بسم
الله الرحمن
الرحيم
أيها
العراقيون
الأباة،،
يا
جماهير الأمة
العربية
المجيدة،،
أيها
الرفاق
البعثيون،،
مع
تعثر تطبيق
المشروع
الأمريكي في
العراق بفعل
المقاومة
المسلحة ذات
المنهاج
السياسي
والستراتيجي
الواضح،
والذي مثلما
حدد
الاستهداف
النهائي
للمقاومة،
شخص في الوقت
نفسه واقع
العراق تحت
الاحتلال،
ورسم وعنوّن
خارطة
الأهداف
والمستهدفين،
وتوقع وتحسب
لتشكل قوى
الخيانة
والعمالة
واصطفافها
اللاوطني..
ولقد تتابع
استقراء
البعث
والقيادة
السياسية
للمقاومة مع
تطور وتعمق
مأزق
الاحتلال،
وما يمكن أن
يتشكل بناء
عليه من صيغ
سياسية
مرتهنة
وتناقضات
معاشة أو
قادمة بين
شراذم
العملاء
والخونة
المشكلة
للصيغ
السياسية في
إطار عمالتها
للاحتلال
وارتهانها
لإرادته. لقد
تشكلت شراذم
الخيانة على
أسس دينية-
طائفية أو
قومية –
اثنية،
منطلقة من
عوامل
التفتيت
والتقسيم
للوطنية
العراقية
أولا،
ومستهدفة
عروبة العراق
ثانيا
ومحاكية
ثالثا لخطاب
شعوبي ذو إطار
مذهبي، قدم
الطائفية على
الوطنية،
وبرر التعاون
مع المحتل
وعدم مقاومته
بالصدور من
عدمه لفتوى من
المرجعية
الطائفية
المتمثلة
بشخص واحد،
بحيث أن ذلك
شوش صورة
التقابل
الحقيقي التي
يعيشها
العراق الآن
بما يخدم
أهداف وغايات
الاحتلال في
تصوير
المقاومة على
أنها إرهاب
وليس عليها من
إجماع وطني.
والحقيقة
الماثلة
والموروثة
منذ الأزل أنه
عندما وكيفما
وأينما يكون
هناك احتلال
تكون هناك
مقاومة شرعية
للاحتلال، وهي
ليست بحاجة
إلى فتوى
دينية أو صك
مرجعي،
وبذلك فإن
تأجيل أو
ارتهان
المقاومة
بانتظار صدور
تلك الفتوى أو
كتابة ذلك
الصك إنما
يعتبر تقاعسا
وطنيا،
واستمرار
حالة التأجيل
والارتهان
تلك إنما تصبح
تواطئا مع
الاحتلال
وخيانة للوطن.
وعلى
إعمال قاعدة
القياس، يحق
للشعب
العراقي
وقواه
المقاومة أن
تصف وتعنون
بالمثل أي
موقف أو تحرك
سياسي لحزب أو
جماعة، تهادن
أو تؤجل أو
تخلق لنفسها
مرجعيات
دينية أو
مذهبية أو
سياسية،
لتفتي بجواز
التعامل مع
الاحتلال
ومشاريعه
وصيغه
السياسية
والإدارية
والتنفيذية،
أو تأجيل
وارتهان
المقاومة
لحين تيقنها
من استثنائها
من المحاصصة،
أو عدم قبولها
بما قدم لها
على حساب
الوحدة
الوطنية من
قبل الاحتلال. هذا
الوصف
التآمري
والعنوان
الخياني لا
يستثني حزبا
سياسيا أو
جماعة مدنية
أو طائفة
دينية أو
قومية تتشكل
منها الوطنية
العراقية.
إن
البعث وقيادة
المقاومة
العراقية
المسلحة وهما
يسوقان ما قدم
أعلاه يؤسسان
للتأكيد على
الحقائق
الهامة
التالية:
1
- إن أي
استهداف
معادي
للوطنية
العراقية
ووحدتها،
إنما يبدأ
ولأسباب
كتلوية بشق
القومية
العربية في
مكونات
الوطنية
العراقية، من
خلال الشق
المذهبي
للإسلام
المكون
الأغلب
للقومية
العربية في
العراق
والوطن
العربي.
والعراق كما
هو معلوم يشكل
الحالة
المتفردة ضمن
أقطار الوطن
العربي على
هذا الأساس
التكويني
الإسلامي
المذهبي.
2
- إن التعرض
لعروبة
العراق كأحد
الاستهدافات
من العدوان
والاحتلال،
تأمينا
لمصالح
الكيان
الصهيوني
واستمرار
تفوقه في
موجهات الأمة
العربية،
إنما يتمثل في
شق الكتلة
العربية على
أساس مذهبي.
3
- وتأريخيا..
ولا يزال كانت
محاولات مثل
هذا الكسر لها
خطابها
الشعوبي
المتمثل في
دور إيران
ومنشأها
الصفوي عندما
تصارعت مع
الدولة
العثمانية..
بحيث وافقتا
لاحقا على
الكسر
الإسلامي،
معتبرتين أن
شعوب المنطقة
ومن ضمنها
العراق
العربي هي
مسلمة في
المقام الأول
وقابلة للكسر
و إعادة
التشكل على
أساس مذهبي،
بما خدم مصالح
الدولتين
المحتلتين في
ذلك الوقت
تأسيسا على
موازين القوة
والتسويات
السياسية.
4
- مثلما تشكل
حالة الكسر في
الإسلام
المشار إليها
أعلاه منطلقا
لاستهداف
الوحدة
الوطنية من
خلال شق
القومية
العربية كأهم
مكون للوطنية
العراقية،
فأنها دائما
تطرح إمكانية
التداخل في
التقسيم ما
بين القومي
والديني-المذهبي،
بحيث تتساوى
كما يحدث الآن
التقسيمات
القومية مع
المذهبية،
لتشكل مكونات
قابلة للقسمة
على أساس من
المحصاصة
السياسية،
تخدم مشاريع
الاحتلال
ويلوح بها في
وجه
المعارضين
لتلك
المشاريع. وفي
النهاية تكون
عوامل تفتيت
للوطنية
العراقية،
بحيث تضرب بها
ومن خلالها
المقاومة
الوطنية
المسلحة
المستهدفة
تحرير العراق
والحفاظ عليه
موحدا ووطنا
لكل
العراقيين.
إن
وعى البعث
لتلك الحقائق
مكنه من
الحفاظ على
الوحدة
الوطنية
وصيانتها
طوال العقود
الثلاثة
الماضية، وفي
ظل تطورات
وأحداث كانت
تستهدف
الوحدة
الوطنية
العراقية و
إعمال مكونات
القسمة
المذهبية
والقومية.
واليوم وفي ظل
الاحتلال
الذي استهدف
ويستهدف
الوحدة
الوطنية
العراقية كما
نراه الآن،
يرد البعث
والمقاومة
المسلحة
بالتعرض على
الاحتلال
وبرامجه
وصيغه
وإفرازاته،
ويعمقان من
مأزق
الاحتلال
السياسي
والعسكري
والأخلاقي،
ويعريان
ويفضحان
المتعاونين
والخونة
والعملاء
والذين
يشملون بنفس
صيغ التعامل
التعرض
القتالي كما
قوات
الاحتلال،
وفقا لخارطة
الأهداف
والمستهدفين
للبعث
والمقاومة
المسلحة في
حربهما
التحريرية
الوطنية.
واتساقا مع
ذلك يكون من
الضروري جدا
أن ننوه لما
يلي:
1
- المقاومة
المسلحة
مقاومة وطنية
جامعة، وهي
المقاومة
التي يقودها
ويديرها حزب
البعث العربي
الاشتراكي
لطرد
الاحتلال
وتحرير
العراق
والحفاظ عليه
موحدا ووطنا
لكل
العراقيين.
2
- والمقاومة
المسلحة كما
وصفت في (1)
أعلاه ليست
محصورة (وهي
كذلك) على
أبناء مذهب
بعينه أو
ديانة
بعينها، و إن
كانت الآن
وبسبب من ظروف
معروفة عربية
القومية فقط.
وهي بذلك
يتشرف
بالانضمام
أليها
والقتال ضمن
تشكيلاتها
الرفاق
البعثيين
والمناضلين
الوطنيين سنة
وشيعة.
3
- والمقاومة
كذلك لا تنحصر
فعالياتها
القتالية
والأخرى في
منطقة
جغرافية دون
غيرها و إن
اختلفت شدة
وتكرار
العمليات
وفقا
لاعتبارات
السوق
والمتطلبات
اللوجستية
وتوزع
الأهداف.
4
- والمقاومة
أيضا لها
حساباتها
التكتيكية
ومتطلباتها
التوقيتية
وسريتها
التنظيمية،
بحيث يكون
الفعل
القتالي
المدبر
والاستهداف
التعرضي
المحسوب
والتصعيد
النوعي
المستهدف
والامتصاص
التعبوي
لتحركات
العدو
المقابلة،
عوامل تحكم
مكان وزمان
وتكرار وتنوع
عملياتها.
5
- والمقاومة
أخيرا لها
سقفها
السياسي
العالي الذي
يمنحها
وسيمنحها
حرية
المناورة على
هامش الزمن
المملوك
واسعا لها،
والضيق لقوات
الاحتلال..
فالاستهدافات
وتحقيقها
يختلف مداهما
الزمني
المسموح بين
المقاومة
والاحتلال.
عاش
العراق حرا
وليهزم
الاحتلال،
عاشت
المقاومة
العراقية
المسلحة
الباسلة،،
عاش
مناضلو البعث
وعاش الرفيق
الأمين العام
أمين رئيس
الجمهورية
الأسير صدام
حسين،،
عاشت
فلسطين حرة
عربية
عربية،،
المجد
والخلود
لشهداء
العراق
وفلسطين
الأكرمين،،
والله
اكبر.. الله
اكبر وليخسأ
الخاسئون،،
جهاز
الإعلام
السياسي
والنشر
3
كانون الثاني
2004