بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان مواصلة جهاد المقاومة الرد العملي الحاسم على تزوير إرادة الشعب
يا أبناء شعبنا المجاهد
ها إنكم بعد شهرين من الآن تُكملون عامكم الجهادي السادس المبارك في مقاومة الاحتلال وتُدشنون العام السابع بتصاعد عملياتكم الجهادية في سفر مقاومتكم للمحتلين الأوغاد وعملائهم الأذلاء، ولقد سطرتم وأيم الحق أروع ملاحم ومآثر وبطولات البذل والتضحية والفداء، وقد أوقعتم بالمحتل الأميركي هزيمته الكبرى على أرض العراق الطاهرة وأسقطتم عمليته السياسية المخابراتية التي تصدعت وتفككت وتشرذمت وراح جلاوزتها العملاء يتصارعون علناً على مواقع الخزي والعار والشنار فيما ترتقون أنتم سلالم المجد والعلياء والسؤدد والشرف الرفيع، فبعد صراعاتهم المفضوحة على الموقع البائس لما يُسمى رئيس مجلس النواب من صراعاتهم وحتى الدامية منها على انتخابات مجالس المحافظات التي أرادوا أن يجعلوا منها صورة تضليلية مشوهة لديمقراطيتهم المسخ ( ديمقراطية الذبح الأميركي ) على الهوية والتهجير القسري والتجويع وحرمان أبناء شعبنا الطيبين من أبسط خدمات الماء والكهرباء.
فأرادوا مرة أخرى بهذه الانتخابات المُزورة ونتائجها المعروفة تزوير إرادة الشعب عبر تنصيب أعضاء الميليشيات الإجرامية الإرهابية في عضوية هذه المجالس لكي تواصل نهب مال الشعب العراقي واضطهاد أبنائه والتمهيد لتمزيقه وتفتيته.. ولكن هيهات هيهات فلقد سبق السيف العذل وتمكنت مقاومتكم الباسلة من دحر المحتلين الأميركان وإلحاق الهزيمة الكبرى بهم والتي تجلت في الداخل الأميركي في الانهيار المالي والاقتصادي وتداعياته الخطيرة على مجمل الاقتصاد العالمي وفي هزيمة المجرم بوش وحزبه الجمهوري وفوز باراك اوباما بانتخابات الرئاسة الأميركية وبدء صفحة جديدة على طريق حسم الهزيمة الكبرى للمحتلين الأميركان في العراق وانسحابهم من العراق كما طالب بذلك الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للحزب القائد الأعلى للجهاد والتحرير في خطابه التاريخي في الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل.. الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما، وعَدّ ذلك شرطاً أساسياً لبناء علاقات ستراتيجية بين العراق الحر القوي المستقل وأميركا ودول العالم كلها باستثناء الكيان الصهيوني.
كما بينت مضامين رسائله الست في خطابه القيم اتجاهات الجهاد والنضال والعمل للمقاومة العراقية الباسلة وأبناء شعبنا الأبي وحتى الذين اضطرتهم الظروف للعمل في صفوف ما يُسمى الجيش والشرطة الحالية وبقية الأجهزة والدوائر أو في صفوف ما يُسمى (الصحوة).. فمن تراجع وعاد إلى صفوف الشعب فهو من أبناء الشعب العراقي الأبي، كما دعا القائد المجاهد من هاجر خارج العراق من مناضلي البعث وأبناء الشعب والقوات المسلحة الباسلة للعودة إلى ساحة الجهاد في العراق ومشاركة أخوانهم في جهادهم وفي أعياد النصر والتحرير والاستقلال التي سيتكلل بها هام المجاهدين الأشاوس والعراقيين الأحرار جميعاً بل العرب الأخيار وأحرار العالم كلهم.
ان تحرير العراق الذي يقترب يتطلب أوسع حشد جماهيري وقتالي ضد الاحتلال، ولذلك لا مفر من زيادة وتوسيع نطاق الداعمين للمقاومة الباسلة بتشجيع من يريد التراجع عن مواقفه والتحاق بصفوف أبناء العراق المقاومين للاحتلال.
أيها المجاهدون الأبطال
أيها المناضلون البعثيون
يا أبناء شعبنا المقدام
تأسيساً على ما تقدم فقد تحددت بوضوح وجلاء ساحة الجهاد المقدس بوجه المحتلين الأميركان وعملائهم وتحددت اتجاهات العمل الجهادي والسياسي والجماهيري صوب مرافئ النصر المبين والتحرير الشامل والاستقلال التام والناجز.. وما هو إلا جهاد وصبر بعون الله العزيز القدير ويشرق صبح العراق الأغر ويقام الحكم الوطني الديمقراطي التعددي الحر المستقل.. وينال المحتلون الأميركان والمجرم بوش استحقاقهم من خزي التاريخ وعاره كما ينال العملاء الخونة والجواسيس جزائهم العادل.. ويستأنف أبناء الشعب العراقي الأحرار جميعهم مسيرة البناء الثوري الشامل الجديد في ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والعسكرية والمعنوية كافة ويعود العراق من جديد قلعةً متقدمةً للنضال القومي والجهاد والبناء الحضاري الإنساني.
عاشت المقاومة العراقية الباسلة..
وعاش شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة..
المجد لسيد شهداء العصر القائد صدام حسين ولشهداء البعث والعراق والمقاومة والأمة..
ولرسالة أمتنا الخلود..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
24 كانون الثاني ٢٠٠9م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله