بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                  أمة عربية واحدة

      قيادة قطر العراق                                                         ذات رسالة خالدة

مكتب الثقافة والإعلام القطري

وحدة - حرية - اشتراكية

 

على أمريكا أن تختار بين قبول شروط المقاومة أو التدمير الشامل لقواتها

القوات الأمريكية رهينة بيد المقاومة العراقية

كما أكد حزبنا العظيم، في بياناته السابقة، فأن الاحتلال لم يعد يتحمل شدة ضربات الحزب والمقاومة لقواته ولمجاميع العملاء، لذلك ، وبعد أن هزم الاحتلال عسكريا ومعنويا بدأ الهروب الكبير للعملاء، وأخذ الاحتلال يحول منع التجول والإنذار العسكري من حالة طارئة إلى حالة دائمة نتيجة انتشار العمليات العسكرية للمقاومة على ارض أوسع من كل إمكانات أمريكا العسكرية والاقتصادية، وتلك هي الصفحة الجديدة من تقدم الثورة المسلحة نحو الحسم.

البعث والمقاومة المسلحة مصممان على إكمال عملية تدمير قوات الاحتلال وإزالة العملاء بلا رحمة أو تردد، وإسقاط مشروع الكونفدرالية وإنشاء إمارات انفصالية في الشمال والوسط والجنوب، تمهيدا لإلغاء العراق من الخارطة، تنفيذا للمخطط الصهيو- أمريكي – ايراني.

لا مجال للمساومة ولا للتراجع عن برنامج المقاومة والتحرير، والسبيل الوحيد للاحتلال للخروج من مأزقه القاتل في العراق هو قبول شروط المقاومة العراقية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي.

إن كل لعب أمريكي في أوراق محروقة ، كورقتي ايران وسوريا أو الاعتماد على عناصر معزولة لا قاعدة شعبية لها، سيزيد من خسائر الاحتلال ويستبعد خروجه بسلام، وكل إطالة لزمن اتخاذ قرار الانسحاب الشامل وغير المشروط ستتحمل نتائجه حكومة بوش الفاشية.

وحزبنا الذي أكمل كافة الاستعدادات الأساسية لتحقيق النصر الحاسم يعلن لكافة العراقيين إن عصر الاحتلال يغرب وأن شمس العراق الحر الواحد العربي الأمن والمستقر تشرق علينا، وعلى أعوان ايران خصوصا علي السيستاني والعصابات التابعة لـ"فيلق بدر" ولمقتدى الصدر، ومن منح الجنسية العراقية أن يتركوا العراق فورا لأنهم سيحاسبون كجواسيس غدا بعد التحرير ، وحزبنا يعلن الآن للرأي العام العراقي لأول مرة إن سجلات الأحوال المدنية لكافة العراقيين، والتي كانت معتمدة قبل الغزو، موجودة بنسخ عديدة في أماكن عديدة داخل وخارج العراق، وسوف تتم عملية تأكيد عراقية كل فرد يوجد الآن في العراق طبقا لها.

وحزبنا يعيد التأكيد على أن أي أذى قد يلحق بالسيد الرئيس صدام حسين ورفاقه سوف يواجه برد حاسم متعدد الأشكال، ومن بين أشكاله اتخاذ قرار قاطع بعدم التفاوض حتى لو قبلت أمريكا بشروطنا، بل سنقوم بمنع أي طرف بالقوة إذا اقتضى الحال، من التفاوض مع الاحتلال وتكثيف الهجمات الواسعة النطاق على قوات الاحتلال ومنعها من الهروب حتى تدمر بالكامل على الأرض العراق، أو تستسلم للمقاومة العراقية بذل كامل أمام شاشات التلفزيون العالمية، مع ما يترتب على ذلك من آثار خطيرة داخل أمريكا وفي العالم، على أمريكا أن تدرك أنها ومستقبلها رهينة بيد الحزب والمقاومة وأنها تحتضر في الفخ العراقي الرهيب الذي نصبه البعث لها حسما لام المعارك، كما أن عليها أن تتذكر بان قواتها في العراق الآن رهينة حقيقية بيد المقاومة العراقية وان العراق الآن عبارة عن معتقل كبير لهذه القوات مفتاحه بيد الحزب والمقاومة . وعلى الكونغرس الأمريكي أن يتخذ قرار حاسما بتكثيف الضغط على مجرم الحرب جورج بوش  ليتخذ قرار الانسحاب الفوري بعد التفاوض مع المقاومة الوطنية العراقية وإلا فأن مصير أمريكا ومستقبلها ستقرره المقاومة العراقية على ارض العراق.

عاش البعث رمز المقاومة العربية الباسلة ضد الاستعمار والصهيونية..

عاشت المقاومة الوطنية العراقية بكافة فصائلها..

عاش الرئيس صدام حسين قائدا للعراق ولثورته الوطنية..

عاش العراق حرا عربيا واحدا..

لا تراجع، لا مساومة، وصمود حتى النصر الكامل..

الله اكبر والعزة للمقاومين العراقيين وهم يقررون على أرض العراق مصير الأمة العربية والعالم..

مكتب الثقافة والإعلام القطري

بغداد في 24-11 -2006                     

 

العراق في الثاني عشر من كانون ثاني 2006