بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
تفجيرات 19/8 الإجرامية عمل مجرمي العملية السياسية المتصارعين
يا أبناء شعبنا الصابر
لقد تصاعدت مسلسل التفجيرات الدامية الإجرامية على نحو دامي يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر آب الجاري، والتي راح ضحية لها حوالي مائة عراقي برئ وجرح حوالي ٦٠٠ عراقي آخر، بفضل تصاعد الصراعات بين أطراف العملية السياسية، وعلى نحو محدد بين (المجلس الأعلى) والمالكي و(حزب الدعوة)، هذه الصراعات الخسيسة تتركز على نهب المال العام والاستئثار بمواقع النفوذ والجاه الزائف وخدمة لأسيادهم الأميركان والصهاينة والإيرانيين. ولقد تجلت أبشع صور الصراع بين جلاوزة (المجلس الأعلى) وجلاوزة (حزب الدعوة) في سرقة مصرف الزوية وقتل حراسه من قبل جماعة عادل عبد المهدي ورفض الأخير تسليم الجناة إلى هذه اللحظة على حد تعبيرات العميل المالكي وأزلامه.. وذلك جرى في إطار تصاعد الصراع بين هؤلاء في إطار التنافس على الانتخابات القادمة لما يُسمى مجلس النواب مطلع العام من اجل استخدام الحكومة لتوسيع عمليات النهب لأموال الشعب العراقي الجائع.
يا أبناء شعبنا الأبي
أيها المناضلون البعثيون
يا مجاهدو المقاومة الباسلة
مع كل موجة من موجات التفجيرات الإجرامية ينبري العميل المالكي ورهط العملاء من الناعقين باسم الحكومة العميلة أو ما تُسمى (خطة فرض القانون) لتدوير اسطوانتهم المشروخة باتهام مجاهدي البعث والمقاومة بهذه التفجيرات التي يقومون هم بها ! شعبنا الأبي يعرف إخلاص أبنائهم مجاهدي البعث والمقاومة للعراق والأمة وكيف أشاعوا أرقى صيغ الاستقرار والأمن والأمان في العراق على مدى خمسة وثلاثين عاما من عمر ثورة البعث في العراق.. مثلما يعرف أبناء شعبنا تمام المعرفة جرائم المحتلين الأميركان والحكومات العميلة المتعاقبة التي نصبوها وأسيادهم الإيرانيين والتي حصدت أرواح مليون ونصف المليون عراقي وهجرت أكثر من خمسة ملايين منهم وجوعت باقي أبنائهم وحرمتهم من ابسط الخدمات في الماء والكهرباء والوقود.
أن قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تستنكر اشد الاستنكار التفجيرات الإجرامية الدامية في يوم الأربعاء الدامي في بغداد فأنها تحمل المحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والإيرانيين وحكومة المالكي العميلة المسؤولية الكاملة عن هذه التفجيرات الإجرامية.. مثلما تحملهم مسؤولية احتلال العراق والجرائم البشعة كلها التي ارتكبت بحق أبنائه، وليس مصادفة أن يصرح أوباما قبل يوم من هذه التفجيرات بان العراق سيشهد تصعيداً لما أسماه (العنف العبثي) وتصريحات المالكي والناعق لما تُسمى خطة فرض القانون باستمرار حصول التفجيرات.
أن مجاهدو البعث والمقاومة يمضون في جهادهم الملحمي لإتمام هزيمة المحتلين وهروبهم وحتى إخلاء أخر جندي أميركي وحتى نصر العراق المبين وإنزال العقاب العادل بالعملاء المجرمين من خونة شعبهم وأمتهم.
المجد لشهداء التفجيرات الإجرامية وشهداء العراق والأمة كلهم.
ولرسالة أمتنا الخلود.
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
في التاسع عشر من آب ٢٠٠٩م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله