بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
قيادة قطر السودان ذات رسالة خالدة
مكتب الطلاب
وحدة – اشتراكية – حرية
(لا ينتظرن العرب المعجزة.. فلسطين لا تحررها الحكومات وإنما الكفاح الشعبي المسلح)
أوقفوا عدوان الإبادة.. ارفعوا الحصار.. ادعموا المقاومة وصمودها..
تسقط قوى التسوية والاستسلام..
المقاومة طريق عزتنا ونهوضنا الوطني والقومي الإنساني..
جماهير الحركة الطلابية:-
ارتبط عامنا الراحل، بعامنا الجديد بشلال من الدم والوحشية والمجازر يشنها عدو الأمة والإنسانية والتاريخ فواجه شعبنا في غزة، الأعزل الأمن إيمانه بحقه في العودة والحياة على أرضه. نوبة جديدة من حرب الإبادة الشاملة، ابتدأت بالحصار والتجويع الذي أحكمه الكيان الصهيوني والحكام العرب وتكتمل الآن، بإعادة إنتاج لصور ومجازر دير ياسين،وكفر قاسم، وبئر السبع وصبرا وشاتيلا، وقانا. إن الطبيعة العدوانية للكيان الصهيونى ليست في حاجة إلى إعطائها الذرائع والمبررات، وهل لتصفية الوجود الإنساني مبرر تحت أي مسمى؟؟ فالكيان الذي قام على التقتيل وسفك الدماء واحتلال الأراضي العربية، لا يصدر منه إلا ما يعبر عن طبيعته، مستغلاً ميزان القوى الذي أسهم النظام العربي الرسمي ليرجح لمصلحته وذلك من خلال مساهمته في إدامة الحصار علي العراق ثم غزوه واحتلاله، لتحقيق أهداف بعيده وقريبة في إطار الاستراتيجية الصهيو-أمريكية. التي أعادت النظام الاستعماري القديم في ثيابها الجديدة والذي برهنت توجهاته العدوانية على سقوطه وفشله أخلاقياً وفكرياً، قبل إفلاسه الاقتصادي والسياسي.
جماهير الحركة الطلابية:-
إن العدوان على غزة واستمراره حتى الآن أكد على حقيقة أن النظام العربي الرسمي انتقل من مرحلة العجز إلى الاندماج الكامل بالتحالف الإمبريالي الصهيوني، الأمر الذي جعله غير قادر على الاستجابة لمطالب الجماهير في حدها الأدنى القاضية بقطع العلاقات بكافة أشكالها ومستوياتها مع الكيان الصهيوني وإغلاق مؤسساتها وطرد ممثليه لأن الجريمة التي تجري أحداثها الآن تتطلب أكبر من ذلك بكثير، وفي المقابل أكدت مسيرة الثورة الفلسطينية وتجارب معظم الثورات أن تحرير التراب الوطني، يقترب بالقدر الذي يرتقي فيه النضال الوطني والقومي، بالتعبير عن استعدادات الشعوب وبالكفاح الشعبي طويل النفس وبالحفاظ على الوحدة الوطنية وكما قال قائدنا المؤسس (فلا ينتظرنا العرب المعجزة.. فلسطين لن تحررها الحكومات وإنما الكفاح الشعبي المسلح) إن العدوان المزدوج على غزة يكتب نهاية مرحلة وبداية أخرى، بعد وصول قوى التسوية وخياراتها لطريق مسدود، أننا في مكتب الطلاب لحزب البعث العربي الاشتراكي نؤكد بأن هناك مطلوبات تلعب فيها الجماهير الشعبية وقوى المقاومة الدور الأول فلنعمل من أجل.
- تنظيم الصفوف وتحويل التظاهرات الشعبية باتجاه فرض صياغة جديدة لعالم متعدد الأقطاب تسوده قيم الحوار والعدل والسلام والتضامن الإنساني.
- تجذير خيار الصمود والمقاومة، من خلال إسناد قوى المقاومة في العراق وفلسطين ولبنان، مادياً وسياسياً وإعلامياً التي برهنت على أنها المفصح عن وجدان الجماهير، والقادرة على استنهاض إرادتها وتوحيد قواها وطنيا وقوميا وعلى امتداد العالم، بهدف فرض المزيد من الضغوط على الأنظمة الفاسدة وتغييرها.
- تجديد وسائل المجابهة (مسيرات، تبرعات بالمال والدم، تنظيم حملات التطوع، الاحتجاج أمام سفارات الدول الداعمة للإرهاب الصهيوني) وتوسيع قاعدتها الشعبية.
- التاكيد على وحدة المقاومة، باعتبارها الركيزة الأساسية للوحدة الوطنية سيما في فلسطين، وصيانتها بالدفاع عنها كضرورة وطنية للسيادة والنهوض والتقدم.
وإذ يحيي مكتب الطلاب، جماهير الحركة الطلابية فأنه يجدد ثقته العالية فيها، وأن تكون بتواصل وتصاعد الفعاليات التضامنية ستكون سنداً للمقاومة وعضدها الذي لا يمل على طريق النصر والتحرير.
عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر.
النصر للمقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وأفغانستان.
المجد والخلود لشهداء غزة وفلسطين.
والخلود لأمتنا
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
مكتب الطلاب
الخرطوم يناير 2009