بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
وحدة – حرية – اشتراكية
أيها العراقيون الأباة،
أيها الشعب العربي الأبي في نجد والحجاز،
يا أبناء الأمة العربية المجيدة،
أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،
نظام أبناء عبد العزيز ابن سعود صاحب التاريخ المشين في التآمر على العرب وقضاياهم ومشروعاتهم النهضوية، منذ أن نصبه الاستعمار البريطاني على مقدرات ومقدسات نجد والحجاز وما ضم أليهما... قام بوظيفة ناطور النفط... وما استتبعته تلك الوظيفة وتعلق بها من رجعية دينية، ودونية خلقية، وتآمرية سياسية، ومفسدة مالية، وتحالفية مشبوهة، وسمسرة توسطية. هذا النظام الذي شكلت مبادراته السياسية عبر حياته انعكاسا لمخططات أمريكية أو حل لمشاكل أمريكية في مواجهة العرب والمسلمين لا بل والعالم الثالث بمجمله. من مشروع الحلف الإسلامي إلى منظمة المؤتمر الإسلامي إلى التآمر المستمر والمستميت على مشروع عبد الناصر القومي إلى التآمر الداخلي لصالح أمريكا في منظمة أوبك إلى بناء وتمويل تحالف رجعي موالي للولايات المتحدة في المسألة الأفغانية إلى تمرير وتسهيل ضرب مفاعل تموز من قبل الطيران الصهيوني إلى بناء تحالف الشر المعادي للعراق إلى مشروع الملك فهد في مؤتمر الجزائر إلى مشروع الأمير عبد الله لتأهيل الدور السياسي والأمني "لإسرائيل" في مؤتمر بيروت إلى تسهيل مهمة احتلال العراق.
واليوم، وفي حضرة وزير خارجية الولايات المتحدة الذي يتفقد دوائره في الرياض وجدة والدمام، وفي حضور عميل مأجور للاحتلال في العراق، يطلق هذا النظام وكما أوحت له الولايات المتحدة "المتورطة والمتعقمة مآزقها في العراق المحتل"... مبادرة مسمومة وذات استهداف تآمري واضح ومباشر على المقاومة العراقية المسلحة تقتضي أسلمة الاحتلال في العراق. البعث والمقاومة العراقية المسلحة لن يعلقا... نحن هنا نحذر ونتوعد:
لن يكون هناك محرمات في مسألة تحرير العراق، فالمحرمات أرتكبها الاحتلال وعملائه والأنظمة المتآمرة معه وفي مقدمتهم نظام أبناء عبد العزيز في نجد والحجاز. والبعث والمقاومة قد أصدقا وعدهما... وعندما حذرا كل من تعاون مع الاحتلال ومهما كان ومن كان وتحت أي مسمى أو عنوان، فقد نفذا ولا زالا ينفذان... إن نظام أبناء العزيز وفي محاولة منه لإعادة تأهيل دوره من قبل الولايات المتحدة، يطرح مشروع أسلمة الاحتلال... البعث والمقاومة وأذرع قوات الأمن القومي القادرة ستكون بالمرصاد.... وقائمة الأهداف والمستهدفين للاحتلال وعملائه في الداخل والخارج لا زالت تستوعب المزيد.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في التاسع والعشرين من تموز 2004