بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

تحية الإجلال والإكبار للرفيق القائد ورفاقه وهم يحاكمون الاحتلال والعملاء والمتهاونين

 

صدق الرفيق القائد المؤسس عندما قال" صدام حسين هدية البعث للعراق وهدية العراق للأمة"، والرفيق القائد صدام حسين أصدق القائد المؤسس وأصدق البعث وأصدق نفسه. في وقفة التحدي والعز، في محكمة الاحتلال وعملائه، بصفحتها الطائفية الشعوبية، كان البعث ممثلا بأمينه العام الرفيق القائد صدام حسين صاحب اليد الطولى، ليس في مواجهة المحكمة بل في مواجهة الاحتلال وجبروت وطغيان الإمبريالية الأمريكية، وكان صدام حسين البعثي الفذ، وطنيا عراقيا بالمقام الأول، وقوميا عربيا بالمقام الأول وإنسانيا حرا بالمقام الأول... جامعا متوحدا في البعد الوطني والقومي والإنساني.. وكان صدام حسين مقاوما مجاهدا بالكلمة والموقف الحق مثلما كان تاريخه النضالي كله، وحتى أسره... سيرة الجهاد والمقاومة بالكلمة والموقف والبندقية دفاعا عن العراق وفلسطين والأمة.

 

أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها البعثيون... يا رفاق صدام حسين،

أيها المقاومون المجاهدون... مثلما هو صدام حسين،

 

هذا يوم فخر لنا و لكم...  يوم نتمثل فيه ذات وبطولة وكبرياء وجهاد و وطنية وعروبة وإنسانية صدام حسين، وهكذا تمثل وتوحد في السياق نفسه رفاق صدام حسين، في أقفاص الحرية الحقة والتحدي الوطني والقومي والإنساني المقتدر، في وقفتهم وصمودهم ومطاولتهم البعثية النضالية للأسر والتعذيب، و للمحكمة وطغيان الاحتلال ومهانة عملائه. هذا يوم سقط فيه الساقطون عملاء المحتل خونة العراق أصحاب الطائفية الشعوبية، وهذا يوم تقزّم فيه النظام الرسمي العربي المرعوب المتهاون، وهذا يوم تكشفت فيه أكاذيب البيت الأبيض، وهذا يوم تقابل فيه قائد الجمع المؤمن في مواجهة كل طغيان وجبروت أعداء الحق والحرية والإنسانية.

 

البعث المقاوم حقيقة عراقية وطنية لا  يجتثها أو يقدر عليها كل ما تستطيعه  الولايات المتحدة باحتلالها للعراق. استطاعت الولايات المتحدة تدمير ونهب العراق،واستطاعت توسيع معسكر الخونة والعملاء، واستطاعت إرعاب النظام الرسمي العربي، لكنها لم ولن تستطيع إسكات صوت وفعل واقتدار المقاومة في البعث وقائده صدام حسين، وهي بذلك لن تستطيع البقاء محتلة في العراق، ولن تستطيع حماية الخونة والعملاء، ولن تستطيع من أن تطبق مشروعها الكوني وفقا لعقيدتها الإمبريالية المجددة. البعث وصدام حسين والمقاومة يهزمون الاحتلال ويدمرون سلطته العميلة وهم مع شعب العراق حتما للعراق محررين.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في الثالث والعشرين من كانون أول 2005