حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
المقاومة العراقية المُتصاعدة تقتلع (نذر) شر المحتلين وعملائهم الأخساء
يا أبناء شعبنا المُجاهد
منذ الاحتلال الأميركي البغيض لأرض العراق الطاهرة، والمحتلون الأوغاد وعملائهم الأخساء يواصلون عمليات الإبادة الجماعية لشعبنا الأبي وقد واجههم شعبنا الصابر بمقاومته الباسلة منذ معارك أم قصر والناصرية والهندية والمطار ومن ثم معارك المقاومة التي انبثقت منذ اليوم الأول في الأعظمية بقيادة الشهيد البطل صدام حسين يوم 9/4/2003 وما تلاها من المعارك البطولية في الطارمية والدورة وصلاح الدين والتأميم وديالى والفلوجة الأولى والثانية في نيسان وتشرين الثاني 2004 ومعارك النجف والبصرة، والتي قدمَ فيها أبناء شعبنا المقاوم عشرات الألوف من الشهداء والجرحى، وبالرغم من عنت المحتلين الأميركان وعملاؤهم الأذلاء وجرائمهم في المحمودية وحديثة والحمدانية والاسحاقي والبصرة والنجف وميسان، وخصوصاً في المجر الكبير، فقد واصل أبناء شعبنا الغيارى مقاومتهم الباسلة ولم ولن يَفُتَّ في عضدهم العمليات التدميرية للمحتلين وعملائهم والتي استخدموا فيها آخر مبتكرات التكنولوجيا والأسلحة العمياء المحرمة كالقنابل النووية التكتيكية والقنابل العنقودية وقنابل الفسفور الأبيض واليورانيوم وغيرها، في بغداد والانبار وصلاح الدين وديالى والنجف والبصرة والموصل وكركوك.
لقد تمت هذه العمليات الإجرامية تحت مسميات مختلفة من قبيل (بشائر السلام) و(وثبة الأسود) و(صولة الفرسان) وما كانت إلا حشرجة المحتضر وفحيح الأفاعي. وهذه الأيام وبعد تصاعد العمليات الجهادية للمقاومة الباسلة وإسقاطها لأكاذيب روجت، مثل تراجع المقاومة، شن المحتلون وعملائهم عمليات إبادة جديدة وبالمسميات ذاتها من قبيل (بشائر الخير الثانية) في ديالى تواصلاً مع ما أسموه (بشائر الخير الأولى) و(السهم الخارق) وما الى ذلك من مُسميات مقيتة. ومن الملفت للنظر أن هذه العمليات البائسة التي ابتدأت في الأيام الماضية تزامنت مع التفجيرات الإجرامية في الكرادة والدورة والكاظمية ومدينة الثورة والفلوجة وغيرها.. والتي تمثل رد فعل خاسئ وخائب على تصاعد العمليات البطولية لفصائل المقاومة في شهر نيسان الماضي التي كبدت المحتلين الأميركان ضعف عدد قتلاهم في شهر آذار الماضي بأرقامهم الرسمية المعلنة والمُخَفضَة إلى رُبع الأرقام الحقيقية، هذه الخسائر التي تصاعدت على نحو لافت للنظر في شهر مايس الجاري على الرغم من التعتيم الإعلامي المطبق.
هذه الحملات الفاشية المعبرة عن اليأس تشكل عاملا مضافا يدفع فصائل المقاومة الباسلة إلى المزيد من رَصَ صفوفها وتنسيق عملياتها وإعلانها على نحو متوازن في القنوات الاعلامية المتاحة، ذلك أن ترسيخ وحدة فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية كلها وتصعيد عملياتها الجهادية هما السبيل الرَحب لاستثمار فوز المقاومة وإيقاع المزيد من الخسائر بالمحتلين وعملائهم بالبشر والمعدات والأموال على طري النصر الحاسم.
أن عمليات المقاومة البطولية التي تمضي في عامها السابع قد كسرت حقاً ظهر المحتلين الأميركان وصنائعهم وأذنابهم بما يقتضي مواصلة الطرق على رؤوسهم الخاوية والمضي الأبعد على طريق الجهاد المقدس وحتى الإجهاز النهائي عليهم بالضربة القاضية الماحقة التي أضحت قاب قوسين أو أدنى.. وأن بطش ربك لشديد وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم وعلى الباغي دارت دوائر مقاتلينا الأشداء في ديالى ونينوى وميسان والأنبار وصلاح الدين وبغداد وكركوك.
عاش الشعب العراقي البطل ومقاومته الباسلة..
والموت للمحتلين الأوباش وعملائهم الأخساء..
والمجد لشهدائنا الأبرار شهداء العراق والمقاومة الباسلة..
والخلود لرسالة امتنا العربية المجيدة..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
14 أيار 2009م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله