بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                  أمة عربية واحدة

    قيادة قطر العراق                                                   ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

أيها الأوغاد أوقفوا مُسلسل المحاكمات الباطلة.. فَغَضَب الشعب آتٍ

 

يا أبناء شعبنا الصابر

دَأبت جوقة عملاء المُحتلين الأميركان من أصحاب الولاء المُزدوّج لهم ولإيران، على إقامة المُحاكمات الصُوّرية الباطلة بحق قادة البعث ومُجاهديه ومُجاهدي المقاومة الباسلة، وإصدار أحكام الاغتيال الجائرة فمرة باسم (قضية الدجيل)، ومرة أخرى باسم (الأنفال) وثالثة باسم (الانتفاضة)، ورابعة باسم (قضية التجار)، وما إلى ذلك من مسلسل الحلقات المُفبركة الذي أراد له المحتلون وعملاؤهم أن لا ينتهي، فـ(قضية الدجيل)، ما هي إلا عملية إيرانية خالصة نَفذّها عملاء النظام الإيراني في الدجيل عام 1982 لاغتيال رئيس العراق وقائده الشهيد البطل صدام حسين رحمه الله، وفي ذروة معركتنا الدفاعية بوجه عُدوان النظام الإيراني الغاشم، واحتفل هؤلاء العملاء بذكرى عملهم الإجرامي المشين عام 2003 وظَهرَ الاحتفال في تسجيلات مصورة، شاهدها الملأ من على شاشات الفضائيات يوم عَرضها محامو الشهيد صدام حسين رحمه الله في تلك المحاكمات الباطلة.

ومن هنا كانت تلك المحاكمة سيئة الصيت باطلة، ونفذ عملاء أميركا وإيران عملية الاغتيال التي لم تنجح ذلك الحين، بشهيد الحج الأكبر صدام حسين رحمه الله في أول أيام عيد الأضحى عام 1428 هجرية المصادف في الثلاثين من كانون الأول عام 2006م، وواصلوا مسلسل محاكماتهم الباطلة واغتالوا أيضاً الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان ابراهيم وعواد البندر انتقاماً من قادة البعث وقادة الجيش العراقي الباسل، الذين دافعوا عن سيادة وكرامة وشرف العراق، وحرروا الأراضي العراقية التي دنسها المحتلون الإيرانيون وأصدروا بحقهم أحكام الاغتيال التي يستميتون من أجل تنفيذها، وها هم اليوم يُفبركون محاكمة صورية باسم (قضية التجار) يزجون فيها أسماء بعض الرفاق الذين لا علاقة لهم أصلاً بعمل الدولة العسكري والأمني والقضائي من أمثال الرفيق طارق عزيز الذي كان يعمل في المجال السياسي والدبلوماسي والإعلامي وغيره الكثيرين، ممن لا شأن له ولا علاقة لهم بأية إجراءات إدارية او قانونية تخص المحاكم، بغية التمهيد لاغتيالهم.

 

يا أبناء شعبنا المجاهد

إن عملاء أميركا وإيران في الوقت الذي يُواصلون فيه إبادة الشعب العراقي والتفنن في تدبير عمليات الاقتتال بين أبنائه، بل والاستقواء بالمُحتل الأميركي للإغارة على المُدن الآمنة وذَبح أبنائها كما جرى في الفلوجة والبصرة وديالى والنجف وبغداد، وفي العامرية والثورة والاعظمية والكاظمية، وعرب الجبور في الدورة والشعلة، وغيرها من مدن العراق، ورَاحَ ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين الشهداء والجرحى والمعوقين وهُدمت فيها آلاف المنازل والمحلات فضلاً عن عمليات الإبادة التي تقوم بها الطائرات الأميركية وما يُسمى الشركات الأمنية (بلاك ووتر) وغيرها، واستمرار مسلسل اغتيال الكفاءات من الأطباء والأساتذة والصحفيين والمهندسين والمحامين ورجال الدين وضباط وطياري جيشنا الباسل وغيرهم، وبالإضافة إلى ذلك كله يستمر مُسلسل المحاكمات الصُورية الباطلة الذي يستهدف قادة البعث والجيش والمقاومة، وما برحَ العملاء يحيلون الى هذه المحاكمات، القادة والمناضلين طارق عزيز وعلي حسن المجيد ومزبان خضر هادي وعبد الغني عبد الغفور، وقادة الجيش العراقي سلطان هاشم وحسين رشيد وسعدي طعمه الجبوري واياد فتيح الراوي وابراهيم عبد الستار وقيس الاعظمي ووليد توفيق، وغيرهم الكثيرين، ويحركون بيادقهم وأبواقهم الإعلامية المأجورة لكيل مختلف الاتهامات التي ما أنزل الله بها من سُلطان إلى هؤلاء القادة والمجاهدين.

 

يا أبناء شعبنا المقدام

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة، ويا أحرار العالم

يترافق ذلك كله بعمليات التعذيب والاضطهاد الوحشي لمناضلي البعث ومجاهدي المقاومة في سجون الاحتلال (كروبر وبوكا)، وبادوش وسجونهم في السليمانية وغيرها وفي سجون الحكومة العميلة وسراديبها وسراديب ميليشياتها الإجرامية التي لا تُعد ولا تُحصى، وهذه العمليات الوحشية التي يُمارس المحتلون والعصابات العميلة من خلالها أبشع عمليات انتهاك حُقوق الإنسان، وغير ذلك من العمليات الدنيئة التي يقف مداد الأقلام عاجزاً عن ذكرها لفرط بشاعتها ولا إنسانيتها، ولم يكتف العملاء المُزدوّجون لأميركا وإيران بأعمالهم الخسيسة هذه، بل راحوا يَضغطون على قوات الاحتلال الأميركي لتسليمهم القادة والمناضلين البعثيين ومجاهدي المقاومة الباسلة بهدف اغتيالهم وحتى الذين يُطلق سراحهم فأنهم يتعرضون للاغتيال في اليوم التالي لإطلاق سراحهم.

كما يواصل المحتلون وعملائهم إطلاق تخرصاتهم الكاذبة بين الحين والآخر باعتقال القائد الأعلى للجهاد والتحرير المجاهد عزة ابراهيم الدوري لشدة غيظهم من تصاعد العمليات الجهادية البطلة للمقاومة الباسلة وتكبيدها المحتلين الأميركان أفدح الخسائر، لكن سيظل قادة البعث والمقاومة مشاريع استشهاد دائمة ولا يضيرهم تواصل مسلسل الاغتيالات في الشوارع لكوادر البعث والمقاومة وقد شمل هذا المسلسل الشائن أبناء المناضلين البعثيين وأقاربهم، في الوقت الذي يتشدق العملاء ومن أطراف (العملية السياسية) القذرة بأطرافها كلها ودون استثناء بإصدارهم ما يُسمى (العفو) والذي لم يشمل لحد الآن دون الألف من مُجمل الأسرى والمعتقلين الذين يزيد عددهم على المائة ألف، وهؤلاء الذين شملهم العفو أغلبهم من أفراد ما يسمونهم (الشرطة أو الجيش) من ذوي الارتكابات المسلكية أو من السراق العاملين في مكتب (المالكي) وغيره من زبانية الجوقة العميلة.

وإزاء ذلك كله فأن قيادة البعث المناضلة والقيادة العليا للجهاد والتحرير تُنذر قوات الاحتلال الأميركي وإدارة المجرم بوش وجوقة العملاء بإيقاف مُسلسل المحاكمات الباطلة وإطلاق سراح الأسرى والمُعتقلين كافة، وإلا فستحل عليهم غَضبة الشعب العراقي العظيم، وهو يعلمون قبلَ غَيرهم أثار ونتائج الغضب العراقي، وليتذكروا مصير العملاء والطغاة من قبلهم، وليرعوي العملاء ويكفون عن اغتيالاتهم لأبناء الشعب، ولتنسحب بقية المجاميع الضالعة في هذه العملية البائسة إن أرادوا أن يغفر لهم الشعب العراقي ويُكفروا عن خطاياهم بحقه، لا أن يتقاتلوا على المواقع الوزارية البائسة في حكومات الاحتلال المُتعاقبة.

إن عمليات المقاومة الباسلة تتصاعد وتتعاظم وتتسع دائرتها الشعبية والجماهيرية الساخطة على جرائم المُحتلين وعملائهم وما فعلوه من احتلال العراق والسعي لتدميره أرضاً وشعباً وحضارةً، فليلتحق من يريد تبييض صفحته بركب الشعب والمقاومة، ولا سبيل إلى المساومات والمداهنة، فليس لأحد من شفيع إلا إظهار موقفه الناصع والصريح في صف الشعب والمقاومة، وسيشرق حتما صبح التحرير ويندحر المحتلون وعملائهم الأذلاء.

وإن غداً لناظره قريب.

 

قيـادة قطـر العـراق

أوائل مايس

بغـداد المنصـورة بالعـز بإذن الله