بسم الله الرحمن الرحيم

((ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين))..((ثم أن مرجعهم لإلى الجحيم)) صدق الله العظيم

بوش الإرهابي يتسلل إلى بغداد فيرجم بسلاح الحذاء العراقي الشامل..!!

"المنتظر الزيدي" شاب عراقي تمثل ضمير شعبه وأمته في مواجهة تاريخية بالنعال مع المجرم بوش وعملائه..

 

يا جماهير أمتنا العربية.. يا أحرار العالم..

* سنين زمنية قليلة مضت على مرور جورج بوش الصغير رئيس البيت الأبيض (الأسود) الأمريكي في تاريخ الولايات المتحدة، لكن تلك السنين شكلت كابوساً أسوداً ثقيلاً على العالم في حقبة الانفراد الأمريكي والقطبية الواحدة حيث أسس ذلك الرئيس عهده الأسود على الكذب والخداع وتزييف الحقائق، فألحق أعظم الإساءات بتاريخ الولايات المتحدة بشنه الحروب الإجرامية الفاشلة اعتداءً وتجاوزاً على إرادة المتجمع الدولي المتمدن فما تحصل من تلك الحروب والغزوات البربرية سوى الانضمام إلى قائمة الغزاة البرابرة في مزبلة التاريخ تلاحقهم لعنات ملايين الأحرار وأرواح المظلومين التي سوف تبقى أصداؤها في مختلف أقطار العالم التي أبتلى بسياسات ذلك المجرم الكاذب الفاشل المهزوم قرين هولاكو ونيرون وهتلر.

 

يا أبناء شعبنا العربي.. أيها الأحرار..

في أيام حكمه الأخيرة اخذ ذلك المجرم المخادع يحاول استدراك أو تزيين بعض خداعه وتلفيقاته وعدوانيته من خلال تصريحات تتضمن الاعتراف المبطن بضرورة بعض سياساته وممارساته الإجرامية في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال وغيرها.. وبعد أن كان زعم لشعبه ولشعوب العالم حرصه على الديمقراطية النموذجية وعلى تعزيز حقوق الإنسان والقضاء على الإرهاب وزعم لهم أن شعب العراق سوف يستقبل غزو بلاده بالورود والرياحين مؤسساً تلك الأوهام والأكاذيب على ممارسات وتصريحات أدواته وصنائعه ومعتمديه القذرين الذين جاء بهم على ظهور دباباته أمثال جوقة المالكي والحكيم والطلباني والربيعي للتسلط على حكم العراق وشعبه العظيم وعلى نهب ثرواته وتقتيل وتشريد الملايين من أبنائه واعتقال وتعذيب أحراره وإعدام الطلائع من قيادته الوطنية والقومية مما يشكل أفظع وأبشع الجرائم الدولية التي عرفها العالم في هذه الحقبة من تاريخه.

وفي معرض قفزاته البهلوانية المخادعة المهزومة ظهر المنصرف بوش متسللاً يزور بوقاحة أعوانه الأقزام شلة المالكي/الطلباني/ الربيعي وراء الأسوار المحصنة من بغداد المسماة زوراً (المنطقة الخضراء) ويعقد مع العميل المالكي مؤتمراً صحفياً وداعياً ضمن إخراج مدبر ظناً منه انه قادر على متابعة خداع شعوب العالم والشعب الأمريكي بالذات ليزعم انه جاء لتوديع العراقيين بعد أن حقق لهم ما وعدهم به من الديمقراطية والحرية والحقوق الإنسانية فما كاد يظهر على منصة المؤتمر الصحفي مع عميله المالكي حتى انبرى وأمام عدسات التلفزيون شاب بطل من أحرار العراق استفزه الموقف وفي إحدى التجليات العراقية العظيمة ليقذفهما بفردتي حذائه على الطريقة العراقية معبراً عن ضمير شعب العراق وضمير أمته تجاه ذلك المجرم وأعوانه وما اقترفوه من التنكيل والإجرام بحق شعب العراق وأحراره، لكن ذلك الشاب بعمله البطولي ورغم ما تعرض ويتعرض له اليوم على أيدي الجلاوزة والسفاحين حراس المالكي وبوش قد سجل بحق صفحة ناصعة البياض في تاريخ العراق وشعبه العظيم سوف تبقى خالدة إلى الأبد خلود الكثير من بطولات أبناء الرافدين أحفاد الأبطال التاريخيين سعد والقعقاع والمنصور والرشيد والمعتصم والصباغ والسعدون وصدام وأقران أبطال فلسطين الأحرار.

 

أيها الأحرار الأوفياء في كل إرجاء الوطن العربي الكبير..

لقد كانت وقفتكم الجريئة في التعبير عن تأييدكم ودعمكم لجرأة هذا البطل العراقي (المنتظر الزيدي) هي وقفة مع أنفسكم ومع حقيقة أن أمتكم الماجدة ستبقى عصية على الطغاة والجناة والبرابرة والعملاء الخونة، وأن حجم تلك التظاهرات التي اخترقت شوارع بغداد اثر العملية البطولية وما نقلته الفضائيات ووسائل الإعلام من مظاهر التأييد والدعم لذلك الشاب الطليعي هو التعبير الحقيقي المدوي عن ضمير امتنا العربية وشعبنا في العراق مما سيشكل نقطة تحول تتذكرها أجيال هذه الأمة والأحرار في العالم على مدى التاريخ، وها هي جماهير شعبنا ومنظماته الحرة من المحيط إلى الخليج تهب للوقوف معكم للإفراج عن البطل الشاب (الزيدي):

((كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض، كذلك يضرب الله الأمثال)) صدق الله العظيم

 

* الخلود للشهداء في عليين وعلى رأسهم شيخ الشهداء البطل صدام حسين.

* الحرية والمجد للعراق العظيم موحداً بكامل مكوناته أرضاً وشعباً وأحراره الأبطال ومنهم الشاب (المنتظر الزيدي).

* الحرية والمجد لفلسطين من البحر إلى النهر ولأبطالها والمكافحين من اجل عروبتها وتحريرها.

* الموت والخزي والعار للغزاة البغاة في هذا العالم وأعوانهم وعملائهم أحفاد ابن العلقمي وأبو رغال ومن سار على طريقهم.

* والله اكبر.. الله اكبر وليخسأ الخاسئون.

 

حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

القيادة العليا

عمان في 17/12/2008