بيان صادر عن جبهة التحرير العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي في فلسطين بالذكرى الثالثة للعدوان الأنغلو - أمريكي – صهيوني على العراق

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن جبهة التحرير العربية بالذكرى الثالثة للحرب الأنغلو أمريكية الصهيونية على عراق الحضارة والتاريخ

سيبقى العراق شامخ بقائدة وأبطاله المقاومين وحتما سينهزم المشروع الأنغلو - أمريكي -صهيوني وسترفرف راية الدولة العربية الموحدة على ربوع وطننا العربي الحبيب  

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

يا من فجرتم الثورة العربية على ربوع الوطن العربي في عهد الاستعمار والهيمنة والتخلف..

يا من انتصرتم وسحقتم أعداء الأمة وصنعتم بدمائكم الطاهرة صفحات المجد والعزة..

يا من أفشلتم كل المخططات الاستعمارية الهادفة للسيطرة علي منابع القوة والاقتدار العربي..

يا أسطورة ومجد وعزة تاريخ أمتكم الناصع المشرق المعبق بالدماء الزكية والتضحيات الجسام من أجل الحرية والوحدة والانعتاق من التخلف والجهل لبناء وتحقيق مشاريع امتنا الحضارية النهضوية..

يا من ما زلتم تمتشقون البنادق للتحرير المنشود..

يا من رسختم بعزيمتكم وصمودكم وتحديكم لقيم النضال والكفاح والأخلاق الإنسانية للعالم اجمع.

يا جماهير أمتنا وشعبنا العربي الفلسطيني

تطل علينا في هذه الأيام الذكرى الثالثة للحرب الأنغلو - أمريكية - الصهيونية التي شنت على العراق الشقيق برأسه رأس الأفعى الإمبريالية العالمية وذيلها بريطانيا وابنتها المدللة الحركة الصهيونية، وبتواطؤ دولي عالمي وعربي رجعي تحت حجج ومبررات واهية ليس لها صله بالحقيقة، بهدف إخماد صوت الأمة الناهض الشامخ المعبر عن حقيقة جوهر تكوين أمتنا وقدرتها على النهوض والمواجهة والدفاع عن ماضيها وحاضرها ومستقبلها، واسترجاع كافه حقوقها الوطنية والقومية وعلى رأسها تحرير فلسطين من البحر إلى النهر وإقامة المشروع النهضوي الحضاري لأمتنا العربية الذي يعيد لها عزتها ويحقق توازن عالمي في مواجهة كافة أشكال التآمر والمخططات العدوانية ويضع أمتنا العربية المجيدة في مقدمه الأمم رائدة قوية متماسكة.

 

يا أبناء شعبنا العربي المجاهد البطل

تمر هذه الذكري ونحن في فلسطين نمر بظروف صعبة ومعقدة يزداد بها الضغط السياسي والاقتصادي بهدف تركيع شعبنا وثني صموده وتحديه في وجه الطغيان الصهيوني وممارساته النازية الإجرامية بحق شعبنا، الذي كان آخرها اقتحام أريحا واختطاف الرفيق المناضل احمد سعدات وفؤاد الشوبكي وكافه المناضلين المعتقلين ,وفي ظل تصاعد المقاومة العراقية البطلة التي جهز ودبر وخطط لها حزبنا حزب الجماهير حزب البعث العربي الاشتراكي وقائده الفارس الرفيق المناضل /صدام حسين الذي كان يعلم علم اليقين أبعاد التآمر وأهدافه الاستعمارية فوضع استراتيجية مسبقة لما بعد الحرب التقليدية التي خاضها منذ بداية منازلة أم المعارك الخالدة التي استمرت بفصولها وصولا إلى معركة الحواسم التي ما زالت مستمرة تتعاظم فيها التضحيات والإبداع القتالي المبني علي الأيمان بالحق، فهيأ ودبر العدة والعتاد لخوض حرب شوارع دامية طويلة الأمد يكون بها النصر الحتمي لأبناء العراق فكان جيش القدس وفدائيو صدام الاستشهاديون وبناء التنظيم السري لحزب البعث العربي الاشتراكي والفرق الخاصة وتوزيع اكثر من خمسين مليون قطعة سلاح بهذا التدبير والاقتدار المسبق للحرب بعدة سنوات كان يخطط القائد / صدام حسين لكسر شوكة أمريكا وحلفائها للأبد وتحرير الأرض العربية المحتلة ورفع علم الثورة العربية عالياً خفاقاً على ربوع أرضنا العربية, بالمقابل كانت الإدارة الأمريكية الرعناء الحمقاء ومن حالفهما يخططان لخوض الحرب النظامية فقط ولم يعلموا أن القيادة العراقية خططت لما هو أوسع وأعمق من الحرب التقليدية الروتينية.

من هنا نرفع من فلسطين الرباط أطيب التحيات الكفاحية لكافة المقاومين المجاهدين في العراق وعلى رأسهم البعثيين والوطنيين والمجاهدين العرب من كل مكان وكافة قطاعات الجيش العراقي الباسل، مترحمين على جميع الشهداء وشهداء جبهة التحرير العربية الذين أبوا إلا أن يشاركوا في معركة المصير والوجدان العربي في عراق العروبة.

وأننا في جبهة التحرير العربية نؤكد علي التالي:

1 - أن يوم إعلان الحرب وغزو العراق سيبقى وصمة عار على جبين هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والنظام العربي الرجعي المتخاذل.

2 - سيبقى الرئيس المجاهد/ صدام حسين نموذجاً فريداً يقتدي به كافة أبنائه البعثيين وكل أحرار العالم وسيبقى عنواناً نضالياً مشرعاً في وجه أعداء الأمة وسيبقى الرئيس الشرعي لجمهورية العراق رغم كل أشكال التغيير المصطنع المزور الذي حدث بعد احتلال العراق على أيدي الغزاة وعملائهم المأجورين.

3 - ستبقى المقاومة العراقية رمزاً للتضحية والفداء وصانعة مجد وعزة أمتنا وستكسر بفعلها البطولي إرادة الشر والكفر وسيهزم حتماً مشروع السيطرة وتقسيم العراق فكل التحية لأبطال العراق النشامي من قواته العسكرية إلى جيشه المقدام وحرسه الجمهوري وجيش القدس والأمن الخاص والأمن القومي والتشكيلات العسكرية لحزبنا العظيم.

4 - لا اعتراف بالمحكمة المهزلة التي لا شرعية لها فهي صناعة أمريكية كاملة مدبرة من قوات الاحتلال وعملائه وكل التحية للقائد المغوار / الرفيق صدام ورفاقه الأشاوس الذين يحاكمون الاحتلال كل يوم بصمودهم ورباطة جأشهم والخزي والعار للمأجورين الساقطين خونة العراق والأمة.

5 - إن حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية ما زالا متمسكين بثوابتهم ومبادئهم الفكرية ومواقفهما الرافضة لكل التسويات واللقاءات مع العدو الصهيوني مؤكدين بأن فلسطين ستبقى عربية من بحرها إلى نهرها وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير بالقوة وبحرب الشعب طويلة الأمد.

6 - إن جبهة التحرير العربية تجدد تأكيدها على تجميد عضويتها في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وتجدد عدم مشاركتها في أي من اجتماعات تعقد للجنة التنفيذية على ضوء تغيير وحذف بنود من الميثاق الوطني الفلسطيني واستمرار ما يسمى بعملية السلام التي تعطي الشرعية للكيان الصهيوني بالوجود المعترف به على أرض فلسطين.

7 - أن ما يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني في العراق ما هو ألا استمرار لسياسة التآمر على حقوق شعبنا أينما وجد، تتحمل فيه المسئولية الكاملة والمباشرة قوات الاحتلال الأنغلو-أمريكي وعملائهم خونة العراق محذرين من استمرار سياسة التصفية والاغتيالات والقمع والتهديد بحق أبناء شعبنا الأعزل، مطالبين العالم اجمع بوضع حد للممارسات التعسفية الإجرامية التي تحدث على مرأى ومسمع من ما يسمى بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم.

عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر

عاش العراق رمزاً للفداء والتضحية

عاش القائد المجاهد الرئيس صدام حسين

عاشت المقاومة في فلسطين والعراق

المجد للشهداء في عليين والحرية للأسرى

 

جبهة التحرير العربية

وحزب البعث العربي الاشتراكي

فلسطين

20/3/2006