بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                  أمة عربية واحدة

     قيادة قطر العراق                                                  ذات رسالة خالدة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة حرية اشتراكية

 

بيان حول القتل العلني لأبناء شعبنا من قبل ما يُسمى ((بشركات الحماية الأمنية))

الأميركية والبريطانية والاسترالية وغيرها

 

يا أبناء شعبنا الصامد

وأنتم تقاومون المُحتلون الأميركان وعُملائهم وتوقعون بقوات الاحتلال الأميركي والقوات المحتلة جميعها أفدح الخسائر وتلقنونها مُر الهزائم والدروس وتتعرضون لعمليات القتل الطائفي على الهوية والتهجير القسري والحرمان من أبسط متطلبات العيش الكريم وخدمات الماء والكهرباء والوقود وغيرها .. في الوقت ذاته تستبيح ما تُسمى بالشركات الأمنية الأميركية والبريطانية والاسترالية وغيرها دمائكم الطاهرة وهذا ما فعلته شركة ((بلاك ووتر)) الأميركية السوداء التي قتلت ثلاثة عشر شهيداً وجرحت 25 عراقياً في ساحة النسور في منطقة المنصور في بغداد من دون أي ذنب اقترفوه والتي زاولت إعمالها الإجرامية في العراق بعد أربعة أيام فقط من الإعلان الكاذب لحكومة المالكي العميلة بـ ((سحب ترخيصها)) والتي لأتملك حق السحب هذا بسبب احتلال  العراق ونفاذ ((قوانين بريمر)) الذي نصب هذه الحكومة وما سبقتها من حكومات عميلة .. ووسط التصريحات الأميركية من بوش ورايس وعملائهم حول التحقيق المزعوم تواصل هذه الشركة الأمنية الإجرامية ومثيلاتها أعمالها الإجرامية بسفك دماء العراقيين بكل أطيافهم فقد عمدت شركة ((يونيتي)) الاسترالية بفتح النار في  تقاطع منطقة المسبح وقتل اثنتين من النساء العراقيات وجرح الثالثة وأبنائها وجريمتهم هي مرورهم في الشارع العراقي ليس إلا.. كما قامت ما يُسمى بالشركة الأمنية البريطانية ((ايرنس)) بفتح النار على سيارة مواطنين عراقيين في كركوك وجرح ثلاثة منهم جروح بليغة من دون أية رد فعل من قوات الاحتلال وحكومتهم العميلة وقد ترافق ذلك مع مواصلة الطائرات الأميركية بالإغارة على أبناء شعبنا في محافظات ومدن العراق كافة في  بغداد ونينوى وديالى والانبار والديوانية والبصرة ولقد أظهرت شاشات التلفاز العالمية والعربية والعراقية كلها مجزرة بحيرة الثرثار شمال بغداد في شهر تشرين الأول الجاري والتي راح ضحيتها 15 امرأة وطفل فضلاً عن تسعة رجال مدنيين وهدم منازلهم على رؤوسهم من دون إن ينبس العميلين المالكي والطالباني ورهطيهما ببنت شفة.

 

يا أبناء شعبنا الأبي

لقد تواصل مسلسل قتل العراقيين مع تصاعد عمل الميليشيات الطائفية الإجرامية المرتبطة بإيران بإقامة المجازر في الديوانية وكربلاء والبصرة وتدهور الوضع الأمني وتصاعد عمليات الاغتيال في بغداد وديالى والانبار ونينوى و النجف وغيرها والتي اضطلعت بها عصابات الإجرام وفرق الموت المرتبطة بقوى الاحتلال وبإيران والمتمثلة بما يُسمى ((فيلق القدس)) والمخابرات الإيرانية وغيرها.. والتي استهدفت الكفاءات العراقية وضباط وطياري الجيش العراقي الباسل من مختلف الأديان والطوائف بهدف توسيع عمليات التهجير القسري وزيادة عدد النازحين إلى ما يزيد على المليون ونصف المليون شخص داخل العراق وزيادة عدد اللاجئين العراقيين إلى ما يزيد على الأربع ملايين عراقي خارج العراق.. فيما تصاعد مسلسل اغتيال وقتل الصحفيين العراقيين على نحو مريع  حيث قتل الأميركان وعملائهم وعملاء إيران وقوى الإرهاب المُتخلفة ما يزيد على 250 صحفياً قُتل منهم عشرة صحفيين في ثلاثة أيام  فقط في الأسبوع الماضي ومازال الحبل على الجرار مما دفع المزيد من الصحفيين والكتاب والأدباء والمثقفين إلى الفرار خارج العراق لينجو بجلودهم مع تصاعد ضجيج حديث وصيحات المُحتلين الأميركان وعملائهم عن ما يسمونه ((ديمقراطية العراق الجديد))  و((حرية الرأي والرأي الأخر)).. والتي جرت ترجمتها على صعيد الواقع الفعلي بـ ((ديمقراطية الذبح  الفردي والجماعي وتهجير الآخر)).

 

يا أحرار العراق والأمة العربية والعالم أجمع

أرفعوا أصواتكم وصعدوا مقاومتكم لوقف نزيف الدم العراقي والهجرة العراقية وبذل الجهود الفكرية والسياسية والإعلامية والدعم المادي والمعنوي للمقاومة العراقية الباسلة هو الخيار الوحيد  لتحرير العراق وعودته عراقاً وطنياً عربيا إنسانيا ناهضاً من جديد.

 

 

والله أكبر .. والنصر حليف المجاهدين الفادين

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله

تشرين الأول / 2007