قبل أركان حكومة البغي والعار، حكومة الطائفية والتخلف والعمالة:
إن عليهم أن يتذكروا إن البعثيين المجاهدين والمناضلين جميعهم يفدون الرفيق القائد المجاهد صدام حسين (حفظه الله ورعاه وفرج الكرب عنه) بأرواحهم، ويقدمون من اجله كل غال ونفيس، ومن يحاول المساس بسوء، شخص السيد الرئيس القائد، أو التعرض لحياته، أو عرضه على محاكمة صورية تمهيدا لتصفية سيادته الغالية على قلب وعقل كل عراقي وعربي ومسلم شريف، من أجل تحقيق مكاسب سياسية تضمن للمجرم بوش وحليفه التافه الذليل بلير، إنقاذا لشعبتهما المتدهورة، وانهيارهما المريع تحت ضربات أبناء ورفاق وجنود القائد صدام حسين من أبناء العراق الغيارى، والمجاهدين الشجعان..
وأننا نحذر ونحذر ونحذر، بل ونعلنها مدوية وبصوت مجلجل، وليسمعها كل العالم، بأن حياة القائد العظيم رهن بمستقبل العراق والمنطقة برمتها، وأن من يجرؤ على المساس بشعرة شريفة من جسمه الطاهر، العفيف، لهي كفيلة بان تنهي حياة من يقوم بها وعائلته وعشيرته ومن اصدر أوامر تنفيذها أو صادق عليها أو حرض من اجل تنفيذ قرارها، وقبل كل هؤلاء، فلأن حياة المحتلين المجرمين من أمريكان وبريطانيين وعملاء وجواسيس وخونة، إفراداً وأحزاباً سوف تكون هدفاً كما هي الآن، لرجال الجهاد والمقاومة..
ونعاهد الله والوطن والقائد، بأن أعين المجاهدين سوف لن تذق طعم النوم إلا بالقصاص من كل من، يتعرض لسيادته بسوء، وليفهم العملاء من أركان الحكومة وأحزابها العميلة، إن الرعاية والحماية والاهتمام الأمريكي بكم وبعوائلكم، إنما عمره قصيراً بعمر الاحتلال، الذي بات قصيراً إن شاء الله، بفعل رجال البعث والمقاومة الشجعان، وسوف تكونوا أيها الأوغاد الخونة في مهب الريح، وتصبحون هدفاً سهلاً كما أنتم الآن لولا الحراب الأمريكية التي تحميكم خاسئين أذلاء..
وتأسيساً على ذلك، إننا ندعو القائمين على ما يسمى محاكمة القائد إلى إعادة النظر بموقفكم المتخذ للنيل من شخص الرفيق القائد، واتخاذ القرار الصائب الذي يحفظ ماء وجوهكم، وتخليص أنفسكم من الورطة التي أنتم فيها الآن والتي وضعكم فيها أعداء الوطن والشعب من أمريكان وعملاء، ولتعلمون إن كل من صور لكم أنه قادر على حمايتكم من أسيادكم، أو من قبل الحكومة العميلة أو الكيانات والتجمعات والأحزاب الخائنة والتي تنتمون إليها، فأنه كاذب وخداع، لأنكم جميعاً غير قادرين على حماية أنفسكم ومقرات هذه الأحزاب، وبات من المؤكد أن فرصة النجاة المفتوحة أمامكم الآن، هو بالتراجع عن فعلكم أو الهروب خارج العراق، وليس أمامكم إلا التوبة والعودة إلى صفوف الشرفاء من أبناء العراق الأشم، ونخص بكلامنا أولئك القائمين على المحاكمة المزعومة من قضاة وهيئات ادعاء عام وغيرهم، إن اتعظوا، ونحذركم من ركوب الباطل إن الباطل كان زهوقا، وسوف لن يسلم منكم أحداً مطلقاً إذا ما سولت له نفسه أن ينال من القائد أو يصدر حكماً عليه ومهما كان نوع الضمانات الممنوحة لكم..... وقد أعذر من أنذر.
نحن بانتظار قراركم وإعلانكم بالاستقالة والانسحاب الجماعي والفردي والسريع من تشكيلة المحكمة الصورية والتي تشكل فضيحة وعار في جبين القائمين عليها بل وفي جبين الإنسانية، لأنها شكلت من قبل قوات غازية احتلت بلداً آمنا، واعتقلت أبناءه وفي مقدمتهم القائد العظيم رئيس البلاد ورمز الأمة في جهادها ونضالها ضد قوى الشر.... وبدون مبرر أو وازع أخلاقي أو قانوني.... وإذا ما قمتم بذلك العمل فإنكم تعطون المثل الرائع بانتمائكم لبلدكم وانتصاركم لقضية الوطن والشعب والقائد وتثبتون بأنكم حقا عراقيين أصلاء، وسيكون موقفكم هذا إذا اتخذتموه هو انتصارا للشرف الوطني والشخصي لكم ولعوائلكم، لذا فإننا باسم كافة المجاهدين في العراق والأمة ندعوكم إلى رفض المشاركة بالجريمة النكراء والعمل المشين الذي يخطط له أعداء العراق والأمة والإنسانية، الداعي إلى تصفية القائد صدام حسين - حفظه الله ورعاه، وبعكسه... فقد أعذر من أنذر.. وعلى الباغي تدور الدوائر، وإن حياة القائد والعراقيين هي أمانة بأعناق الرجال، اللذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا... والله اكبر.
والعزة والمجد والكبرياء والحرية وكل الوفاء.. للرفيق القائد المجاهد صدام حسين.. حفظه الله وفرج الكرب عنه.
تحية لكل المجاهدين من رجال البعث والمقاومة الشجعان.. حماة الدار ورافعي رأس العراقيين الشرفاء.. وقرة عين العرب والمسلمين.
تحية لكل الشهداء... وتحية لأبناء العراق والأمة الشرفاء...
الله أكبر الله أكبر..... وليخسأ الخاسئون
قيادة المجاهدين للقوات المسلحة
أواسط تشرين الأول /2005