بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                  أمة عربية واحدة

     قيادة قطر العراق                                                  ذات رسالة خالدة

مكتب الثقافة والإعلام القطري

وحدة - حرية - اشتراكية

 

حياة الرئيس ورفاقه خط احمر على الاحتلال عدم تجاوزه

 

تستمر مهزلة المحاكمة وتسير من سيء إلى أسوأ من حيث تجاوزها لكل الأعراف القانونية والأخلاقية والمنطقية، وتتسرب معلومات عن احتمال إعدام أمين سر القطر والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المناضل صدام حسين رئيس جمهورية العراق الأسير. إن حزبنا وكما أكد في السابق يعيد التأكيد مرة أخرى على ثوابته في هذه القضية:

1 – أن الحزب، وقد أكمل كل ترتيباته لتحقيق النصر الحاسم، يحذر بقوة الإدارة الأمريكية من مغبة إيذاء السيد الرئيس ورفاقه، ويعلن بأن أمريكا ستدفع ثمنا باهظاً لم تدفعه في كل تاريخها إذا تعرض السيد الرئيس لأي أذى. وهذا ليس تهديدا على الإطلاق بل هو تقرير واقع، فالشعب العراقي ببعثييه وغير بعثييه، وقد ترسخت قناعته بأن عودة الأمن والاستقرار والسيادة والخدمات للعراق رهن بعودة السيد الرئيس تلبية لما تطالب به الجماهير العراقية الواسعة منذ أسابيع بشكل علني، يرى في إلحاق الأذى بالسيد الرئيس محاولة لإبقاء معاناة العراقيين وإطالتها وزيادة مصادر الأذى على يد عصابات الموت والتعجيل بتقسيم العراق . لذلك فأن هناك اتجاها عاما ومصمما على الثار من أمريكا لدى عدد كبير جدا من العراقيين لكل ضحايا العراق لأنها مسؤولة مباشرة ورسميا عن دفع العراق ليواجه أكبر كارثة في تاريخه.

2 – ان حزبنا يجدد تحذيره لمسعود البارزاني وجلال الطالباني اللذان نظما مهزلة الشهادات المزورة ويحملهما مسؤولية مباشرة عما سينجم عن هذه المهزلة، ويلفت نظرهما إلى أن الشعب العراقي لن يغفر لهما ذلك وسيطاردهما في أي مكان يهربان إليه ويجلبهما للعدالة العراقية ليلقيا جزاء ارتكابهما فعل الخيانة الوطنية العظمى عن عمد وإصرار متكررين.

3 – وكذلك يؤكد الحزب بان العملاء في الحكومة العراقية يتحملون أيضاً كامل المسؤولية وسينال كل منهم ما سينال البارزاني والطالباني وسيجري تنفيذ عملية دقيقة وضعت تفاصيلها لمنع هؤلاء من الهرب من العراق في لحظات التحرير القادمة بعون الله.

4 - وحزبنا يطالب الإدارة الأمريكية بالإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح السيد الرئيس ورفاقه وذلك شرط أساس من شروط أي تفاوض، تسعى إليه أمريكا الآن بشكل محموم، مع الحزب والمقاومة الوطنية العراقية. واستنادا إلى ذلك فأن إلحاق الأذى بالسيد الرئيس سيغلق باب أي تفاوض محتمل وسيتخذ قرار نهائي بعدم السماح للقوات الأمريكية بالخروج هاربة من العراق إلا وآلاف الجثث تنقل بالأكياس البلاستيكية معها أو تتبعثر مغطية كل شبر من "المنطقة الخضراء" وغيرها، وسيشهد العالم مرة أخرى وبشكل أكثر خزيا الهروب الأمريكي غير المنظم والجبان من المنطقة الخضراء بواسطة الطائرات وسط قصف مدفعي وصاروخ شديد للمقاومة، وأكثر مما حصل في فيتنام.

 

عاش إمام المجاهدين السيد الرئيس صدام حسين رمزا عظيما لكرامة العراقيين وصمودهم الأسطوري وشجاعتهم النادرة..

عاشت المقاومة الوطنية العراقية الأمل الأكبر في التحرير والاستقلال..

الشكر كل الشكر لجماهير الشعب العراقي البطلة وهي تتحدى الاحتلال وفرق الموت وتطلب بالحرية للرئيس وعودته رئيسا شرعيا للعراق..

عاش البعثيون فخر هذه الأمة وأبطال تحريرها..

 

مكتب الثقافة والإعلام القطري

في 31 – 10 – 2006