قيادة  قطر العراق تكذب إشاعات حول إيقاف البعث للمقاومة المسلحة

 أكد ناطق رسمي باسم قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي مساء اليوم بأن ما بثته وكالة (الاسوشيتد بريس)، ونشرته نقلا عنها مواقع انترنيت ومنها (وكالة الأنباء العراقية)، من أكاذيب حول طلب المجاهد عزة الدوري أمين سر القطر وكالة من المقاتلين البعثيين إلقاء السلاح، ما هو إلا جزء من الحملة الأمريكية على المقاومة والبعث، وظيفته الأساسية إرباك الصفوف وتشويه صورة البعث والتمهيد لدفع حزبيين سابقين للتحدث باسم الحزب، وأضاف الناطق بأن الحزب لن يلقي السلاح وسيواصل العمل المسلح حتى الاستقلال الكامل واستعادة العراق لسيادته وحرية شعبه.

وردا على توزيع بيان باسم (القيادة القطرية المؤقتة) قال الناطق إن هذه القيادة وهمية وأن من أصدر هذا البيان وغيره هو المخابرات الأمريكية التي اشترت أنفار ساقطين من مسيرة الحزب وليس لهم صلة به وأخذت تستعملهم لبث الإشاعات التافهة التي لا تصمد أمام إدراك كل المناضلين البعثيين بأن للحزب قيادة شرعية تقود الحزب بجماهيره الواسعة، ويمثلها أمين سر القطر الأسير الرفيق صدام حسين ونائبه الأمين الرفيق عزة الدوري.

واختتم الناطق باسم قيادة قطر العراق تصريحه بتأكيد إن أي اتصال بالأمريكيين سواء في الأردن أو غيره لا يمثل الحزب وربما قامت به عناصر لا صلة لها به ولا تمثله بأي حال من الأحوال وإنما هي تتحرك بدفع من الاحتلال، الذي يواجه الانهيار الكامل ويريد التمسك حتى بالقش لإنقاذ نفسه من خلال الاتصال بعناصر فاسدة وخانت الوطن بتحولها إلى أداة بيد الاحتلال.

ونود أن نؤكد هنا بأن الحزب أبلغ الأمريكيين وأعلن ذلك على الملأ، من خلال إعلان التحرير والاستقلال، بأن المفاوضات غير موجودة أساسا لأن الحزب رفض البدء فيها قبل إعلان الاحتلال قبول شروط المقاومة، لذلك فإن أي كلام عن اتصالات مع البعث ما هو إلا تضليل ومجموعة أكاذيب.

 

نص الخبر الكاذب

الأسوشيتد برس: عزة الدوري يطلب من المسلحون البعثيون إنهاء المعركة

واع - ترجمة وتقارير

طالب الساعد الأيمن لصدام حسين عزة إبراهيم الدوري من قادة حزب البعث الذين ما زالوا في العراق لإيقاف الهجمات، طبقا للمسؤولين الحكوميين والبرلمانيين الذين ادعوا معرفتهم بتلك التطورات، الدوري هو هارب ألان ومطلوب رأسه ب 10 ملايين دولار.

وقد أكد أربعة مسؤولين في الحكومة والبرلمان العراقي على اطلاع على الجهود السرية للاتصالات ان نائب الرئيس العراقي السابق عزّت إبراهيم الدوري أمر قادة حزب البعث الذين ما زالوا في العراق لإنهاء الهجمات خلال اليومان الماضيان. وفي تنازل رئيسي إلى المسلحين والجالية السنيّة ، وافقت الحكومة الاثنين على التشريع الذي يعيد تنصيب المسؤولين البعثيين إلى مواقع المسؤولية. المسؤولون البعثيون كانوا قد طهّروا من وظائفهم في الأيام الأولى من الاحتلال الأمريكي.

وكان صدام قد دعا كلّ العراقيون عرب وأكراد، للعفو والتصالح فيما بينهم قال المسؤولين الحكوميين العراقيين أيضا بأنّ صدام أرسل رسالة من خلال محاميه إلى أعضاء الحزب المنفين قبل أربعة أيام من حكم الأحد، يأمرونهم بانتخاب زعيم جديد إذا حكم عليه بالموت والانضمام إلى العملية السياسية لمصلحة الشعب.

لكن هناك فصائل مهمة خارج هذه المعادلة والتي تهاجم القوات الأمريكية بعنف وهي ألوية ثورة العشرين والجيش الإسلامي في العراق، وجيش محمد ومجلس الشورى المجاهدون، وهو اتحاد لثمان مجموعات فدائية أخرى ومن ضمنها القاعدة في العراق. وقال مشرّع سني ان البعثيون أخبروا المسؤولين الأمريكان بأنّهم أدركوا أنهم لا يستطيعون أن يستردّوا السيطرة الكاملة على الحكومة لكن القتال لا يتوقّف بدون الاتفاق معهم.

بالإضافة إلى المحادثات الأمريكية مع أعضاء حزب البعث والمسلحين ، أجرت حكومة المالكي محادثات في الأردن، وجرت اجتماعات في مبنى سفارة العراق مع البعثيين "للاستماع إلى وجهة نظرهم.