بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                  أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

خسئت يا مالكي فالبعث هو الرقم الأهم في المعادلة العراقية

 

يا أبناء شعبنا المجاهد

أيها المناضلون البعثيون

كثرت في الآونة الأخيرة تصريحات العميل المالكي وأزلام حكومته العميلة بدون أي مسوغ أو مناسبة بهدف النيل من (البعث) فكراً وتنظيماً وقيادات وممارسات ومَرد هذه التصريحات المتهافتة هو بالدرجة الأساس المأزق الخانق الذي تعيشه العملية السياسية المخابراتية وحكومة المالكي العميلة بعد تكشف هزيمة المحتلين الأميركان الكبرى على أرض العراق، وبروز دور البعث وفصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية كلها ساطعاً في هذه الهزيمة وتسريعها في إعلان خطة اوباما لسحب قوات الاحتلال الأميركي والشروع الفعلي بهذا الانسحاب وتصاعد فعاليات المقاومة المجاهدة على قوات الاحتلال حتى ينسحب آخر جندي من العراق، فجن جنون العميل المالكي وراح وزبانيته يُكثرون من تخرصاتهم ضد البعث ومسيرته النضالية الطويلة وراحوا يُسقطون صفات أحزابهم العميلة وأدوارهم المُخزية في ذبح الشعب العراقي وإذلاله وتجويعه وتدمير العراق أرضاً وشعباً وحضارة وإرجاعه قروناً الى الوراء، على الحزب وفكره ومناضليه وممارساته الجهادية.

ولم يتورع العميل المالكي الفاقد لتوازنه من التبجح بالقول (لن اسمح بعودة حزب البعث للسلطة) على حد تخرصاته السقيمة مستخدماً أسلوباً متدنياً هابطاً إلى الحضيض في كيل السباب والشتائم الرخيصة التي لم يسخر منها المناضلون البعثيون حسب بل سخر منها القاصي والداني من أبناء شعبنا الصابر لفرط سخفها وبلاهتها وتعبيرها عن السقوط الأخلاقي المريع لهذا العميل القزم وزملائه في العمالة والخيانة، الذين جاءوا بأثر الطائرات والدبابات الأميركية، وركعوا على أقدام المجرم بوش وجلاوزة إدارته المتصهينة كما يركعون تحت أقدام جلاوزة النظام الفارسي الصفوي مثلما فعل الخسيس المالكي في حضرة سيده خامنئي على الملأ كله بلا ذرة من عزةِ أو كرامة خالعاً ربطة عُنقه مُطأطأ رأسه متبركاً بأيادي خامنئي الآثمة الملطخة بدماء الشهداء العراقيين في معركة القادسية الثانية معركة الشرف والعزة والكرامة.

 

يا أبناء شعبنا المقدام

أيها المجاهدون الأبطال

ليَس غريباً على العميل المالكي وبقية جوقة العمالة المُزدوّجة لأميركا وإيران الصفوية بل وحتى الكيان الصهيوني الذي كان أول المستفيدين من احتلال العراق وتدميره وحل جيشه الباسل واستهداف البعث ضمير الشعب والأمة والذي جَسَد صورة الانبعاث العربي الجديد على ارض العراق والذي لقن الكيان الصهيوني دروساً لن ينساها في حرب تشرين عام 1973 والذي ذادَ عن حمى سيناء والأردن وحمى دمشق من خطر السقوط، لذلك كله انبرت قوات الاحتلال الأميركي وأجهزة حكومة العميل المالكي وميليشياتها المجرمة بشن حملات اعتقالات واسعة النطاق ضد المناضلين البعثيين وجعل الترويجات الكاذبة والاتهامات الباطلة غطاءً لهذه الاعتقالات ومُسوغاً مَمجوجاً ومرفوضاً لها فضلاً عن محاولات التأليب والتحريض البائسة ضد البعث ومجاهديه وفصائل المقاومة الباسلة وما دَروا أن البعث أقوى من الاجتثاث والاستهداف والاغتيال الإجرامية والاعتقالات وهو ماضي في مساره الجهادي صوب التحرير الشامل والاستقلال الناجز وبناء العراق الديمقراطي التعددي الشعبي.

ومَنْ هذا القزم المالكي حتى يتبجح بأنه (لن يسمح بعودة البعث)؟ وهنا حَقَ التساؤل مَنْ يَسمح لمِنْ أيها العميل الخسيس!!؟.. فالبعث ومجاهدوه لم ولن يسمحوا باستمرار العملاء من أمثالك بذبح أبناء شعبنا الأبي والتحكم برقابهم وان صبح الفوز المُبين لآتٍ قريب.

 

يا أبناء شعبنا الصابر

أيها الوطنيون الشرفاء

لقد تمادى العميل المالكي بتهديد كل صوت وطني غيور حتى أن كان لأسباب ودوافع مختلفة مشتركاً في العملية السياسية المخابراتية يقول بعدم عدالة قرار (اجتثاث البعث) السيئ الصيت والمقاصد وتهديد كل من يدعو إلى إلغائه والى حد القول بأحقية حزب البعث بالعمل السياسي، من منظور الدعاوى الديمقراطية الزائفة التي يتشدق بها المحتلون وأطراف العملية السياسية المخابراتية، بل وصلت هستيريا الخوف من البعث حد أن أحد جلاوزتهم طالب وفي ما يُسمى مجلس النواب برفع ما يسمونه الحصانة عن إياد علاوي وقائمته وعدوا ما صرحَ به في جواب على سؤال افتراضي عن استعداده للقاء بالمجاهد الأمين العام للحزب عزة ابراهيم الدوري استهتاراً بالعملية السياسية.

وليعلم شعبنا الصابر أن العميل المالكي يتلقى أوامره من ما يسمى جيش القدس عبر السفير الإيراني في بغداد لكي ينفذ الخطة الإيرانية الرامية إلى استهداف ليس البعث والمقاومة فحسب بل أيضا العديد من العناصر في المجلس النيابي التي تعارض النهج والتدخل الإيراني في العراق فتلفق تهم ضدهم وتعمل على تصفيتهم أو اعتقالهم، لقد بأن الزيف الأكمل لديمقراطية أمريكا وعملاءها، وأصبحت الديمقراطية خرقة بالية وسخة.

أن البعث ومناضليه وفصائل المقاومة الباسلة وأمين عام الحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير يتقلدون يومياً أروع الأوسمة نتيجة أفعالهم الجهادية الجبارة التي أحنت هام المحتلين الأميركان وفرضت عليهم الهزيمة والشروع بسحب قواتهم بل هروبها من ساحة المجابهة مع المجاهدين الأبطال.

اليوم كما في الأمس تتعرى المزاعم الباطلة والاتهامات الكاذبة للبعث ومجاهديه بالوقوف خلف التفجيرات الإجرامية التي استنكرناها على الفور ببياننا السابق، والتي اعترف احد نواب ما يُسمى رئيس الجمهورية في أحدى الفضائيات بأن (مسؤول أحد الأجهزة الأمنية) قد أخبره بأن لا علاقة للبعث بالتفجيرات وأن عمل البعث يقتصر على مقاومة المحتلين الأميركان، وهكذا شهد شاهد من أهلها.

وبالرغم من ذلك كله تتوالى تصريحات جلاوزة حكومة المالكي العميلة بالتأليب والتحريض الرخيص على المجاهدين البعثيين وقادة الجيش العراقي الباسل الذين طالب العميل هوشيار زيباري بتصريحات علنية وأمام رئيس الوزراء السوري لدى زيارته الى بغداد بتسليمهم الى حكومتهم العميلة، ليخسأ هذا العميل الصغير هو الآخر وسيواصل البعث وقادة الجيش العراقي الباسل وفصائل المقاومة المجاهدة جهادهم الملحمي حتى التحرير والنصر والاستقلال وإعادة بناء العراق الوطني والقومي والإنساني والمساهم بفاعلية كبيرة في بناء مسيرة النهوض الإنساني والحضاري.

 

عاش البعث المجاهد..

وعاشت المقاومة الباسلة..

والمجد لشهداء البعث والمقاومة وفي مقدمتهم سيد شهداء العصر القائد صدام حسين رحمه الله..

وتحية المجد للرفيق المجاهد الأمين العام للحزب عزة ابراهيم الدوري وكل المناضلين البعثيين المجاهدين الوطنيين والقوميين والإسلاميين..

والله اكبر وليخسأ الخاسئون..

ولرسالة أمتنا الخلود..

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

٢٧ نيسان ٢٠٠٩م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله