بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة - حرية - اشتراكية
كان محمد كل العرب فليكن كل العرب اليوم محمدا
يا أبناء شعبنا المؤمن الصابر
تهل علينا ذكرى مَولد فخر الكائنات سيد المُرسلين وخاتم النبيين الرسول العربي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) الذي مَثَل ميلاده إيذاناً بنشر ضياء العَدل في أرجاء المعمورة كلها فانهزم الظلم وانشق إيوان كسرى، وانطلقت جحافل العرب المسلمين الأوائل تحملُ للإنسانية لواء رسالة العرب الخالدة رسالة الإسلام الحنيف، ولنا في استلهام معاني الرسالة المحمدية ودروس جهاد الرسول العربي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وهجرته الجهادية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة وما لاقاه وآل بَيتَهُ وأصحابه الأطهار من عنت وجور المشركين ما يعزز جهادنا بوجه المحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويين ويقوي شكيمتنا للمضي إلى أمام على طريق الجهاد الملحمي وحتى التحرير والنصر مجسدين مقولة الرفيق القائد المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله في حديثه أمام طلبة وأساتذة جامعة دمشق في ذكرى الرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم عام 1943: ((كان مُحمد كل العرب فليكن كل العرب اليوم مُحمداً)). إن هذه العبارة إذ تلخص الفهم البعثي المبدئي الراسخ لعلاقة العروبة بالإسلام، في ظروف محاولات تشويه صورة الإسلام، فأن حزبنا يفخر كل الفخر بأنه قدم مبكرا ومنذ بدء مسيرته التاريخية الفهم الصحيح للإسلام ودوره في حياتنا وجهادنا، وأثبتت كل الأحداث اللاحقة خصوصا غزو العراق صحته.
يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
أيها المسلمون والشرفاء في العالم أجمع
لقد استَهَدف المحتلون الأميركان وحلفهم (الصهيوني الفارسي) العراق لأنه مثلَ قلعة النهوض والانبعاث العربي الجديد ولان العراقيين حَملوا راية الإسلام الحقيقية، ولواء رسالة الإسلام الخالدة إلى الإنسانية جمعاء، فاستهدفوا البعث واستهدفوا العراق لأنهما حملا راية الإسلام راية العرب الخالدة للإنسانية، وجاءَ المحتلون الأميركان ومعهم العملاء من أدعياء (الإسلام المُدَجَّن) وهو (الإسلام الأميركي)، وتوأمه الشرعي (الإسلام الفارسي)، ووليدهما المسخ الطائفية المقيتة بكل أصنافها ومُسمياتها البغيضة، فجلبوا للعراق الاقتتال الطائفي والتهجير القسري والسعي إلى تمزيق وتفتيت العراق الواحد، ولكن المقاومة الباسلة، التي اتقدت جذوتها بروح الرسالة المحمدية مستلهمة جهاد الرسول العربي الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) وآل بيته الأطهار وصحابته الأبرار، كسرت ظهر الاحتلال والمحتلين وظهور عملائهم الأذلاء وحلفائهم الأشرار.
المقاومة والبعث سيواصلان جهادهما الملحمي حتى بزوغ شمس التحرير والنصر والاستقلال التام.
المقاومة والبعث سيبقيان يحملان رسالة الإسلام الحقيقي الإسلام المبني على القران الكريم أساسا وليس على محاولات تزييف الإسلام.
المقاومة والبعث سيبقيان ذكرى المولد النبوي الشريف وجهاده المقدس نبراساً يُنير الدرب للمجاهدين ويصوب مسيرتهم ويحميها من الزلل والانحراف.
قيادة قطر العراق
في الثاني عشر من شهر ربيع الأول 1430 هجري
التاسع من آذار 2009 ميلادي
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله