بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                          أمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                             ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الطلبة والشباب المركزي

وحدة - حرية - اشتراكية

 

عيد الطالب

بهذه المناسبة يتقدم مكتب الطلبة والشباب المركزي لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتهنئة لجميع طلبة العراق بعيدهم الميمون ويتمنى لهم النجاح والتفوق العلمي في هـذا العام الدراسي الجديد، هـذا العيد الذي اقترن بذكرى تأسيس الاتحاد الوطني لطلبة العراق في 23/11/1961 وهو الممثل الشرعي والوحيد لهم والمعترف به عربياً وإقليمياً ودولياً. هذا الاتحاد الذي كان له دور مميز في مسيرة العراق النضالية طوال الخمسة عقود الماضية وصولاً إلى دوره الرائع والمميز في التصدي لقوات الاحتلال وأعوانه من خونة وجواسيس.. والتفاف طلبة العراق حول المقاومة الباسلة الجهادية منها والسلمية، ولازال طلبة العراق من شماله إلى جنوبه من شرقه إلى غربه يقاومون المحتل بشتى الوسائل. حتى تحقيق النصر الأكيد وطرد الغزاة المحتلين وتحرير العراق.

 

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة

إن شعبنا العظيم يراهن على طلبة وشباب العراق في التصدي لجميع المؤامرات التي تحاك ضده من قبل قوات الاحتلال وحكومات الاحتلال العميلة وآخرها حكومة المالكي العميل المزدوج لأمريكا وإيران، كونكم طليعة الشعب وبما تملكونه من وعي سياسي عليكم أن تكونوا عند هذه المسؤولية التاريخية، وأن توحدوا صفوفكم وتزيدوا من نشاطكم لتحقيق وعي الطلبة باتجاه إسقاط اللعبة السياسية والتصدي للمد الشعوبي المعادي للعروبة والإسلام هذا المد الذي يتزعمه الكيان الصهيوني بدعم أمريكي - إيراني لا يقبل النقاش والتأويل.

 

يا جماهيرنا الطلابية المناضلة

لقد أعلنت في هذه الأيام جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني التي تضم أكثر من خمسين فصيلاً جهادياً بقيادة الرفيق المناضل عزة ابراهيم الدوري أمين عام الحزب وقائد الجهاد والمجاهدين، حيث توحدت الغالبية العظمى من فصائل الجهاد تحت لواء هذه الجبهة، إن ولادة هذه الجبهة تمثل ضربة قاصمة للمحتل وأعوانه وتجعل من تحرير العراق وشيكاً. فعلى جميع الطلبة دعم هذه الجبهة المناضلة وبكل الوسائل ومدها بالمال والرجال والدعم المعنوي، فنحن مطالبين جميعاً بالدفاع عن العراق وتوحيد صفوفنا فلن يبقى أمامنا سوى الشوط الأخير من معركة التحرير، تحرير العراق العظيم وبناء دولة العراق المتحرر الديمقراطي التعددي بقيادة المقاومة العراقية الباسلة بكافة فصائلها القومية والوطنية والإسلامية من أجل بناء عراق موحد ومزدهر، فليكن شعارنا لهذا العام:

بوحدتنا وتفوقنا العلمي ندحر الاحتلال وعملائه الى الأبد.

عاشت جماهيرنا الطلابية المناضلة..

عاشت المقاومة العراقية الباسلة..

عاشت جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني بقيادة الرفيق عزة ابراهيم أمين عام الحزب..

الرحمة لشهدائنا الأبرار وعلى رأسهم شهيد الأمة البطل صدام حسين..

عاش حزب البعث العربي الاشتراكي..

عاشت الأمة العربية..

وليخسأ الخاسئون..

 

مكتب الطلبة والشباب المركزي

23/11/2009