حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
أمة عربية واحدة
القيادة
العليا
ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان سياسي لمناسبة الذكرى الثالثة والستين لميلاد حزبنا (حزب البعث العربي
الاشتراكي)
أيها الرفاق.. يا مناضلو البعث الصامدون
يا جماهير شعبنا.. يا شرفاء الأمة
إنه يوم السابع من نيسان، يوم ذكرى الإعلان عن تأسيس حزبكم العظيم/حزب البعث العربي الاشتراكي/ إثر انعقاد مؤتمره التأسيسي في السابع من نيسان عام 1947 الذي بقي وسيبقى يوماً خالداً في تاريخ أمتنا المعاصرة بما تمثله المبادئ العظيمة التي استخلصها رواده من مجمل معاناة ونضال جماهير الشعب وبقيت حتى يومنا هذا وستبقى الدليل الأوحد لها في مسيرتها الكفاحية على الطريق الطويل المحفوف بالمصاعب نحو تحقيق طموحاتها للوحدة والحرية والاشتراكية.
أيها الرفاق.. أيها الأوفياء..
إذا كنا قد تعودنا أن نحتفل معكم في هذه الذكرى العظيمة كمحطة سنوية للتأمل والمراجعة لما كان ولما سيكون عليه الحال وطنياً وقومياً، فإن الأحداث الجسام التي مرت خلال الأعوام الأخيرة وعلى مرارتها يقتضي ان لا تفت في عضدنا أو تضعف من نضالنا الدؤوب لتحقيق طموحات شعبنا وإنما تزيدنا إيماناً بسلامة وصدق المبادئ التي تعلمناها في مدرسة البعث العظيم فقد أثبتت محكات الأحداث ان تلك المبادئ وبرغم كل المؤامرات ومحاولات التشويه القطرية والاقليمية والدولية قدرة الحزب على الصمود ورفع وتيرة إيمان جماهيره وريادة جماهير المؤمنين من هذه الامة في المنازلة المستمرة والتحديات التي تتعرض لها في هذه الحقبة السوداء من تسلط قوى البغي وأشرار الكون في الغرب الأطلسي المتصهين وأعوانه وعملائه الصفويين وأشياعهم المستعربين.
يا جماهير شعبنا.. أيها الرفاق..
إن التحديات الكبرى والخطيرة التي تواجهها الأمة على الصعيد القومي ووفق تحليل البعث واستخلاصاته من المعارك التي خاضها ولا يزال يخوضها في تصديه لتلك التحديات تفرض على جميع الشرفاء والمخلصين لامتهم مزيداً من الالتفاف حول قياداته المجاهدة وعلى رأسها الرفيق عزت إبراهيم الأمين العام لحزبنا والتي أثبتت جدارة وإصراراً لتحقيق طموحات الأمة في طرد الغزاة الأشرار وإحباط مؤامراتهم وإسقاط عملائهم في كل ساحات النضال وتحرير الأرض العربية بجميع أبعادها وتلك هي الأساس في مهماتكم الشاقة لكي يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
وعلى صعيد قطرنا الأردني وبرغم كل التغييرات في الأطر والشعارات وتداول الوجوه والأشخاص على الصعيد الرسمي فإن المعاناة الشعبية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وخاصة بعد عقد اتفاقيات وادي عربه المشؤومة ما زالت تتعمق وهي ذاتها كانت ولا تزال تتصدر هموم الوطن والمواطن وتشكل مصدر ارق مستمر لكل المخلصين من أبناء شعبنا والحريصين على وجوده ومستقبله بينما تتهافت هنا وهناك فئات قليلة من المنتفعين ومصاصي الدماء والفاسدين للتلاعب باقتصاد البلاد والدولة واستلاب المشاريع الحقيقية والوهمية ونهب المال العام باسم الخصخصة والتطوير لسرقة ثروات البلاد والتحكم في قوت الشعب بما عمق ويعمق مشاكل الفقر والجوع والبطالة وتصفية الطبقة الوسطى من طبقات المجتمع رغم كل محاولات حزبنا وغيره من الأحزاب المشاركة في لجنة تنسيق أحزاب المعارضة في العمل والدعوة إلى برامج اقتصادية تتصدى لإنقاذ البلاد من مشكلاتها الاقتصادية التي تثقل كاهلها نتيجة العجز المتمادي في موازنة الدولة والميزان التجاري وتضخم المديونية والتخفيف من هموم المواطنين ومعاناته اليومية التي سيتحمل على المديات المستقبلية المسؤولية عن تراكمها ومسبباتها تلك الفئات المنتفعة التي تعتقد أن شعبنا قد تروض على الخنوع والاستكانة فلم يستفيدوا من دروس وعبر الماضي وانتفاضاته التي لن تكون هبة نيسان 1989 وانتفاضة الخبز نهاية المطاف فيها.
يا أبناء شعبنا..
إلى جانب قضايا الفقر والجوع والتحديات الاقتصادية والمائية المستفحلة تبدو الأوضاع الاجتماعية والسياسية مجالاً رحباً للممارسات الخاطئة ومحاولات المسؤولين الرسميين والعرابين باسم الإصلاح السياسي والإداري التلاعب والانحراف بمستقبل البلاد وطموحاتها بالاتجاهات الصحيحة فكان التذبذب والتردد في طرح الأفكار الفجة والمكلفة لمشاريع الأقاليم واللامركزية والتأخر المتعمد لاستهلاك الوقت في وضع قانون الانتخابات النيابية في غياب المؤسسة التشريعية ضمن سلسلة القوانين المؤقتة واستمرار التوجهات باتجاه استمرار العمل ووفق قانون الصوت الواحد السيئ الذكر وأسلوب الكوتات المرفوضة من مختلف الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ومختلف القطاعات والفعاليات الجماهيرية والذي يكرس الفردية والقبلية وسيطرة المال الانتخابي وهي العراقيل التي تضع عن سبق إصرار العصي في دواليب الإصلاح والتطوير السياسي الحقيقي في فصل السلطات وتجاوز التوجهات الرسمية الدائبة حتى الآن منذ نشؤ الدولة لإخراج وتفصيل مجالس تشريعية وفق هوى السلطة التنفيذية وتغولها وسعياً للحيلولة دون تداول فعلي للسلطة ينسجم مع أسس النظم النيابية الديمقراطية التي يزعم ان نظامنا السياسي ينتمي إليها، وأننا اليوم في ذكرى تأسيس حزبكم العظيم حزب الطلائع القومية المناضلة إذ نؤكد على حقيقة ان دور ونضال الطبقات الكادحة من العمال والفلاحين والطلبة والمثقفين سيبقى الركيزة الأساسية في التحولات المقصودة وفي الإبقاء على جذوة الكفاح الشعبي مستمرة حتى تتحقق المبادئ والأهداف التي رفع الحزب شعاراتها منذ تأسيسه.
- عاش البعث العربي الاشتراكي قائداً ورائداً للنضال الوطني والقومي على طريق
الوحدة والحرية والاشتراكية.
- المجد والخلود في عليين لشهداء الأمة الأبرار وعلى رأسهم شيخ شهداء الأضحى فارس
الأمة الخالد صدام حسين ورفاقه الأبرار.
- والموت والعار للمتآمرين والبغاة الأشرار ومن تحالف معهم من العملاء وخونة الأمة
والوطن.
- والله اكبر... الله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون.
القيادة العليا
لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
7/4/2010