بسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة - حرية - اشتراكية
شعبنا يرفض بإباء تدنيس المجرم رفسنجاني لأرض العراق الطاهرة
يا أبناء شعبنا الأبي
في أعقاب إعلان اوباما ما سماه (خطة انسحاب) قواته المُحتلَة من العراق سارعَ العميل الطالباني لزيارة إيران وأداء فروض الطاعة بين أيدي المجرمين خامنئي ونجاد ورفسنجاني وغيرهم من قتلة الشعب العراقي كما رتَّبَ معهم هو ونائبه العميل العتيق لإيران عادل عبد المهدي الذي قصَد اللقاء بأسياده الإيرانيين بعد ساعات فقط من إعلان اوباما، لترتيب عمليات تعزيز التغلغل الإيراني وإحلال الاحتلال الإيراني محل الاحتلال الأميركي للعراق كما أمرهم خامنئي هو والطالباني بتنفيذ المخطط الإيراني في العراق.
وفي أثر عودة العميل الطالباني وبدعوة مباشرة منه دَنسَ المجرم السفاح هاشمي رفسنجاني أرض العراق الطاهرة بالرغم من استنكار غالبية الشعب العراقي ورَفضَه المسبق لمجيء رفسنجاني الى العراق وعلى لسان مجالس العشائر العراقية وشيوخهم وخصوصاً في البصرة ومدن جنوب العراق، كما خرجت مظاهرات الاستنكار العارمة لتدنيس رفسنجاني لتربة العراق الزكية المعمدة بدم الشهداء العراقيين الذين قاتلوا العدوان الإيراني الغاشم على العراق ثماني سنوات حسوماً وتوجوه بنصر العراق المُبين في الثامن من آب 1988 والذي وصَفهُ خميني سيد رفسنجاني بتجرع كأس السم، ورفسنجاني هذا الذي يستقبله العميل جلال الطالباني بالأحضان ويصفه بأنه (نعمة من الله مباركة) والله عَزّ في علاه وجلّ جلاله من الطالباني ورفسنجاني براء.. رفسنجاني هذا هو قائد العدوان الإيراني على العراق وعَرابه وقاتل مئات الآلاف من العراقيين ومُعذّب عشرات الألوف من الأسرى العراقيين في أقفاص الأسر الإيرانية، هذا الذي احتَفَل باحتلال الفاو عام 1986 قبل أن يحررها الجيش العراقي الباسل عام 1988 وخاطب الكويتيين حينها وقال لهم: (نحن الآن جيرانكم) كما هَدّد باحتلال بغداد عبر المرور بالبصرة وكربلاء، واليوم ومع تدنيسه لأرض العراق الطاهرة، يحتل الإيرانيون جزيرة أم الرصاص من جديد والتي افتداها العراقيون بدماء المئات من الشهداء والجرحى وحرروها عام 1987 في معارك الحصاد الأكبر.. كما طالبوا بضم ميناء خور العمية العراقي لإيران وواصلوا قصفهم للقرى والمدن العراقية في شمال العراق.
يا أبناء شعبنا المقاوم
واصلوا مقاومتكم الباسلة للاحتلالين الأميركي والإيراني الصفوي وواصلوا تظاهراتكم لاستنكار تدنيس المجرم السفاح رفسنجاني لأرض العراق الطاهرة، وواصلوا تصديكم للعملاء الطالباني والمالكي ومن لف لفهم الذين ركعوا في حضرة هذا المجرم القاتل للعراقيين والوالغ بدمائهم الزكية وأنتم يا أبناء شعبنا البطل مطالبون بالاقتصاص من العميل المزدوج الطالباني الذي لم يتورع من دعوتكم إلى الاستفادة من دروس رفسنجاني في قيادة العدوان الإيراني الغاشم على العراق وذبح أبنائه البررة.
إن قيادة البعث والمقاومة يثمنون عالياً رفض عشائر العراق وأبناء شعبه البررة لتدنيس رفسنجاني لأرض العراق الطاهرة ويُثمنون تظاهراتهم في البصرة والفلوجة وباقي مدن العراق لاستنكار مجيئه للعراق، وفي ذات الوقت تحيي مواقف المثقفين العراقيين الذين أصدروا بيانات الاستنكار ومواقف بعض أعضاء ما يُسمى مجلس النواب الذين استنكروا أيضاً تدنيس رفسنجاني لتربة العراق الزكية ورفضوا مصافحته بل عدّوا كل من يصافحه ويستقبله خائناً ومُحتقراً.
وهكذا يُعبّر أبناء شعبنا الأبي عن وعيهم الوطني والقومي العالي المستوى بتصديهم لتدنيس جلاوزة النظام الإيراني لأرض العراق الطاهرة متقي وولايتي وأخيرهم المجرم رفسنجاني في ذات الوقت الذي يُصعدون فيه مقاومتهم الباسلة لطرد المحتلين الأميركان من العراق ويُواصلون تصديهم الباسل لإجهاض مخططات الحلف الأميركي الصهيوني الإيراني الصفوي وتواطأ عملائهم في العراق لإحلال الاحتلال الإيراني محل الاحتلال الأميركي.
إن شعبنا بقواه الوطنية وطليعتها المقاومة المسلحة سيقبر محاولات تعزيز الوجود الإيراني وتطويرها إلى الاستباحة والاحتلال وسيتحقق نصر العراق العظيم وتحرره الشامل واستقلاله التام والناجز.
الموت للمحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والإيرانيين والصفويين..
النصر لشعبنا ومقاومتنا الباسلة..
المجد لشهدائنا الأبرار..
ولرسالة أمتنا الخلود.
قيادة قطر العراق
5 آذار 2009م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله