بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان حول مُداهمات الحكومة العميلة لأبناء منطقة الفضل المناضلة
يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء منطقة الفضل المناضلة
لقد عُرف أبناء منطقة الفضل في قلب بغداد بنضالهم البطولي ضد الأنظمة المُتسلطة برقاب شعبنا مُنذ العهد الملكي والحكم الدكتاتوري القاسمي ومساهمتهم الفاعلة في ثورة الثامن من شباط عام 1963 ومقاومتهم الباسلة للردة التشرينية السوداء، يحدو ركبهم المناضل الشاب عزة ابراهيم الدوري حينذاك، والذين واجهوا بمعيته رصاص الردة الغادرة حتى اعتقاله من قبل جلاوزة الردة. وواصل أبناء الفضل النجب نضالهم مع أبناء شعبهم حتى تفجير ثورة السابع عشر - الثلاثين من تموز، وكانت لهم عطاءاتهم المتميزة في منجزاتها العملاقة وقدموا الكثير من الشهداء من الضباط وضباط الصف والجنود ومنتسبي الجيش الشعبي الأبطال عبر معركة قادسية صدام المجيدة ومنازلة أم المعارك الخالدة، كما انخرطوا في صفوف المقاومة الباسلة للاحتلال الأميركي وقدموا القرابين والضحايا على مذابح استقلال العراق.
ولذلك كله افتعلت حكومة المالكي العميلة الذرائع الواهية لشن حملة قمع واعتقالات واسعة النطاق ضد أبناء منطقة الفضل المناضلة راح ضحيتها الكثير من الشهداء والجرحى، وأدت إلى تهجير المئات من عوائلها وأبنائها عبر ممارسات همجية عبرت عن الطبيعة العميلة والطائفية لحكومة المالكي وأجهزتها القمعية، وكان لهذه الممارسات الشائنة امتداداتها في الاعظمية والغزالية وديالى وواسط وغيرها من مدن العراق المجاهدة.
أن قيادة قطر البعث في العراق إذ تُعلن عن تضامنها مع معاناة أبناء شعبنا في منطقة الفضل ببغداد فأنها تستنكر وتشجب بشدة الممارسات القمعية الدموية لحكومة المالكي العميلة بحق أبنائها البررة وتشحذ همتهم للصمود بوجه هذه الممارسات المشينة التي أضافت صفحة مُشرقة لنضال وجهاد أبناء منطقة الفضل المُناضلة الملتحمين بجهاد أبناء شعبهم العراقي كله ومقاومته الباسلة وحتى الظفر الحاسم المُبين والهزيمة النهائية للمحتلين الأميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس وعملائهم الأذلاء.
المجد لأبناء منطقة الفضل المناضلة ولشعبنا العراقي البطل.
والخلود لرسالتنا.
والخزي والعار لخونة شعبهم وأمتهم الأذلاء.
وإلى سقر وبئس المصير.
قيادة قطر العراق
1 نيسان ٢٠٠٩م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله