بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                               ذات رسالة خالدة

وحدة - حرية - اشتراكية

 

ردا على بوش الأرعن: ليس لكم إلا تطبيق ستراتيجية الخروج من العراق وبأسرع وقت ممكن

 

رسالة مباشرة من البعث والمقاومة العراقية المسلحة إلى رئيس الولايات المتحدة، تستوجبها ضرورة الرد على تخريصات يتحدث بها الرئيس الأمريكي المأزوم إلى عملائه المرعوبين في السلطة العميلة، وعبر الهاتف، وحيث كان العملاء بين هارب إلى خارج العراق، وآخرون مختبئون، وغيرهم يطلقون تصريحات جوفاء من هنا وهناك. لقد قالها بوش بما يؤكد صحة ما قاله البعث المقاوم في بيانه الصادر بتاريخ العشرين من شباط "والمعنوّن: إحداث حالة القطع التنفيذي مع نتائج الاستحقاقات السياسية الخائبة للاحتلال".

 

أيها العراقيون الأباة،

يا أبناء الأمة العربية المجيدة،

أيها الرفاق البعثيون وأيها المقاومون المجاهدون،

 

عندما يتحدث الرئيس الأمريكي عبر الهاتف مع سبعة من عملائه في العراق بيوم واحد، ويخيرهم " بين الفوضى والوحدة"، فانه يؤكد على ما ذهب أليه البعث قبلا... من أن مشروع الاحتلال الأمريكي بالعراق قد فشل، واختزل فقط "بفرض الأمن". أي أن مشروع الاحتلال في سياقاته السياسية والستراتيجية والاقتصادية قد فشل وارتد، وأصبحت مهام قوات الاحتلال والسياسة الأمريكية في العراق هي "فرض الأمن". حيث بذلك تتأكد الحقيقة المعاشة في العراق:  وهي التقابل القتالي بين البعث والمقاومة العراقية من جهة وبين الاحتلال وعملائه من جهة ثانية.

 

أيها الرئيس الأمريكي المأزوم، ليس هناك ولن يكون لكم "ستراتيجية نصر في العراق"، وعندما تخيرون العملاء بين الفوضى والوحدة" فإنكم تمنون النفس واهمين، حيث خابت العملية السياسية المزعومة وخيبت آمالكم، وليس لكم إلا أن تتحدثوا بالهاتف مع عملاء مرعوبين، وتسألوهم وتجيبوا عنهم، فهم ليس لديهم جوابا على نكوصكم الستراتيجي وقصوركم التخطيطي ورعونتكم الشخصية. هم قد تحالفوا معكم على قاعدة المصلحة المشتركة التي تجمع بين الخونة والعملاء من جهة وبين المعتدين والشريرين من جهة ثانية. وهم إن كانوا قد ضللوكم فأنهم قد استغلوا رعونتكم وعدوانيتكم المبيتة، وان كنتم انتم قد جندتموهم فهم عملاء خونة ساقطين لا يمكنهم إلا أن يتجندوا مع أعداء الوطن... وبالتالي فلا هم يديرون وطنا، ولا هم يفرضون أمنا.

 

 مرة ثانية أيها الرئيس الأمريكي المأزوم، تحالف المحتلين الأمريكيين  مع العملاء العراقيين بدأت تسقطه المقاومة المسلحة، وكانت قد استوعبت ذلك ستراتيجيا منذ البداية، حيث شملتهم مثلكم باستهدافها المقاوم، وجعلتكم تتحملون وزر تحالفكم معهم، مثلما جعلتهم يتحملون وزر تحالفهم معكم. من يسند من في معسكركم المهزوم في تقابله مع البعث والمقاومة العراقية المسلحة؟ ومن منكم يرجو من الآخر دعما في مواجهة الانهيار المحتوم لمشروع الاحتلال في العراق المقاوم؟.

 

مرة أخرى أيها الرئيس الأمريكي المأزوم، إذا كنت لا تريد الانسحاب حتى "لا تتركهم للقتل والسجن" كما أعلنت في خطاب حالة الاتحاد، فانك قد ارتضيت لنفسك ولجيشك عار الهزيمة الستراتيجية في العراق، على حساب عار الارتداد الستراتيجي، وذلك عندما تطبق ستراتيجية الخروج من العراق وبدون تأخير أو تردد. ولك أن تختار.

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

حزب البعث العربي الاشتراكي

العراق في الثامن والعشرين من شباط 2006