بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
قيادة قطر العراق ذات رسالة خالدة
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان رداً على من ظهر على قناة الشرقية وأدعى.. أنه متحدث باسم حزب البعث..
موقف الحزب واضح من ترهات المالكي: لا مصالحة مع الجواسيس مخربي العراق ومبيدي شعبه
يا أبناء شعبنا المجاهد
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
ردا على المدعو (عبد الخالق فيصل شاهر) والذي ظهر على قناة "الشرقية" مدعيا انه المتحدث باسم حزب البعث العربي الاشتراكي والذي وصف ترهات المالكي كونها (مبادرة جيدة).
نوضح لشعبنا العظيم ولامتنا العربية المجيدة ولرفاق البعث أينما وجدوا على ارض العروبة.. إن المذكور ليست له علاقة مع تنظيمات حزب البعث العربي الاشتراكي المجاهدة، ولا يمثل إلا نفسه، وكل ما ادعاه يرفضه الحزب. لقد وضح الحزب موقفه حول (ترهات المالكي) من خلال بيان قيادة قطر العراق – مكتب الثقافة والأعلام الصادر بتاريخ 8- 3-2009، والذي وصف تخبطات المالكي كونها محاولات تضليل وخدعة كاذبة تزامنت مع إصدار قرارات الاغتيال بحق قادة البعث والجيش العراقي الباسل واستمرار المحاكمات الجائرة الباطلة وتحت دعاوى زائفة ومسميات ممسوخة ما أنزلَ الله بها من سلطان.
ونود التذكير بان الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي هو (الدكتور أبو محمد) الذي أكد في تصريح له لوسائل الأعلام، إن دعوة (المالكي الأخيرة بشأن التصالح مع رجال البعث وما طرحه هذا العميل من تضليل وتحريف وادعاءات كاذبة لا تمت للحقيقة بصلة بغية إثارة اللغط حول حقيقة ما يدور في ارض العراق من تفاعل جهادي بين الشعب ومقاومته وطليعتها البعث المجاهد، بعد أن تكشفت الأوراق وبان المعدن الرخيص للاحتلال وأدواته، وبسبب اليأس والإحباط الذي أصاب هؤلاء بعد أن أصبح من الواضح أن أسيادهم سوف يتخلون عنهم بل ومن المُحتم أنهم سوف يتركون أمام غضبة شعب العراق وطريقته في لفظ العملاء والخونة).
إن من يريد أن يتصالح مع شعب العراق ومقاومته وفي طليعته البعث، عليه أن يكون إنسانا وطنيا وشريفا، ويبتعد عن اعتناق العقائد والأفكار الفاسدة، وان يتمسك بحقوق العراق المعلنة في المنهاج السياسي والستراتيجي للبعث والمقاومة لعام 2003 وبرنامج التحرير والاستقلال وإستراتيجية المقاومة لعام 2006.. والبيان التأسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير لعام 2007. أن موقف الحزب واضح من حكومة المالكي العميلة التي نصبها المحتل، وإن كل ما بني على باطل فهو باطل، ولا مصالحة مع الجواسيس مخربي العراق ومبيدي شعبه.
كما تناقلت وسائل الإعلام أن هناك شخص يدعى (محمد رشاد الشيخ راضي) ادعى أنه عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي وأعلن انه التقى بالعميل ( عادل عبد المهدي ) وتناقشا حول مشاركة الحزب في العملية السياسية الجارية في العراق المحتل.. نود التوضيح للجماهير في العراق وامتنا العربية بان هذا كذب وافتراء وتضليل وان الذي ادعى بأنه عضو قيادة قطر العراق هو كاذب أيضا، وان هذه المسرحية إنما هي محاولة مفضوحة وبائسة يراد منها التشكيك وخلط الأوراق والتغطية على فشل حكومة المالكي والاحتلال وعمليتهم السياسية وإفلاسهم، والتغطية على عمليات الملاحقة والاعتقالات والقمع الذي يتعرض له مناضلو الحزب والشعب في العراق.
إن البعث، بتنظيمه القومي الشامل وبعقيدته الراسخة وبضوابطه التنظيمية الحازمة وبانجازاته التاريخية العظمى، لا يمثله إلا أبناء الشعب المجاهدين الملتزمين بخط الحزب الجهادي الواضح وليس الساقطين أخلاقيا ووطنيا من أدوات المخابرات الأجنبية والإقليمية.
يا جماهير شعبنا العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
إن ما يدعيه العملاء في حكومة المالكي وما يروجون له من دعوات كاذبة فيما يسمونه مصالحة ومفاوضات مع البعثيين إنما هي محض افتراء لا صحة لها، وهي في جانب منها محاولة لإرضاء أسيادهم الأمريكيين الذين اشترطوا عليهم تحقيق ما سمي بـ(مصالحة) مع القوى الأساسية في العراق المناهضة للاحتلال بالموقف والعمل لأجل استمرار الحكومة العميلة وعدم رميها في سلة الزبالة. كما أن مسلسل الجرائم والاعتقالات والتدمير وسرقة أموال الشعب والتزوير وتنفيذ مخططات واملاءات الاحتلال الأميركي والصفوي قائمة، وهذه أصبحت من الأمور التي لا تخفى على احد، فالمالكي وحكومته وكل الجلاوزة والعملاء لم يعد بإمكانهم ولا يفكرون أصلا في أن يقدموا لهذا الشعب الذي عانى الأمرين من الظلم والحرمان والقتل والتشريد أي شيء ينتفع به، وهم عاجزون عن الخروج من فخ الاحتلالين الأمريكي والإيراني.
البعث يتقدم مزيلا من طريق جهاده كل العقبات مطهرا الأرض التي يمشي عليها من كل نجس الذين يدعون زورا الانتماء إليه أو تمثيله، مصمما على التمسك بهويته الأصيلة وستراتيجيته الثابتة، رافعا رأسه فخرا واعتزازا بنجاحاته الباهرة في دحر الاحتلال والقضاء السريع والحازم كل محاولات التآمر عليه وشرذمته مستندا على الدعم الجماهيري الكبير له، المعبر عنه من خلال شاشات التلفزيون من قبل المواطنين العاديين يوميا، والذي رسخ اليقين لدى كل العراقيين بان التخلص من الاحتلالين الأمريكي والإيراني لا يمكن أن يتحقق إلا بجهاد البعث وحلفاءه من القوى والفصائل الوطنية والقومية والإسلامية.
النصر قادم لا محالة والاحتلال يتداعى وما تمثيليات محاولة سرقة اسم البعث المتكررة والدنيئة إلا أحد أهم مظاهر ذلك..
عاشت المقاومة الوطنية والقومية والإسلامية..
عاشت وحدة كل مناهضي الاحتلال..
المجد والشرف لمن يقبض على جمر المبادئ بيديه دون تردد او مساومة..
لتكن دماء شهداء العراق حصانة للجميع تحميهم من الزلل والانحراف..
قيادة قطر العراق
لحزب البعث العربي الاشتراكي
١٣ ربيع الأول ١٤٣٠هـ
١٠ آذار ٢٠٠٩م