بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتراكي أمة عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
لا مساومات تقدم إلى أمام حتى التحرير
يا أبناء شعبنا الأبي
لقد استهدف المحتلون الأميركان وعملاؤهم الأذلاء أول ما استهدفوا باحتلالهم الغاشم للعراق البعث فكراً وتنظيماً وممارسات نضالية، واستهدفوا بذلك العراق والأمة كلها فالبعث هو المُعبر عن ضمير الأمة وأشادَ على أرض العراق صورة الانبعاث العربي الجديد، ومن ضمن ما أشاده هو البناء العقائدي للجيش العراقي الباسل الذي ذادَ عن حياض الوطن وحمى ذمار الأمة، ومن هنا استهدف المحتلون الأوباش أول ما استهدفوا البعث بقرار (اجتثاث البعث) سيء الصيت والمقاصد وقرار حل الجيش العراقي الباسل. غير أن المعطيات الجهادية التي تمخضت عنها مسيرة السنوات الست الماضية من عمر مقاومة الاحتلال ردَّ كيد المُحتلين الأشرار وأذنابهم إلى نحورهم، فلقد اشتد عود البعث وساعده الجهادي، وكان منهل المجاهدين من أبناء شعبنا العراقي وموئلهم وصارَ أبناء جيشنا الباسل أبطال الجهاد ومدربو أبناء الشعب في سوح الفداء والجهاد، فتفتقت قريحة المحتلين وعملاؤهم عما أسموه (المصالحة) وراحوا يعقدون المؤتمرات تلو المؤتمرات خارج العراق وداخله وفي شهر كانون الأول من عام 2006 م عقدوا أربع مؤتمرات لـ (المصالحة) أسموها مؤتمرات لرجال الدين والعشائر وضباط الجيش العراقي وللسياسيين.. وما إلى ذلك من اجتماعات بائسة في بيروت وتركيا ومنتجع البحر الميت والقاهرة وغيرها، وادعوا حضور (بعثيين) فيها على حد افتراءاتهم السقيمة ولم تساوِ تلك المحاولات البائسة شيئا.
واليوم يحاولون إعادة تلك المحاولات بإعادة تدوير الاسطوانة المشروخة عن تشكيل لجان ذهبت إلى عمان ودمشق وأبو ظبي واليمن بهدف ما أسموه إعادة ضباط الجيش العراقي، كما أعلن ما يُسمى الناطق باسم ما تسمى (وزارة الحوار الوطني) عن (مفاوضات) تجري مع فصائل مسلحة).. وسربوا كذلك أخباراً كاذبة عما أسموه عن مباحثات بين (المالكي وحزب البعث)!
يا أبناء شعبنا المقدام
أيها المناضلون البعثيون
يا أبناء قواتنا المسلحة البطلة
أن ذلك كله لا يعدو كونه استمراراً لمنهج المحتلين وعملائهم التضليلي ومحاولاتهم البائسة للفت في عضد فصائل المقاومة الباسلة ومجاهدي البعث والقوات المسلحة البطلة.. بَعدَ أن أيقنوا بقوة بأس البعث والمقاومة وبعد حلول الهزيمة الكبرى بالمحتلين وأذنابهم فراحوا يعملون عبثاً على شق وحدة المقاومة وإضعافها وعلى تشويه سمعة القوات المسلحة ومقاتليها، الذين خبروا الدعوات الكاذبة عن إعادتهم إلى الخدمة أو منحهم الرواتب التقاعدية، والغاية الأساسية من ذلك هو تفتيت القوات المسلحة وإلغاء دورها المشرف ودفع من يقبل بهذه الدعوات في إطار التخلي عن وطنيته ووضعه في خدمة المشروع الأميركي، وما دروا أن مجاهدي البعث وأبطال المقاومة وأبطال القوات المسلحة قد عقدوا العزم على مواصلة الجهاد ضد قوى الاحتلال وعملائهم وإرغام المحتلين الأميركان على الرحيل النهائي أن لم يستجيبوا لمطالبة القيادة العليا للجهاد والتحرير وعلى لسان قائدها المجاهد عزة ابراهيم في خطابه التاريخي في الذكرى الثامنة والثمانين لتأسيس الجيش العراقي الباسل بالخروج نهائياً من العراق والإقرار بثوابت المقاومة ومن ثم التفاوض مع العراق الحر الأبي المستقل.
وها نحن نمضي على هذا الطريق الصائب طريق الجهاد والتحرير والاستقلال التام بلا أية مساومات أو مفاوضات مع المحتلين وأذنابهم إلا بعد خروج المحتلين إلى غير رجعة.
والله أكبر وإنا لمنتصرون..
عاشت المقاومة العراقية الباسلة أمل الأمة كلها في التحرير..
المجد لشهداء العراق والأمة العربية وعلى رأسهم سيد شهداء العصر القائد صدام حسين..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
أواسط صفر 1430 هـ
أواسط شباط 2009م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله