بسم الله الرحمن الرحيم

الرفيق المناضل الدكتور احمد الشوتري عضو القيادة القومية

أمين سر قيادة قطر الجزائر لحزب البعث العربي الاشتراكي المحترم

 

الرفاق المناضلون  أعضاء القيادة المحترمون

تحية البعث والعروبة

تابعنا بارتياح كبير أخبار مؤتمركم وما تمخض عنه من نتائج، أكدت في مجملها عمق إيمانكم وتمسككم بالمبادئ العظيمة في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها أمتنا المجاهدة.

إن رفاقكم في حزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن، وهم يباركون لكم نجاح مؤتمركم، وثقة رفاقكم بكم، ليؤكدون لكم أن هذه الأمة ستنتصر، وأن المستقبل العربي في مرحلته المقبلة سيكون بملامح بعثية، مستندا إلى مسيرة الجهاد المؤزرة التي يقودها رفاقنا البعثيون في العراق، وهم يمرغون أنف إمبراطورية الشر الأمريكية بوحل الهزيمة، ويسجلون انتصارات مؤزرة ستنعكس بنتائجها الايجابية ليس على الوطن العربي فقط، بل على الكون كله.

إننا أيها الرفاق المناضلون ونحن نقبض مثلكم على جمر مبادئنا العظيمة، لنؤكد لكم أن البعث المجاهد هو خيار الأمة في معركة وجودها الحضاري، وهو حزب ما زال مؤهلا لقيادة هذه الأمة التي أنجبت الفارس الشهيد الرئيس صدام حسين ورفاقه الغر الميامين، وهو حزب عصيّ على الاجتثاث لأنه ولد من رحم هذه الأمة، ومناضلوه هم الذين سيجتثون الأعداء والعملاء والمارقين من ارض العروبة الطاهرة.

إن انعقاد مؤتمركم في هذا الوقت بالذات، وفي هذه الأيام العربية الإسلامية المباركة، ليؤكد أكثر من حقيقة، أبرزها قدرة البعث والأمة على تجاوز المحن والانتصار على المؤامرة الكونية الشريرة التي تقودها الإدارة الأميركية والكيان الصهيوني ضد أمتنا وانطلاقتها الحضارية الشامخة التي عبر عنها بكل وضوح عراق البعث وعراق القائد الشهيد صدام حسين.

وأننا نرى أيها الرفاق المناضلون أن انعقاد مؤتمركم ونجاح أعماله في الجزائر، إنما يمثل انتصارا مضافا لخيارات هذه الأمة، ويدعم الخط العروبي المتنامي في بلد المليون ونصف المليون شهيد، التي قدمت فيما مضى نموذجا خلاقا لقدرة الأمة على تحقيق النصر، وهي تخوض معركة استقلالها ضد الاستعمار والاستيطان.

ومن المؤكد أن هذا الانجاز البعثي الذي تحقق على تخوم البوابة الغربية للوطن العربي، سيشكل دفعا عربيا للمقاومين الأبطال على أرض البوابة الشرقية لوطننا، وهم يرون أن شجرة البعث العظيم تمد جذورها بقوة في كل أرض العرب.

إننا أيها الرفاق المناضلون، ونحن نبارك لكم مؤتمركم ونجاح أعماله، لنؤكد أنكم بهذا الفعل النضالي المتميز قد وجهتهم صفعة قوية لأعداء البعث والأمة، وهي خطوة كبيرة من شأنها أن تسند جهد المقاومين الأبطال في فلسطين والعراق.

 

مبارك لكم ولكل البعثيين المناضلين

المجد للأمة ومقاومتها الباسلة في العراق وفلسطين

المجد للشهداء وعلى رأسهم شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين

تحية لقائد ركب الجهاد والمقاومة الأمين العام للحزب الرفيق المناضل عزة الدوري

عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر

والهزيمة لأعداء الأمة

وليخسأ الخاسئون

 

القيادة العليا

لحزب البعث العربي الاشتراكي في الأردن

عمان 5/9/2008