بسم الله الرحمن الرحيم
(تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك)
سيادة الرفيق المجاهد المعتز بالله عزة الدوري الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي نصره الله
الرفاق المناضلون أعضاء القيادة القومية للحزب
الرفاق المناضلون البعثيون قيادات وكوادر ومقاتلين في كافة خنادق الجهاد والنضال وفي مختلف الأقطار العربية وعلى كافة المستويات والساحات العربية والعالمية
تحية رفاقية نضالية وبعد
لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك هذا العام وحيث بات رأس الإجرام بوش الصغير الكاذب وإدارته العنصرية الصهيونية الحاقدة وأتباعه الخونة المارقين والصفويين في جريمة التآمر لغزو العراق والإطاحة بحكم ثورته المجيدة... حيث بات أولئك الأشرار يترنحون أمام هاوية السقوط إلى مزبلة التاريخ تلاحقهم لعنات أحرار الأمة العربية وأحرار العالم، كل ذلك بفضل بطولات وفعل المقاتلين العراقيين الذين أثبتوا للعالم قدراتهم العالية للإبقاء على راية الحرية والوحدة والتحرير مرفوعة في العراق.. راية الله أكبر.. راية المجاهد الخالد صدام حسين.. رغم هول وتعدد أطراف مؤامرات ومخططات التآمر الحاقدة ضد طموحات وتطلعات أبناء الرافدين الأحرار وأمتهم العربية العظيمة للوحدة وللنهوض ومتابعة حمل الرسالة الحضارية الخالدة للإنسانية والمشروع النهضوي القومي الذي حمل لواءه مناضلو البعث خلف قائدهم التاريخي الخالد صدام حسين.
أيها الرفاق.. يا أحرار أمتنا...
وتمر سنتان على تنفيذ الجريمة السوداء جريمة اغتيال شيخ شهدائنا وكواكب من رفاقه الأبطال تنفيذاً لمخططات أعداء الأمة وبأيدي مجاميع حاقدة من صنائعهم الطائفيين أشباه الرجال وعملاء الصفويين العنصريين وخلطائهم في واشنطن وتل أبيب وقادة من دول "الناتو" حيث ما زالت حلقات التآمر مستمرة في استصدار الأحكام الإجرامية بحق كوكبة جديدة من أبطال متميزون من قيادات حزبنا من قبل المحكمة المهزلة (سيئة الصيت) التي نصبوها قابعة خلف أسوار ما يسمى بالمنطقة الخضراء في بغداد المحتلة.
أيها الرفاق.. أيها العرب الأحرار..
ونحن نهنئكم بعيد الأضحى المبارك تستمر أطراف التآمر على شعبنا من الناهبين لخيرات العراق على مدى سنوات الاحتلال الإجرامي، القاتلين كل يوم والذين يمعنون في اعتقال وتعذيب وتشريد الملايين من أبنائه.. تستمر تلك الأطراف في محاولاتها البائسة للبحث عن مخرج لها من المستنقع الذي غاصوا فيه حتى الحناجر، ويشهد العالم بأسره اليوم كيف تتعجل تلك الأطراف "المحاولات ذاتها" في فرض القيود على العراق وشعبه بهدف إعادته إلى الانتداب وإقرار ما يسمى بالاتفاقية الأمنية التي رفضها بعد أن أدرك خطورتها أبناء الرافدين بكافة مكوناتهم القومية والمذهبية الدينية وقد عبر عن ذلك بالاحتجاجات والمظاهرات العارمة مثلما أكدت لفظها لكل العملاء والخونة العنصريين والطائفيين من صنائع الأجنبي الغازي المسكونين بالأحقاد التاريخية السوداء ضد العراق وحدة وعروبة واستقلالا وكرامة.
أيها الرفاق في كل موقع وخندق نضالي
نكرر لكم التهنئة بيوم الأضحى المبارك ونترحم ونقف إجلالاً لشهدائنا وكافة شهداء الأمة العربية في عليين وعلى رأسهم شيخ الشهداء الفارس والمجاهد الخالد صدام حسين..
ونحيي صمود وبطولات المقاتلين والمناضلين والمعتقلين المعذبين في أسر الاحتلال وجلاوزته وأعوانه المارقين
النصر والمجد والعزة والحرية للعراق.. عراق ثورة العشرين.. عراق الشهيد الصباغ.. عراق كل ثورات الأمجاد والعزة عبر التاريخ.. عراق البعث وقائده المجاهد الشهيد وأبو الشهداء صدام حسين
التحية والإكبار لمسيرتكم الجهادية المظفرة
عاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر
والله اكبر.. الله اكبر.. الله اكبر وليخسأ الخاسئون
حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني
القطر الأردني / القيادة العليا
عمان 6/12/2008