بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                  أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

    مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

لا تفاوض مع الاحتلال الأمريكي إلا بعد قبول شروط وثوابت المقاومة العراقية

تناولت بعض القنوات الفضائية المشبوهة معلومات مُضللة ومُتكررة وكاذبة عما أسمته بـ(مفاوضات يُجريها البعثيون) مع أميركا لغرض عودتهم للساحة السياسية كما يتخرصون، كما أضافت بان الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري طلبَ من حكومة المالكي العميلة (إعطاء مستحقات البعثيين) وإعفاء ما أسموه (قائمة الخمسة والخمسين من الملاحقة) على حد مزاعمهم الغبية.

وهنا لابدَ لنا أن نؤكد مواقفنا المبدئية المعروفة برفض الاحتلال وعمليته السياسية المُخابراتية جملةً وتفصيلاً، وقد قدم البعث وفصائل المقاومة الباسلة التضحيات السخية من دم المجاهدين الطهور على طريق تحرير العراق واستقلاله عبر إلحاق الهزيمة الكبرى بالمحتلين الأميركان على ارض العراق الطاهرة، والتي كان من بين ابرز نتائجها إعلان أوباما (خطته للانسحاب) وهروب المحتلين من المدن العراقية إلى القواعد في الثلاثين من حزيران الماضي والتي شهدت تصاعد الضربات القاصمة التي وجهتها وتوجهها المقاومة للمحتلين الأميركان وأذنابهم.

أن الحزب أكد في بياناته السابقة، وفي خطب الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للحزب، خصوصا خطابه يوم 31/7/2009، عدم أجراء الحزب أية مفاوضات مع المحتلين الأميركان إلا بعد الانسحاب الكامل الرسمي والفعلي للاحتلال وتعويض العراق عن خسائره المادية والمعنوية كافة وإلغاء قرار حل الجيش العراقي وعودة الجيش والأجهزة الأمنية على وفق قوانينها .. وقبل ذلك كله الاعتراف بالمقاومة العراقية الباسلة مُمثلاً شرعياً وحيداً للشعب العراقي وغيرها من ثوابت التحرير والاستقلال المعروفة.

أن قيادة البعث وعلى رأسها الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري ترفض التفاوض مع العملاء وترفض المساومات الرخيصة واختزال تحرير العراق إلى (دفع مستحقات وإيقاف الملاحقة).. فمجاهدو البعث والمقاومة سفحوا دمائهم الزكية فداء للشعب والأمة وسيواصلون جهادهم الملحمي حتى يركع المحتلون وعملائهم لشروط المقاومة، ويتحرر العراق ويمضي قدماً على طريق البناء والنهوض الوطني والقومي والإنساني.

 

المجد لشهدائنا الأبرار.

ولرسالة أمتنا الخلود.

 

مكتب الثقافة والإعلام

17 آب 2009م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله