بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
قيادة قطر العراق ذات رسالة خالدة
((الجهاد في العراق وفلسطين وجهان لعملية جهادية واحدة))
يا أبناء شعبنا المجاهد..
يا أبناء أمتنا العربية المجاهدة..
أيها المسلمون وأحرار العالم أجمع..
ها هو الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين العربية يشن اجتياحه الشامل مدعوماً بالطائرات والدبابات لمدينتي غزة ونابلس وما جاورهما من المدن والقرى الفلسطينية ، ويأتي هذا التصعيد العدواني الهمجي في ظل الاحتلال الأمريكي لأفغانستان والعراق وعبر الإجهاز الأمريكي على العراق وما مثله من قاعدة جهادية متقدمة لحركة الثورة العربية وعبر دعمه اللا محدود للمقاومة الفلسطينية الباسلة والشعب العربي الفلسطيني المجاهد – وليس حادثة مهاتفة المجرم الصهيوني آريل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني السابق للمجرم بوش مهنئاً إياه باحتلال العراق – حادثة عابرة.. بل إنها تعبر على نحو صارخ على نماذج المخطط الأمريكي الصهيوني لاحتلال العراق وتدميره – وتدمير جيشه الباسل المعروف بمواقفه الشجاعة في دعم الشعب الفلسطيني في حروب العرب مع الكيان الصهيوني في الأعوام 1948 و 1967 و 1973 وفي تواصل دعم العراق المادي والمعنوي للانتفاضات الفلسطينية منذ انتفاضة أطفال الحجارة عام 1987.. والانتفاضة الفلسطينية الكبرى في الثامن والعشرين من أيلول عام 2000 واستمرار دعمه للمقاومة الفلسطينية الباسلة.. ومن هنا أراد المحتلون الأمريكان أن يكون احتلال العراق المقدمة الضرورية في مخططهم الإجرامي لاحتلال الأقطار العربية الأخرى.. وإطلاق يد الكيان الصهيوني لممارسة المزيد من جرائم الاجتياح والإبادة للشعب العربي الفلسطيني وهذا ما يجري في هذه الأيام على نطاق واسع وبوحشية سافرة ليس لها مثيل – ولعل الاجتياح الصهيوني لنابلس وغزة المدعوم أمريكياً ما يفضح الأكاذيب والمزاعم الأمريكية الباطلة في احتلال العراق بدعوى تطبيق الديمقراطية في العراق كخطوة مهمة وحاسمة في تفكيرهم الإرهابي لتطبيق ((مشروع الشرق الأوسط الكبير)) في أول رد فعل أمريكي صهيوني واسع وكبير ضد تنامي الممارسة الديمقراطية للشعب العربي الفلسطيني ولإسقاط خياراته في البناء الديمقراطي الوطني وإبقائه تحت مظلة الاحتلال الصهيوني المدعوم بالمال والدعم السياسي والتجهيز والتسليح الأمريكي بطائرات الـ (F16) وأحدث المدرعات الأمريكية وآخر مبتكرات تكنولوجيا السلاح الأمريكية العمياء التي يستخدم بوحشية بالغة لإبادة شبنا العراقي المجاهد.. وليس من باب المصادفات أن يتزامن الاجتياح الصهيوني للأرض الفلسطينية مع محاصرة مدينة الرمادي البطلة والتهيؤ لعملية اجتياح أمريكي واسع لهذه المدينة الباسلة وغيرها من المدن العراقية الصامدة – الفلوجة والضلوعية وتلعفر والبصرة والاعظمية وسامراء وديالى وبابل وغيرها، وبذلك كله يتبدى فعل الخونة من العملاء في العراق في ائتمارهم بأوامر المحتلين الأمريكيين والخونة من الحكام العرب التي انطلقت من أراضيهم وقواعدهم الطائرات والصواريخ الأمريكية التي دكت العراق، فضلاً عن دعمهم اللوجستي والمالي والسياسي والإعلامي لاحتلال العراق. وهاهم يصمتون والاجتياح الصهيوني يتواصل للأراضي الفلسطينية والمنشآت الفلسطينية والذي استهدف ضرب البنى التحتية من الجسور والطرق ومحطات المياه والكهرباء بل يسعى بعضهم متهافتاً لإرضاء الكيان الصهيوني وتطيمنه بإطلاق سراح (الجندي) الصهيوني من دون أي اكتراث للشهداء الفلسطينيين الذين سقطوا صرعة الاجتياح الصهيوني فضلاً عما يزيد عن العشرة آلاف من الأسرى الفلسطينيين بينهم الشيوخ والأطفال والنساء الحوامل.
وهكذا تتواصل معاني مواصلة المقاومة الوطنية العراقية الباسلة للاحتلال الأمريكي مع معاني المقاومة الباسلة للشعب العربي الفلسطيني للاحتلال الصهيوني والاجتياح الصهيوني الجديد للمزيد من الأراضي الفلسطينية.
وهكذا يصبح جهاد العراقيين والفلسطينيين وجهين لعملية جهادية واحدة بوجه العدو الأمريكي الصهيوني.
والنصر أبداً حليف المجاهدين الفادين..
والنصر أبداً من عند الله العزيز الحكيم..
قيادة قطر العراق
لحزب البعث العربي الاشتراكي
بغداد 3 تموز 2006م