تصريح صحفي صادر عن القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
اغتيال الرفيق المناضل علي حسن المجيد يمثل جريمة أخرى من جرائم الاحتلال
إن إقدام حكومة الاحتلال في بغداد على اغتيال الرفيق المناضل علي حسن المجيد عضو مجلس قيادة الثورة عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي وزير الدفاع العراقي الأسبق يمثل جريمة أخرى من جرائم الاحتلال وعملائه في استهداف العراق، أرضا وشعبا وعروبة وانتماء ورموزا وطنية.
وأننا إذ ننعى لجماهير أمتنا شهيدا بطلا قضى في معركة الدفاع عن وحدة العراق وعروبته وسيادته، لنؤكد أن مناضلي البعث كانوا دائما مشاريع استشهاد في مواجهة أعداء الوطن والأمة، وأن سجل البعث حافل بالبطولات الخالدة.
ونؤكد هنا أن رفيقنا البطل الشهيد علي حسن المجيد وهو يرتقي إلى عليين ملتحقا بركب القادة الشهداء، قد أضاف اسمه إلى قائمة الخالدين من أبناء الأمة، وهو الذي تجلت بطولته وشجاعته في مواجهة الاحتلال وأدواته الذليلة، وفي تعريته للمحكمة الهزيلة التي أنشأها الاحتلال الأميركي والصهيوني والإيراني لاغتيال قادة العراق ورموزه الوطنية الشجاعة، وأننا لعلى ثقة أكيدة بأن رفاق الشهيد البطل الذين يقودون بشجاعة مشروع المقاومة الباسلة في العراق قادرون على الثأر لدم الشهيد ورفاقه الشهداء الأبطال من الاحتلال وأدواته وعملائه.
إن الاحتلال الصهيو-أميركي والصفوي للعراق هو الذي يتحمل مسؤولية اغتيال الشهيد البطل علي حسن المجيد ورفاقه، ونناشد القوى الحية في الأمة العربية والمجتمع الدولي للتحرك السريع لإدانة هذه الجريمة البشعة، والعمل على حماية الأسرى والمعتقلين من قادة العراق ورموزه الوطنية في سجون العراق من حقد الاحتلال الأميركي-الصهيوني والإيراني وضمان حياتهم والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
المجد
للشهيد البطل علي حسن المجيد ورفاقه الشهداء
النصر
للمقاومة البطلة والحرية للعراق
والعار
والهزيمة للاحتلال الأميركي والصهيوني والإيراني وأدواتهم الذليلة.
القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
27/1/2010