بسم الله الرحمن الرحيم  

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                        ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

"6 كانون الثاني يوم الجيش العراقي ويوم العراقيين و الأمة العربية"

 

أيها العراقيون الأباة،،

يا جماهير الأمة العربية المجيدة،،

أيها النشامى في قوات العراق المسلحة،،

أيها الرفاق البعثيون،،

تطل على العراق والأمة ذكرى تأسيس الجيش العراقي صاحب السفر الخالد.. والعراق وطنا محتلا يعيث فيه المحتلين والخونة والعملاء فسادا وخرابا، والأمة العربية مستهدفة في وجودها القومي وكرامتها الإنسانية، والجيش البطل وبأمر من المحتل الأمريكي-الصهيوني "منحلا"... وخسأ ألف مرة من "حل" الجيش العراقي.. فالجيش العراقي هو الشعب في خياره الوطني والقومي مدافعا عن العراق والأمة مثلما كان أبدا، وهو المقاومة المسلحة الباسلة التي تضرب الاحتلال وعملائه وإفرازاته لتستمر في المقاومة حتى يدحر الاحتلال ويحرر العراق موحدا من أقصاه لأقصاه... جيش العراق هو جيش الشعب والأمة وهل يمكن لشعب العراق وأمة العرب أن تحلا بقرار؟!. عندما كان شعب العراق يستهدف كان الجيش العراقي الباسل دائما بالمرصاد وكان يقاتل مهما كان العدو ومن كان.. والآن عندما يستهدف جيش العراق فأن شعب العراق يقاتل مع جيشه.. فتنطلق المقاومة المسلحة وتتصاعد وتعمم.. وتبني وتصلب مشروعها الجماهيري الذي يكون الجيش فيه ومنه وله، ويكون الشعب معه وضمنه وله.. فالجيش يتجحفل بالشعب والشعب يتجحفل بالجيش... والوطن يتحرر بالاثنين معا. هكذا بنى البعث الجيش وهكذا رفد الشعب الجيش.. ولأجل ذلك كان مطلب "حل" جيش العراق وحزب البعث من أعداء العراق وأعداء الأمة وخونتها.. عندما "حلوا" الجيش "حلوا" الحزب وعندما "حلوا" الحزب "حلوا" الجيش.. فأتى الرد كما كان دائما.. الجيش والحزب والحزب والجيش يقاتلان من أجل العراق ومن أجل الأمة ومن أجل فلسطين ومن من أجل الجيش ومن أجل الحزب... فلا الجيش يحل ولا الحزب يحل وتبقى وتستمر المقاومة المسلحة.. وعلى من هو بالطرف المقابل أن يختار.. فجيشه المتورط وحلفائه من شتى بقاع الأرض وعملائه خونة العراق، عليهم أن يواجهوا جيش العراق وشعب العرق والبعث.. في حرب مستمرة شرسة.. لها متطلباتها التي لا تخبرها الجيوش غير جيش العراق وشعبه والبعث.

 

عاش العراق حرا وعاش شعب العراق أبيا،،

عاش جيش العراق وعاش قائده العام المهيب الركن الأسير صدام حسين،،

المجد في عليين لشهداء جيش العراق،،

عاش حزب البعث العربي الاشتراكي ومناضلوه الميامين،،

عاشت فلسطين حرة عربية،،

والله أكبر...الله أكبر وليخسأ الخاسئون،،

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

6 كانون الثاني 2004


tocontents.gif (1033 bytes)