بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة – حرية – اشتراكية

 

البعث هو الذي يحذر جون أبي زيد: جيش الاحتلال في المأزق حيث وضعناه

 

"هذا البيان نأمل أن يقرأه جون أبى زيد قائد القيادة الأمريكية الوسطى "ويفترض معرفته باللغة العربية حيث درسته إياها الجامعة الأردنية في عمان".

 

في مقابلة له مع جريدة (واشنطن بوست) قبل يومين قال الجنرال الأمريكي جون أبى زيد الذي قام بزيارة خاطفة "متكتمة" لمدينة الموصل البطلة مدينة الرماح، إنه يهدد البعث والبعثيين من مغبة تحالفهم "المؤقت" مع "جماعة الزرقاوي"؟!. وأضاف أن ذلك يضع البعث على قائمة الجماعات الداعمة للإرهاب؟! حيث أن ذلك يجعل منهم "أي البعثيين" لا يخرجون من تلك القائمة إلا قتلى أو معتقلين؟! وهنا يكون قائد القيادة الوسطى الأمريكية قد ردد كعسكري محترف ترهات إداراته السياسية التي تحاول جاهدة تجنب الحديث عن حقيقة الوضع العسكري لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، سواء من حيث كونها أسيرة لادعاءات خلقتها هي مثل دور الزرقاوي، أو من حيث كونها تكذب على نفسها وعي الشعب الأمريكي والعالم حول طبيعة التقابل القتالي الدائر في المواجهة المفتوحة والمستمرة مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة.

 

نحن هنا سنرد في صيغة مباشرة على قائد القيادة الوسطى والمشرف العسكري الأول على جيش الاحتلال وعملياته في العراق المقاوم:-

 

1 - البعث والبعثيون لا يهددهم جون أبى زيد على صفحات الجرائد... فقواته ومن تحالف معها تتقابل وتشتبك يوميا مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة ومنذ لحظة احتلال العراق ومدينة بغداد.

 

2 - وقوات أبى زيد قد أصبحت رهينة على امتداد تواجدها المناطقي والزماني في العراق المحتل، وهي التي ستخرج من العراق مقتولة أو منسحبة مهزومة مهما طالت المواجهة... حيث يعرف أبى زيد قبل غيره أن طول المواجهة ليست في صالح قواته وهذا ما خطط ودبر له البعث وينفذه على أرض العراق وفقا لاستهداف ستراتيجي وبتبني خيار قتالي غير مرتد على قاعدة المقاومة والتحرير.

 

3 - وعندما يتحدث أبي زيد عن مدينة الموصل حيث "يرفض" أن تتحول الموصل إلي قاعدة للمقاومة فهو مخطئ مرة ثانية... حيث أن الموصل مدينة مقاومة منذ احتلالها، والموصل لم تتوقف فيها المقاومة لحظة واحدة، وقد خبرت قواته هناك في المدينة وقصباتها وريفها بأس المقاومة والمقاومين وفي المقدمة منهم البعثيين... حيث كانت واقعة استشهاد الرفاق عدي وقصي ومصطفى مناضلي البعث وأشبال الرفيق القائد، بعد أن لقنوا قوات أبى زيد درساً في المقاومة العراقية والنضال البعثي والجهاد الإيماني. فالموصل مدينة الرماح مدينة مقاومة وستبقى حتى تحرير العراق كل العراق.

 

4 - ونحن هنا نفصح لأبي زيد عن أن صفحات المواجهة ونوعيتها ومكانها وزمانها خيار بعثي... نفرضه على أبي زيد وقواته وقوات السلطة العميلة التي يحاول تدريبها وتأهيلها يائسا، والبعث يدمرها كهيكل من هياكل السلطة العميلة كونها "هدف وسيط" في سياق الاستهداف الستراتيجي بدحر قوات أبى زيد أو من سيخلفه وتحرير العراق كل العراق.

 

قوات الاحتلال الأمريكي ومن تحالف معها، والتي يقودها أبى زيد هي التي سيخرجها البعث والبعثيون والمقاومة والمقاومون مقتولة أو مهزومة من ارض العراق.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في التاسع من كانون أول 2004