بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

عندما تنهار قوات الاحتلال في العراق المقاوم تكثر صيغ و فبركات الإعلام المعادي والعميل

 

أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

 

شكلت الضربات العسكرية المنسقة والمدبرة للمقاومة الظافرة إحياء للعيد الخامس والثمانين لتأسيسي جيش العراق البطل، ثقلاً عملياتياً ومعنوياً مضافاً على جيش الاحتلال وقطعان السلطة العميلة، وشهد العراقيون والعرب والعالم الخسائر الكمية والنوعية المضافة لقوات الاحتلال وعملائها... وما صاحب كل ذلك من اجتماعات وزيارات وتصريحات لسياسي الاحتلال على أعلى مستوى، تناولت حالة الانهيار وتداعياتها، وما تستوجبه من قرارات سياسية مستحقة، تعكس وتتعامل مع واقع الانهيار المعاش لقوات الاحتلال في العراق المقاوم.

 

عندما أعلن البعث مصيبا بان الانتخابات النيابية كانت أخر استحقاق سياسي خائب للاحتلال الأمريكي في العراق... وعندما كانت الانتخابات وما صاحبها وتبعها قد شكلت مأزقاً سياسياً مضافاً للاحتلال والسلطة العميلة وأحزاب الطائفية الشعوبية والطائفية المستدرجة المشاركة في الانتخابات، كان لابد من أن تكثر وتتنوع الصيغ الإخبارية المفبركة، وخاصة من صحافة و إعلام موظف وممول من أنظمة عربية تعيش وتعاني مأزق تأزيم الإقليم ومكوناته، كحالة فرضتها ستراتيجية المقاومة العراقية المسلحة... وتجاوزها الواعي لكل محاولات أو تمنيات خائبة لأنظمة عربية مأزومة "وفي المقدمة منها نظام أبناء عبد العزيز" تسعى للترويج للعملية السياسية وفقا لأجندة الاحتلال الأمريكي.

 

أيها الغيارى على شرف وحرية ووحدة وعروبة العراق،

 

البعث والمقاومة العراقية المسلحة يؤكدان على جملة من الحقائق والثوابت... في هذه المرحلة، التي يحاول فيها الاحتلال وعملاؤه والإعلام المرتبط بهما، من خلط الأوراق واختلاق الصيغ وإطلاق التمنيات الخائبة في مواجهة الانهيار الذي تعيشه قوات الاحتلال وعملائه في العراق المقاوم:

 

1 - العملية السياسية واستحقاقاتها الخائبة ونتائج تلك الاستحقاقات وتداعياتها، ومحاولات التوافق الجارية بين الأطراف والشراذم العميلة، لن تغير من منهاج البعث المقاوم والمقاومة العراقية المسلحة قيد أنملة.

 

2 - كل من أصبح جزاء من العملية السياسية هو خارج السياق الوطني المقاوم، وليس له أي حق للتحدث باسم البعث والمقاومة، ومثل هذا التحدث لا يعفيه من حقيقة خيانته للوطن والالتفاف والتآمر على مقاومته المسلحة المشروعة.

 

3 - إن التدخل الاستخباري والأمني الإيراني تحت نظر وبمعرفة الاحتلال الأمريكي، قد بداء مرحلة جديدة تتناغم مع طروحات خونة العراق الطائفيين الشعوبيين، بإحداث "إقليم الوسط والجنوب"، حيث أن هناك عمليات إجرامية بدأت وستستمر في مناطق بعينها في الوسط والجنوب، لأجل تبرير وتسويغ هذا الطرح الخياني التقسيمي، وما نفذ في كربلاء يشكل بداية لهذا التدخل الإيراني النوعي الجديد.

 

4 - سيكون هناك تصعيدا عسكريا أمريكيا، له طبيعته النوعية والمناطقية، على أمل إحياء ذرائع ساقطة مستندة الى الصيغ المختلقة من قبل الاحتلال في حربه الوهمية على "الإرهاب" في العراق المحتل، بما يتفق ومسعى ترويج تبعية المقاومة العراقية المسلحة لطرف خارجي له أجندته الجهادية المفتوحة وغير المتسقة مع استهدافات المنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة العراقية المسلحة.

 

5 - إن الإعلام والصحافة في الولايات المتحدة أولا، وفي الوطن العربي ثانيا ستكون مروجة لصيغ تؤكد على التوافقية الطائفية السياسية "من شعوبية و مستدرجة" في العراق المحتل، تمهيدا لتشكيل الحكومة العميلة"الدائمة"، على أمل خائب من تطويق البعث والمقاومة العراقية المسلحة، حيث سيلعب الإسلام السياسي بشقيه الطائفي الشعوبي المدعوم إيرانيا، والإخواني التبعي المدعوم من الاحتلال و أنظمة عربية مدمجة، الدور الرئيس في تلك المحاولة الخائبة لتطويق البعث والمقاومة العراقية المسلحة.

 

6 - والمحاولات الأمريكية المتكررة الخائبة والمدعومة من قبل أطراف عربية، مثلما هي مدعومة من قبل عملاء الاحتلال في العراق المحتل، لأجل عزل قيادة العراق الوطنية الشرعية وفي المقدمة منها الرفيق القائد صدام حسين عن الحزب المقاومة العراقية المسلحة، لن يكتب لها أدنى حد من النجاح، حيث ستكون الولايات المتحدة مجبرة على التفاوض لأجل الانسحاب الفوري، مع تلك القيادة المجاهدة، وعلى رأسها الرفيق القائد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في الثامن من كانون ثاني 2006