بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
قوات الأمن القومي المقدامة الذراع الطويلة للشعب و البعث والمقاومة
أيها العراقيون الأباة،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
في سياق معركة تحرير العراق كان ولا زال وسيبقى الدور المهم والحيوي لقوات الأمن القومي المقدامة بتشكيلاتها المختلفة، وفقا لتدبير القيادة المسبق بتهيئة و إطلاق واستمرار المقاومة المسلحة حتى تحرير كل العراق. ومرة بعد مرة تسطر قوات الأمن القومي البطلة صولات جسورة ونوعية ومعقدة، وتسجل تفوقاً فذاً وإنجازاً رائعاً باستهداف الاحتلال وعملائه وآليات عملهما السرية والعلنية، لتشكل خرقاً وتؤسس موقعاً في عمق ترتيبات الاحتلال وسلطته العميلة، بما يكفل تحقيق الاستهداف المنوط بها، وتوجيه الضربات القاصمة بجهد أبطالها، أو تهيئة مستلزمات الرصد والاضطلاع والخرق بما يمكن مقاتلي البعث والمقاومة من والتعرض والضرب الناجحين.
قوات الأمن القومي الذراع الطويلة والصيغة الاستخبارية الفاعلة والمتحركة في العراق المقاوم، كانت مؤسسة وطنية محترفة وشرعية متناغمة مع أهداف الدولة والشعب، وهي في معركة تحرير العراق تقوم وفقاً لمؤسسيتها الحرفية وشرعيتها الوطنية بما تقتضيه متطلبات الفعل المقاوم في مواجهة الاحتلال وتدمير صيغه وإفرازاته المحلية... من رصد وتحليل ومتابعة واضطلاع وخرق وتضليل وتدخل وقائي.
إن إنجازات قوات الأمن القومي المقدامة محط تقدير عال ومستوجبة الشكر والعرفان من البعث والمقاومة وشعب العراق.
عاشت قوات الأمن القومي امتدادا للشرعية الوطنية واستمراراً للحرفية المؤسسية وتجسيداً للدولة الشرعية وضمان لأمن البعث والمقاومة والشعب.
عاشت قوات الأمن القومي وهي تسطر بفعلها الصامت مآثراً ومنجزات ستكون محفورة في ذاكرة العراق المقاوم وأجياله الحرة المتحررة.
عاشت قوات الأمن القومي وفية للشعب والوطن والبعث والقائد والدولة الشرعية.
عاشت قوات الأمن القومي منخرطة في صلب الجهد العراقي المقاوم.
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في السادس من تموز 2005