بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة
قيادة قطر العراق ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
مكتب الثقافة والإعلام
وحدة - حرية - اشتراكية
بيان إلى أبناء شعبنا المجاهد حول تصديق (اتفاقية الإذعان) اتفاقية الخيانة والعار
يا أبناء شعبنا المقدام
لقد واصل حزبكم المجاهد حزب البعث العربي الاشتراكي رفضهُ لاتفاقية الإذعان منذ أملى خطوطها الرئيسية المجرم بوش على العميل المزدوج لأميركا وإيران نوري المالكي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة في السادس والعشرين من تشرين الثاني عام 2007.. وقد جسد البعث والمقاومة رفضهما الحازم لاتفاقية الذل والعار والخيانة في تصعيد عملياتها الجهادية الباسلة في طول وعرض أرض العراق الطاهرة من أقصاه إلى أقصاه.
كما بين البعث منذ البدء بأن مناورة اتفاقية الإذعان ما هي إلا الفصل الاستباقي الأخير لهزيمة المحتلين الأميركان في العراق والتي أفضت الى هزيمتهم في أفغانستان وفي جورجيا عبر تململ الدور الروسي المستقل عن الفلك الأميركي وفي بروز الانهيار المالي والاقتصادي الكبير في أميركا بكل تداعياته على اقتصادات أوربا والعالم، وقد كان لذلك كله دوره الواضح والبين في هزيمة المجرم بوش وحزبه الجمهوري ومُرشحه ماكين في انتخابات الرئاسة الأميركية وفوز اوباما والذي كان ناقوس الخطر الذي دق بقوة للمجرم بوش وحكومة المالكي العميلة وأطراف العملية السياسية المخابراتية لأن يتحركوا بسرعة باتجاه توقيع اتفاقية الإذعان من قبل حكومة المالكي العميلة التي إحالتها إلى ما يسمى مجلس النواب الذي عقد جلسات مسرحية تم فيها تبادل الأدوار والعراك وصولاً إلى ما أسموه تمرير (الاتفاقية) السيئة الذكر لتصديق ما يسمى مجلس النواب عليها عَبر تهديدات العميل المالكي بالانسحاب الفوري لأسياده الأميركان.. أو عَبر الجلسات والاجتماعات الماراثونية التي عقدها العراب العميل جلال الطالباني مع من يسمونهم الكتل السياسية وعَبر مساومات رخيصة ومبتذلة بين الحزبان الكرديان العميلان والأحزاب الطائفية العميلة (المجلس الأعلى وحزب الدعوة والحزب الإسلامي) وغيرهم من الأطراف المُنغمسة في العملية السياسية المخابراتية من الباحثين عن المواقع والامتيازات على حساب كرامة وسيادة واستقلال العراق.
يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
إذا كان الحلف الأميركي الصهيوني الصفوي وعملائهم المزدوجين قد تصوروا بأنهم استبقوا هزيمتهم وأجهضوا نصركم الساطع المُبين فأنهم خاسئون وواهمون فلقد سبقت أفعالكم الجهادية الجبارة مكائدهم الشريرة ولم ولن تنفعهم حذلقاتهم وتخريجات المساومين على مصير الشعب ومستقبله الذين مارسوا الخداع على أبناء شعبهم بمشاركتهم بالعملية السياسية المخابراتية أداة المحتلين الطيعة لإدامة الاحتلال وبتمريرهم (الدستور) المسخ وتسعير الاقتتال الطائفي والتهجير القسري.. واليوم مارسوا بكل الخسة والدناءة والقذارة التي عُرفوا بها لعبة تمرير اتفاقية الإذعان التي لم ولن تمر على شعبنا الأبي الذي قبرها في مهدها ولن تنفع خونة شعبهم وأمتهم مُراوغاتهم بالتظاهر بين بعض المطالب والمطالبة بترقيع الاتفاقية بما يسمونها (وثائق الإصلاح السياسي) وما شاكل من أكاذيب وتُرهات ممجوجة ومرفوضة من شعبنا الذي حدد مسار جهاده المُتواصل بوجه المحتلين وعملائهم والذي حزم أمرهُ على أرغامهم على الرحيل قبل أن يجف صديد حبر اتفاقية العار والشنار التي ستظل وصمة عار أبدية في جبين العملاء المفضوحين ومريدي ما يُسمى العملية السياسية من المنافقين والأدعياء واللاعبين على الحبال والذين صدءوا وبان معدنهم الرديء، ولن تنطلي ألاعيبهم على مجاهدي البعث وفصائل المقاومة الباسلة الذين سيواصلون مشوارهم الجهادي وحتى يحققوا نصر العراق الحاسم واستقلاله التام الشامل الناجز ويشيدوا من جديد على أرض العراق الطاهرة قلعة النهوض العربي الجديد ويساهموا بفاعلية في إعلاء صرح الحضارة الإنسانية.
أيها الأبطال المجاهدون
واصلوا قتالكم الملحمي بأيمان أعمق وبإرادة أقوى وعزم شديد لتمزقوا اتفاقية الإذعان بمتونها وحواشيها وملاحقها السرية والعلنية فهي تحتوي على نصوص سافرة ترهن ثروتكم النفطية للأجنبي وتنص على ربط اقتصادكم كله بعجلة الاقتصاد الأمريكي الرأسمالي وتستبيح أرضكم وأجوائكم ومياهكم وقبلها كرامتكم لكي يواصل المحتلون الأميركان وعناصر (جيش القدس الإيراني) والميليشيات العميلة و(الموساد) الصهيوني استباحتهم لأرضكم الطاهرة وتمزيق عراقكم الأشم إلى دويلات الطوائف والأعراق المتقاتلة ولكن هيهات هيهات فأن دون ذلك خرط القتاد.
والله أكبر وأنا لمنتصرون بإذن الله..
عاشت المقاومة العراقية الباسلة..
عاش شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة..
المجد لشهداء البعث والمقاومة والعراق والامة..
والخزي والعار للمحتلين وعملائهم الأذلاء والانتهازيين من سقط المتاع..
والله أكبر وليخسأ الخاسئون..
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
أواخر تشرين الثاني ٢٠٠٨م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله