حزب البعث العربي الاشتراكي                                        أمة عربية واحدة

     قيادة قطر العراق                                                              ذات رسالة خالدة

مكتب الطلبة والشباب المركزي

وحدة - حرية - اشتراكية

 

م/ في ذكرى ثورة 17 - 30 تموز المجيدة

الثورة البيضاء

 

يا جماهيرنا الطلابية والشبابية المناضلة

تطل علينا اليوم الذكرى الثانية والأربعين لثورة المبادئ الكبرى ثورة 17-30 تموز المباركة. والتي جاءت رداً على الجهل والتخلف والتبعية، فكانت الثورة البيضاء التي غيرت وجه العراق وجعلته في مصاف الدول المتقدمة والمتطلعة نحو فجر الحرية فهي ثورة المشروع الحضاري النهضوي مشروع العراق والأمة العربية وكل أحرار العالم، فتحول العراق الى قاعدة متقدمة لحركة الثورة العربية وأنموذجاً حياً للانبعاث العربي الجديد.

لقد كانت ثورتكم الخالدة ومنذ يومها الأول تسعى لبناء عراق مستقل متطور مزدهر في مجالات الحياة كافة، فهي التي أنجزت قرار التأميم الخالد في الأول من حزيران عام 1972والذي كان من نتائجه بناء القاعدة الاقتصادية المتحررة في العراق وامتلاك حرية القرار السياسي بعد أن حرر الاقتصاد العراقي من هيمنة شركات النفط الاحتكارية.

كما تمكنت الثورة وبكل شجاعة من القضاء على الجواسيس والعملاء، وأقامت الجبهة الوطنية والقومية التقدمية وحققت هذه الثورة المنجزات تلو المنجزات من خلال تنمية شاملة الغاية الأولى والأساسية فيها هو الإنسان حيث اعتبرته الثورة هدفها ووسيلتها من أجل خلق التنمية البشرية، كما زاد في هذه المرحلة من عمر الثورة وبشكل مضطرد الناتج المحلي الإجمالي وزاد دخل الفرد وتحقق مستوى من الرفاه الاقتصادي الاجتماعي في القطر، كما اهتمت الثورة بالتعليم ومجانيته ومحت الأمية وحققت قفزات نوعية على مستوى صحة الفرد وزاد متوسط عمر الإنسان كل ذلك بشهادة المنظمات الدولية المختصة. إضافة إلى الكثير من المنجزات ومن أهمها إيصال الماء والكهرباء إلى أقصى الـقرى والنـواحي في شمال الوطــن الحبيب في أعالي الجبال وحتى أقاصي الجنوب الغالـي في الأهوار. كما اهتمت الثورة ببناء جيش المهمات الجيش العراقـي الباسل ليكون درع الأمة العربـية وحامي حياض الوطن.

 

يا جماهيرنا الطلابية والشبابية المناضلة

بسبب هذه المنجزات والتزام الثورة بخط فكري يتقاطع مع المنظومة الرأسمالية والمشروع الصهيوني والمشروع الفارسي بدء التآمر على هذه الثورة العملاقة والعمل على تشويه سمعتها الثورية فكان طبيعياً أن تناصب قوى الشر والظلام العداء لهذه الثورة لتثني العراق عن خطاه النهضوية فكانت مؤامراتهم تسقط الواحدة تلو الأخرى أمام تلاحم الشعب العراقي مع قيادته، فمنذ عام 1968 ولغاية 2003 لم يمر يوم على الثورة الا وتم طعنها والتآمر عليها من قبل أعدائها. فعندما فشلت كل مؤامرات الأعداء حشدوا جهودهم لمحاربة العراق، فجاءت أمريكا ومن تعاون معها من خونة وعملاء وطامعين لاحتلال العراق بدعاوى كاذبة لتدمير بنيته التحتية وكل ما تم انجازه خلال عمر الثورة البيضاء، من أجل أضعاف العراق وتقسيمه ومنعه من أن يلعب دوره الريادي في قيادة المشروع القومي العربي وبالتالي أضعاف الأمة العربيـة وتقسيمها إلى دويلات ضعيفة. لينصب كل ذلك في مصلحة الكيان الصهيوني ومصالح أمريكا في المنطقة وبالأخص السيطرة التامة على النفط. ومنع العراق والمنطقة من خلق تنميتها المستقلة، وجعلها منطقة متخلفة تكون سوقاً استهلاكية لمنتجات الدول الرأسمالية، ويبقى الإنسان فيها مستهلكاً غير منتج وهذا هو الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه الرأسمالية والصهيونية العالمية.

 

أيتها الجماهير الطلابية والشبابية المناضلة

إن الوقوف ضد الاحتلال البغيض وأعوانه أصبح ضرورة موضوعية تمليها علينا مرحلة التحرر الوطني والعمل على دعم المقاومة العراقية الباسلة وبكل الوسائل كونها الطريق الوحيد الذي يقودنا إلى تحقيق النصر وطرد المحتلين والعملاء والخونة من الذين باعوا العراق فهزيمة الاحتلال تتسارع بفعل ضربات المقاومة الباسلة والتي لن تتوقف حتى خروج آخر جندي محتل وبزوغ فجر التحرير الكامل، وبناء العراق القوي المستقل ليأخذ دوره الفاعل في مسيرة النضال القومي للأمة العربية والحضارة الإنسانية.

 

- عاش الشعب العراقي المجاهد وعاش البعث العظيم

- عاشت المقاومة العراقية الباسلة

- المجد والخلود لشهداء العراق والامة العربية شهداء البعث وشهداء المقاومة الباسلة.

- عاشت الحركة الطلابية والشبابية المتصاعدة في مقاومتها للاحتلال وأعوانه

 

قيادة قطر العراق

مكتب الطلبة والشباب المركزي

شعبان 1431هـ

17 تموز 2010م