بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                  أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

 

تصريحات اوباما زيارته الأخيرة بُرهان جديد على هزيمة المحتلين وسقوط عمليتهم السياسية

 

يا أبناء شعبنا المجاهد

ها هي ضرباتكم القاصمة التي توجهها مقاومتكم الباسلة للمحتلين الأميركان الأوغاد وعملائهم تؤتي أُكلها ببروز هزيمتهم المنكرة على أرض العراق، وتجيء زيارة اوباما المباغتة للعراق واستدعائه لجوقة العملاء على نحو منفصل وإعلانه السافر عن خطورة وحراجة موقف قوات الاحتلال الأميركي خلال الثمانية عشر شهراً القادمة ودعوته (أطراف العملية السياسية) المتصارعة لحل خلافاتها، وأن يشمل الحل الجميع على حد تعبيره. وتشير الأخبار المتسربة عن لقاءات اوباما بجوقة العملاء عن كيل الاتهامات لبعضهم البعض الآخر وإعرابهم عن هلعهم ورُعبهم من انهيار عمليتهم السياسية المخابراتية.

وقد واجههم اوباما بممارساتهم المنحرفة وتفشي الفساد المالي والإداري وتدني أدائهم وتقصيرهم، كما قام بتقريعهم وتهديدهم من طرف خفي بأنهم إذا لم ينجزوا (المصالحة) وإشراك كل الأطراف في صنع القرار السياسي فأن أدارته سيكون لها موقف آخر، وفي ذلك تأكيد على بروز انهيار العملية السياسية التي راهنَ عليها المُحتلون الأميركان وإدارة المجرم بوش المُتصهينة وحققوا عبرها ما عجزوا عن تحقيقه عبر العدوان العسكري والاحتلال الغاشم، مما يقتضي التصدي الشجاع لهذه العملية السياسية ومقاتلتها والإجهاز عليها نهائياً كما أكد على ذلك الرفيق المجاهد الأمين العام للحزب عزة ابراهيم الدوري في خطابه الأخير في الذكرى الثانية والستين لميلاد البعث والذكرى السادسة للاحتلال الأميركي الصهيوني للعراق، وذلك يتطلب رص صفوف فصائل المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية كلها وتصعيد عملياتها الجهادية لتسريع انسحاب المُحتلين وتسديد الضربات المُصوّبة للعملية السياسية وأطرافها العميلة وانتشال المغلوبين على أمرهم ممن تورطوا فيها وضَمهّم الى صف الشعب الجهادي (لهم ما لنا وعليهم ما عَلينا).

 

يا أبناء شعبنا الصابر المحتسب

إن جلاوزة الحكومة العميلة شعروا تمام الشعور وأدركوا تمام الإدراك بأنهم يواجهون مأزقا خطيرا وخصوصاً بعد تقريعات اوباما لهم في زيارته الأخيرة وانهيار الأوضاع الأمنية وضلوع أطراف من هؤلاء الجلاوزة مع قوات الاحتلال وقوات (فيلق القدس) الإيراني و(منظمة بدر) الإيرانية الإرهابية وما يُسمى (المجاميع الخاصة) في التفجيرات الإرهابية الإجرامية التي ذهب ضحيتها المئات من الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا الطيبين، لذلك راحَ هؤلاء، بعد أن حاقت بهم الهزيمة وبعد أن راحوا يحزمون حقائبهم، يمارسون رفسة البغل المحتضر ويُكيلون السباب والشتائم لمجاهدي البعث والمقاومة وراحوا يشنون حملات الاعتقال والملاحقة الواسعة ضدهم في بغداد ومحافظات العراق كافة، كما وزعوا الآلاف من أسماء المعتقلين الذين أطلق سراحهم بـ (أوامر قضائية) خلال السنتين الأخيرتين على نقاط السيطرة بل شرعوا باعتقال الكثيرين على نحو عشوائي وبصيغة الاختطاف.. كما أخذوا يطوقون مُدن وأحياء بذاتها بما فضحَ من جديد دعاواهم الطائفية بل وإعلانهم الصريح عبر ما يُسمى (الناعق باسم خطة فرض القانون) وهو الصفوي الفارسي المعروف الذي ينقط سُماً على كل وطني وعراقي وعربي بأنهم سيعيدون الأمور إلى ما تخرص به (المربع الأول) ويقصد ممارسات الذبح الطائفي على الهوية!

أن هذا النهج يُعبر عن الحقيقة الطائفية الصفوية لحكومة المالكي العميلة التي حاولت التغطية عليها عبر الممارسات التي شنتها ضد بعض أبناء شعبنا في البصرة والمحافظات الجنوبية ومدينة صدام ومدينة الشعلة بأوامر أميركية وتفاهمات أميركية إيرانية لتأجيج الاقتتال الطائفي، وحتى الاقتتال بين أبناء الطائفة الواحدة، لممارسة المزيد من الإبادة لأبناء الشعب العراقي كلهم بصرف النظر عن لعبة الطوائف والطائفية التي أججها المحتلون الأميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس الصفويون خدمة لمُخططاتهم التقسيمية والتفتيتية للعراق، وتغطية ذلك بزيارات العميل المالكي ونهبه وجلاوزته لأموال الشعب العراقي عبر هذه الزيارات البائسة في الوقت الذي يعاني فيه شعبه الحرمان والجوع.

 

يا أبناء شعبنا المقدام

أيها المجاهدون الأبطال

يا أحرار العراق

أيها المثقفون والأدباء والكتاب والفنانون

واصلوا جهادكم الملحمي وصعدوا من ضرباتكم القاصمة لقوات المحتلين الأميركان وعملائهم المزدوجين لهم ولإيران ورُصوا صفوف مقاومتكم وصفوف جبهة القوى الوطنية والقومية والإسلامية المناهضة للاحتلال، الذي أعلن هزيمته عبر إعلان الناطق باسم البيت الأبيض عن تخصيص أخر 83 مليار لما أسماها الحرب على العراق وأفغانستان، لتكملوا شوطكم الجهادي الأخير ولكي تحتفلوا بنصركم الباهر المُبين وتحققوا استقلال العراق التام البهي وتواصلوا نهوضه وبنائه الحضاري وتقيموا حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل المتسع لكل أبنائه الخيرين الشرفاء.

 

لتتحد فوهات بنادقكم المقاومة مع فوهات أقلامكم المجاهدة، وأن صبح التحرير والاستقلال والنهوض آت قريب..

عاشت المقاومة المجاهدة بفصائلها الوطنية والقومية والإسلامية كافة..

عاش الشعب العراقي وعاشت الأمة العربية المجيدة..

والمجد لشهدائنا الأبرار شهداء الشعب والبعث والمقاومة والأمة وفي مقدمتهم شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله..

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

12 نيسان 2009م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله