بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي                                  أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة

     قيادة قطر العراق                                                  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة

   مكتب الثقافة والإعلام

وحدة - حرية - اشتراكية

 

بيان حول قرارات اغتيال وخطف قادة البعث وجيشنا الباسل

 

يا أبناء شعبنا الصامد

في ظل دُخان اتفاقية الإذعان الأسود يُقدم المُحتلون الأميركان وعملائهم المزدوجين لهم ولإيران على ارتكاب جريمة بشعة جديدة من جرائمهم الشائنة بإصدار ما يُسمى (المحكمة الجنائية العليا) قرارات اغتيال تحت تسمية (أحكام الإعدام) وبعد محاكمات باطلة وصورية هي الأخرى ضد الرفيقين البطلين علي حسن المجيد وعبد الغني عبد الغفور ، وإصدار أحكام أخرى بالسجن المؤبد والخمسة عشر عاماً لعدد من قادة الجيش العراقي المقاتلين سلطان هاشم وأياد فتيح الراوي وحسين رشيد وصابر الدوري وابراهيم عبد الستار احمد وسعدي طعمه عباس الجبوري وقيس الأعظمي ووليد توفيق ، وعلى الرفيق سبعاوي ابراهيم الحسن وعبد حميد محمود.

وقد صدرت هذه الأحكام الجائرة تحت لافتة ما يسمونها (قمع انتفاضة 1991) وفي حقيقة أمر هذه الأحكام الجائرة فأنها لا تعدو عن كونها عملية انتقام إيرانية صفوية من مناضلي البعث وضباط ومقاتلي الجيش العراقي والأجهزة المختصة الذين تصدوا للمحتلين الإيرانيين في صفحة الغدر والخيانة في أعقاب العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991، والتي مارس فيها هؤلاء المجرمون الإيرانيون المتسللون أبشع عمليات القتل والذبح والتمثيل بضباط وضباط صف وجنود الجيش العراقي العائد من معركة المواجهة للعدوان الثلاثيني الآثم ، كما استهدفوا منتسبي الشرطة والأجهزة الأمنية وأحرقوا المستشفيات والمدارس ودوائر الدولة ونهبوا ممتلكاتها كما نهبوا سايلوات الحبوب المُجهزة للبطاقة التموينية للمواطنين وارتكبوا شتى الجرائم وعاثوا في أرض العراق فساداً وهذا ما يعلمه أبناء شعبنا وامتنا العربية المجيدة بل ويعلمه القاصي والداني في العالم أجمع.

 

يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

أن هذه الأحكام الجائرة تأتي عقب المساومات الرخيصة بين أطراف ما يُسمى العملية السياسية من العملاء الأذلاء وتسويقها بتخريجات بائسة صاحبتها ما أسموها (وثيقة الإصلاح السياسي) والتي يُحاول مُروجوها الإيحاء بـ (الحد من عمليات اغتيال وخطف مجاهدي البعث ومقاتلي وقادة الجيش العراقي الباسل) وتغيير ما يُسمى (قانون اجتثاث البعث) السيئ الصيت الذي يُسمونه (المساءلة والعدالة)!

وقد عرفتم يا أبناء شعبنا الصابر كيف استهدفت اتفاقية الإذعان في متن أحدى فقراتها الأساسية مناضلي البعث ومجاهدي المقاومة الباسلة التي تضمنت ملاحقة قوات الاحتلال الأميركي لما أسموه (قوى الإرهاب والخارجين على القانون وبقايا النظام السابق) وهم يقصدون شعب العراق كله لأن البعث هو الشعب والشعب هو البعث، أنهم يقصدون المقاومة وكل مناضلي البعث والعاملين في أجهزة الدولة كلها والمنظمات الشعبية المهنية وأكثر من مليون عراقي من منتسبي جيشنا الباسل وأجهزة الشرطة والأمن والمخابرات الوطنية وغيرها.

 

يا مجاهدي البعث والمقاومة الأبطال

أن قيادة البعث تعرف تمام المعرفة بان المحتلين الأميركان وعملائهم الأذلاء سيتمادون في استهداف البعث والمقاومة والشعب والأمة كما فعلوا باعتقال مئات الآلاف من أبناء شعبنا وتهجير خمسة ملايين منهم وقتل مليون ونصف المليون واغتيال قائد البعث شهيد الحج الأكبر صدام حسين في أول أيام عيد الأضحى المبارك والرفاق الشهداء طه ياسين رمضان وبرزان ابراهيم وعواد البندر ، وممارسة عمليات التعذيب لوحشي للمناضلين البعثيين ومجاهدي المقاومة في سجون المحتلين وسجون الحكومة العميلة.

بيدَ أن ذلك كله لن يفت في عضد مجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا البطل.. وما إصدار أحكام الإعدام والسجن الجائرة بحق كوكبة جديدة من قادة البعث وقادة جيشنا الباسل إلا إيغالاً أحمقاً من قبل المُحتلين وعُملائهم الأذلاء في محاولة النيل من شكيمة شعبنا المجاهد ، ولكن هيهات هيهات فلقد خَبرَ هذا الشعب البطل جرائم المُحتلين وعملائهم الأخساء.. وسيواصل صموده الملحمي بوجه احتلالهم البغيض ويُواصل عملياته الجهادية الباسلة التي ستتعاظم كلما أوغل المحتلون الأوباش وعملائهم الصغار في جرائمهم الشنيعة، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

المجد والخلود لشهيد الحج الأكبر صدام حسين ولكل شهداء البعث والمقاومة.

وتحية إكبار وتقدير لقادة البعث والجيش العراقي الباسل الذين يتحدون أحكام المحتلين والجلادين العملاء بصدور عامرة بالأيمان بانتصار البعث والمقاومة الباسلة.

والله أكبر.

ويحيا البعث والشعب والجيش الباسل والمقاومة المجاهدة.

ولرسالة أمتنا الخلود.

 

قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والإعلام

6 كانون الأول ٢٠٠٨م

بغداد المنصورة بالعز بإذن الله