بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تتحمل مسؤولية ما وقع ويقع للرفاق القادة الأسرى والمتعلقين العراقيين في سجون الاحتلال
لقد مارست اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبعثاتها وفرقها العاملة في العراق المحتل، ومكاتبها الإقليمية في المنطقة، دورا قذرا و منحازا ومدمجا مع الممارسات اللاشرعية والقمعية واللاإنسانية لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، وهي تتحمل مسؤولية معنوية أخلاقية وإنسانية بالدرجة الأولى، لما لحق ويلحق بأسير الحرب الرفيق القائد صدام حسين الرئيس الشرعي لجمهورية العراق والقائد العام لقواته المسلحة، ورفاقه أعضاء القيادة وكبار المسؤولين والقادة والآمرين العسكريين. وفي غضون العام الفائت كنا قد أصدرنا أكثر من بيان حول الدور المنحاز لهذه اللجنة… وحذرنا مما أوقعت نفسها وسمعتها فيه نتيجة لذلك الموقف، وكان عليها كما نصحناها في حينه من أن تعلن رسميا أنها في وضع لا يمّكنها فيه الاحتلال من ممارسة مهامها و أعمالها في العراق المحتل، وخاصة فيما هو عمل أساسي لها، ألا وهو وضع الأسرى والمعتقلتين لدى الاحتلال الأمريكي والبريطاني.
مما بينّه الرفيق القائد صدام حسين ورفاقه الأسرى في جلسات المحكمة، يتأكد لنا مرة أخرى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد استمرت في موقفها المنحاز والمدمج مع قوات الاحتلال، بتعاملها القمعي واللاإنساني للأسرى والمعتقلين العراقيين، من كانوا ومهما كانوا، وهي و إن كانت قد حاولت من خلال اتصالات هنا هناك، من أن تنفي تلك الحقائق التي تؤكد موقفها المنحاز والمدمج مع قوات الاحتلال، فيبدو أنها كانت تناور... كي لا تتخذ موقفا رسميا يؤكد كونها لا تستطيع فعليا من ممارسة مهامها في العراق المحتل بفعل انحيازها أو مداهنتها أو إذعانها لقوات الاحتلال وسياسات الولايات المتحدة وبريطانيا.
على اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهذا ما نتوقعه منها، ليس وحدنا، بل كل من هو معني ومتضرر من ممارساتها المنحازة وموقفها المدمج مع قوات الاحتلال في العراق، من أن تعلن فورا وبشكل رسمي ومن قبل أعلى مستوى قرار فيها، من أن الاحتلال لا يمكنها من ممارسة أعمالها ومهامها في العراق المحتل، وبذلك تعفي نفسها من المسؤولية المعنوية والأخلاقية اعتبارا من تاريخ الإعلان المتوقع، حيث أنها تبقى متحملة للمسؤولية المعنوية والأخلاقية والإنسانية لما حدث للأسرى والمعتقلين العراقيين قبل ذلك.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في الخامس والعشرين من كانون أول 2005