بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                  أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

المحتلون يجرون أذيال الهزيمة فيما تستفحل أزمة (عمليتهم السياسية)

 

يا أبناء شعبنا الصابر

فيما يستمر هروب المُحتلين الأميركان من المدن العراقية ويغدو حقيقة ماثلة للعيان تتواصل عملية تنفيذ (خطة أوباما للانسحاب) وتتالى تصريحات روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي ومايك مولين رئيس الأركان الأميركي في العراق والجنرالات المشرفين على هذه القوات مؤكدة على انسحاب القوات المحتلة القتالية كافة في موعدٍ أقصاه الحادي والثلاثين من آب من العام القادم أي في غضون عام واحد.

 

يا أبناء شعبنا الواعي

أيها المجاهدون الأبطال

يجري ذلك كله في ذات الوقت الذي تشهد فيه العملية السياسية المخابراتية أعمق أزماتها في التصدع والتشرذم المتواصل في صفوفها واحتدام الصراع بين أطرافها.. فالصراع والصفعات المُتبادلة بين حكومة المالكي وهذه الأطراف على أشدها، بيدَ أن الناتج النهائي هو المزيد من التمزق والانقسام وتصاعد الصراع على نهب المال العام ومناطق النفوذ التي باتت في مخططات هؤلاء العملاء مثابات لتمزيق العراق وتقسيمه وتفتيته. كما تشهد جبهة ما يسمى (الائتلاف) صراعاً حاداً بل احتراباً بين (المجلس الأعلى) من جهة و(المالكي وحزب الدعوة) من جهة أخرى، تجلى في افتضاح جرائم السطو على المصارف وقتل حراسها والتراشق بالاتهامات من ذات الجنس والفصيلة، فيما تشهد ما تسمى (جبهة التوافق) انفراط عقدها وتمزق يافطاتها الطائفية وتمزق يافطات (الائتلاف) الطائفية أيضاً وتمزق يافطات (التحالف) العرقية، بينما يظل بيرق الشعب العراقي الواحد ومقاومته الباسلة شامخاً بشموخ عملياتها الجهادية وهروب المحتلين الاميركان من المدن العراقية في الثلاثين من حزيران الماضي لائذين بقواعدهم التي لم ولن تحميهم من حمم المجاهدين الأبطال التي تصاعدت على نحو ملموس ومحسوس في الشهرين الماضيين وسيتواصل تصاعدها على مدى الشهور القادمة وحتى الخروج النهائي للمحتلين الأميركان من ارض العراق الطاهرة.

 

أيها العراقيون الأباة

أيها العرب والمسلمون الأحرار

يا شرفاء العالم

لقد صدقت تحليلات البعث والمقاومة وتنبؤاتها على ارض الواقع بهروب المحتلين الأميركان من المدن العراقية وغداً من العراق كله يجرون أذيال الخيبة والخذلان بل والخسران المبين.. كما صدقت تحليلات واستشرافات البعث والمقاومة بشان تبعية العملية السياسية المخابراتية للمحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس فصارَ انقسامها وتشرذمها حديثاً صاخباً سارت بذكره الركبان فيما بان جهاد المقاومة الباسلة وتصاعد قدماً صوب تحقيق أهدافها التاريخية في التحرير والاستقلال، وبانت غضبة الشعب العارمة في الانتفاض على جلاديه ومُريقي دماء أبنائه ومُجوعيه والذين مارسوا ويمارسون يومياً التفجيرات الإجرامية في بغداد والموصل وبابل وذي قار والأنبار وبقية مدن العراق بقصد تأجيج الاقتتال الطائفي من جديد بين أبنائه وتحت ذريعة الوضع الأمني المتدهور ويواصلون حرمانهم من أبسط خدمات الماء والكهرباء والوقود، وجواباً على ذلك كله انخرط أبناء شعبنا في حلبة القوى المناهضة للاحتلال ليؤدوا دورهم التاريخي في النصر والتحرير واستقلال العراق السياسي والاقتصادي ومواصلة مسيرة نضاله الوطني والقومي ونهوضه الإنساني الحضاري.

والله اكبر والنصر للمجاهدين الفادين..

عاشت المقاومة الباسلة..

وعاش شعبنا الأبي..

وعاشت أمتنا العربية المجيدة..

والله اكبر..

وليخسأ الخاسئون من المحتلين الأوغاد وحلفائهم الأشرار وعملائهم الجواسيس الأذلاء..

المجد لشهداء البعث والمقاومة والعراق والأمة وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر القائد صدام حسين رحمه الله..

ولرسالة أمتنا الخلود..

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

30 آب 2009م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله