حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                         أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

ستبقى كركوك رمزا لوحدة الشعب العراقي رغم أنف عملاء الصهيونية الانفصاليين

 

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

لقد أدى العميل المالكي والحزبان الكرديان العميلان (الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني) وما زالوا أدوارهم التخريبية في إطار (العملية السياسية) المخابراتية لتنفيذ المخطط الأميركي الصهيوني الفارسي القائم على تقسيم وتفتيت العراق، والإمعان في تكريس تجزئة الوطن العربي بل وتجزئة المجزأ الى دويلات ضعيفة هزيلة ومتقاتلة بهدف ضمان تفوق الكيان الصهيوني وإدامة وجوده الغاصب لأرض فلسطين العربية والتوسع في قضم واحتلال المزيد من الأرض العربية.  وقد كان العميلان الطالباني والبرزاني مع بقية العملاء خيول طروادة لتقسيم العراق إلى ما أسموه المكونات (الشيعية والسنّية والكردية) باختزال شعبنا العراقي بأغلبيته العربية، البالغة أكثر من 85%، إلى (شيعة وسنّة) وتأكيد (هوية الكرد) بصورة مشبوهة، والعزف على النغمة النشاز الصهيونية الشعوبية (الشعب العراقي المتعدد الأعراق والطوائف) ليس حباً بأبناء شعبنا الكردي وليس بهدف تعزيز وحدة العراق بل لان ذلك مدخلاً فضفاضاً لتقسيمه وتجزئته.

وراحَ هذا العميل الصغير الطالباني الذي أسموه، ويا للعار، (رئيس جمهورية العراق) يتصرف كما هو على نحو عرقي ضيق بل وفئوي، فهو الذي يحتج على نتائج انتخابات ما يُسمى بمجالس المحافظات في نينوى لفوز النسبة الغالبة من سكانها العرب وسمى ذلك إخلالاً بـ (التوافق) وبـ (العملية السياسية) في الوقت الذي يستحوذ حزبه وحزب مسعود البرزاني بالقوة على (مجلس محافظة كركوك) غير المنتخب.. ولم يركن في ذلك إلى (توافقه) المزعوم ! وقبل أيام ينبري في مؤتمر صحفي مشترك مع زميله في العمالة والخيانة مسعود البرزاني إلى التصريح العلني السافر وبصفاقته المعهودة بأنه (لن يُقايض كركوك بأي شيء آخر) على حد تخرصاته السقيمة المُبتذلة.

وهنا يؤكد الطالباني عمالته للمحتلين الاميركان وإيغاله في تنفيذ مخططهم الإجرامي لتفتيت وتقسيم العراق وسلخ كركوك وسلخ مناطق واسعة من محافظة نينوى ومحافظة ديالى وغيرهما من العراق تزامناُ مع تقرير ديمستورا (المرتشي) المشبوه حول ما يُسمونه (المناطق المتنازع عليها)، في ذات الوقت الذي يصمت فيه العملاء الطالباني والبرزاني والمالكي والحكيم صمت القبور على القصف الإيراني المتكرر للقرى الكردية في محافظتي السليمانية واربيل بالطائرات والمدفعية الثقيلة، والتي راحَ ضحيتها العشرات من أبناء شعبنا الكردي العراقي ومنذ اليوم الأول من شهر مايس الجاري.

 

يا أبناء شعبنا البطل

انتم مدعوون أكثر من أي وقت مضى لتعزيز تلاحمكم مع فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية والقوى المناهضة للاحتلال وتصعيد جهادكم الملحمي لفضح مخططات التقسيم والتفتيت والمحاولات البائسة لسلخ كركوك ومناطق من نينوى وديالى وحتى من واسط وغيرها من مناطق العراق والاستمرار في عملياتكم الجهادية الجبارة حتى دحر مخططا تفتيت العراق وتحريره والقضاء على الجواسيس الانفصاليين.

 

عاش شعبنا العراقي واحدا كما كان وكما سيبقى..

عاشت المقاومة العراقية المسلحة..

المجد لشهدائنا في عليين..

ولرسالة أمتنا الخلود..

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

 

١٩ أيار ٢٠٠٩م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله