بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
تصريحات مُريبة.. وأدوار مرسومة.. وجهاد متواصل حتى التحرير
يا أبناء شعبنا الغيور
ومقاومتكم الباسلة تواصل قتالها الملحمي بوجه المحتلين الأميركان وعملائهم الأذلاء، وتمضي في عامها السادس مكللة بتاج الانتصارات المتلاحقة، فأن المحتلين الأميركان وصنائعهم المحليين من أطراف ما يُسمى بالعملية السياسية يُحاولون بشتى الوسائل والأساليب الخسيسة إجهاض مسيرة الشعب العراقي الجهادية صوب التحرير والاستقلال، استجابة لمخططات المُحتلين وما رسموه في دستورهم المسخ ومن مواد وبنود مُجزأة للعراق ومُفتتة له بل ومُغيَّبة لهويته الوطنية والقومية، وعندما تتضارب أدوار عملاء المُحتلين في الظاهر، حول تطبيق مواد هذا الدستور المُفبرك، فأنهم يُوكلون لبعضٍ من عملائهم الأدوار الكفيلة بالمضي قدماً على طريق تحقيق أهدافهم التقسيمية للعراق، ومن هنا جاءت تصريحات العميل مسعود البارزاني وتهديده بتجزئة وتقسيم العراق، إذا لم تُطبق المادة (140) من دستورهم المسخ، وهي المادة التي تسلخ كركوك عن العراق، بل تسلخ أجزاء عديدة من أرض العراق فضلاً عما تضمنته المواد الأخرى من تجزئة وتقسيم العراق إلى دُويلات هزيلة متقاتلة، ومسعود البارزاني بتصريحاته المريبة عما أسماه (حق تقرير المصير) يؤكد موقفه التقسيمي الانفصالي وممارساته المُخزية المعّبرة عن هذا الموقف المشين فهو يتصرف بشمال العراق طبقاً لأوامر أسياده الأميركان، فسرق نفط العراق وتعاقد مع شركات النفط الاحتكارية لنهبه من دون أي حسيب او رقيب ليضع إيراداته هو وابن أخيه وأفراد عائلته في البنوك السويسرية والانكليزية، كما عمل له المحتلون المشاريع التي تحجب مياه نهر دجلة عن العراق كله مما ساهم في موات الزرع والضرع، فضلاً عن تنسيقهم الكامل مع أسيادهم الأميركان على صعيد إبرام اتفاقية الإذعان لأميركا عبر أدوار وتصريحات هوشيار زيباري وجلال الطالباني وغيرهم والتي تسعى إلى إدامة الاحتلال الأميركي ومباركة إقامة القواعد الأميركية الثابتة في العراق.
يا أبناء شعبنا الواعي
لقد مارسَ الحزبان الكرديان العميلان (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) وعلى رأسيهما العميلان مسعود وجلال أقذر الممارسات الشوفينية والعنصرية المشبوهة والتي عَبرت علناً عن المعاداة الصارخة للهوية الوطنية العراقية في ذات الوقت الذي نفذوا فيه مخططات الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي لتمزيق العراق ونهب ثرواته فراحت عصابات الموساد الصهيوني والشركات الصهيونية تسرح وتمرح في شمال العراق ومنه الى أنحاء العراق كلها بالترافق مع النشاط العلني لـ(إطلاعات) (المخابرات الإيرانية) ومقراتها المكشوفة، وقصف إيران المستمر للقرى والمدن في شمال العراق (بكرجو، بشدر، حاج عمران)، وغيرها من وبمباركة مسعود وجلال وتزلفهم الدائم لحكام إيران والتغني بجميلهم عليهم، وراحَ أعضاء الحزبين الكرديين العميلين في مجلس النواب يُجاهرون علناً بعدائهم للعراق ويُمعنون في طمس هويته العربية بل والانتقاص من أبناء شعبه ومسيرته الحضارية، مما جعلهم يتمادون في غيهم بالصفقات التي عقدها معهم العملاء عبد العزيز الحكيم والمالكي والهاشمي عبر الاتفاقات الرباعية والثلاثية المريبة والصفقات المشبوهة التي منحت إدارتهم العميلة 17% من ميزانية العراق، وتغاضوا عن العقود النفطية التي عقدوها والتي تم بموجبها نهب نفط العراق، كما تحالفوا معهم ومع البيشمركة و(الاسايش) لذبح أبناء شعبنا المجاهدين في نينوى، وتأمين الأغطية الزائفة والمهترئة لعمليات الإبادة التي يمارسوها في وضح النهار في شوارع الموصل وكركوك وتلعفر.
يا أبناء شعبنا المقدام
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
لقد بلغت الممارسات الشوفينية العنصرية للعميلين مسعود وجلال وحزبيهما حداً لا يطاق، فأمعنوا في إلغاء خصوصيات (الشبك واليزيديين والمسيحيين) من أبناء شعبنا في شمال العراق وأتبعوا علناً عبر تصريحاتهم ومواقفهم سياسة (التكريد) القسرية عليهم وراحوا يقتلون أبنائهم ورموزهم ويرموهم جثثاً على قارعات الطرق، وراحوا بتسهيلات مباشرة من المحتلين الأميركان وصنيعتهم ديمستورا المسمى مُمثل الأمم المتحدة يمضون في طريق سلخ المزيد من الأرض العراقية في الموصل وديالى وكركوك والكوت، بل أن أطماعهم بلغت بغداد وتجاوزتها حتى جنوب بغداد، ولقد بلغ بهم الغي الشرير مَبلغه السافل حين أوعزوا إلى ما يُسمى رئيس مجلس محافظة كركوك (رزكار علي) ليهدد بقطع النفط العراقي عن أهله وبمنع تصديره إلى ميناء جيهان التركي، في موقف شائن فضح تماماً هوية مسعود وجلال وحزبيهما العميلين لأميركا والكيان الصهيوني وإيران، فأسفروا عن وجوههم الكالحة، وعبَّروا عن أدوارهم المرسومة في مُخطط الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي لتدمير العراق أرضاً وحضارةً وشعباً وتقسيمه وتفتيته ونهب ثرواته، في محاولة يائسة للإجهاز على جهاد المقاومة الباسلة الذي كان وما زال وسَيبقى الخيار الوحيد للشعب العراقي البطل لإجهاض مخططات المُحتلين الأميركان وعملائهم الأذلاء من كل صنف ولون، وحتى التحرير وقيام الحكم الديمقراطي التعددي الشعبي المُستقل الذي يحفظ للعراقيين عرباً وكرداً وتركماناً وبأديانهم وطوائفهم كلها حقوقهم الوطنية والقومية كاملة غير منقوصة ويمضي إلى أمام على طريق نهوضه الوطني والقومي والإنساني الحضاري.
المجد والخلود لشهداء المقاومة والعراق والأمة وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر صدام حسين.
والنصر أبداً للعراق الواحد العظيم.
والاندحار للمحتلين وعملائهم الصغار.
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
27 تموز 2008م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله