بسم الله الرحمن الرحيم

حزب البعث العربي الاشتراكي                                                              أمة عربية واحدة

     قيادة  قطر العراق                                                                             ذات رسالة خالدة

   مكتب العلاقات الخارجية                        وحدة حرية اشتراكية

 

يا مناضلو حزبنا العظيم:

اليوم والمقاومة العراقية تدق أبواب النصر الحاسم والقريب بإذن الله، نرى العدو الأمريكي يلجأ لاستخدام احتياطياته المضمومة، والتي أجل استخدامها للزمن العسر الأخير، ومن أهم هذه الاحتياطيات دفع وجوه غير مكشوفة بعد، أو وطنية ولكن تغلب عليها قلة الخبرة السياسية، أو أنها مريضة بداء التوزير والترئيس، لتلعب دورا تخريبياً محوره ادعاء دعم المقاومة والعمل بنفس الوقت لجر من يخدع بذلك إلى مستنقع العملية السياسية، التي يعدها الاحتلال الأمريكي لاصطياد المغفلين وعبيد السلطة من الوطنيين. فبعد أن أحرقت تماماً ورقة العملاء التقليديين، مثل علاوي والجعفري والجلبي، وبعد أن فشلت محاولات استخدام عناصر وطنية مثل "هيئة علماء المسلمين"، أصبح ضرورياً إخراج وجوه أخرى لم تحرق بعد واستخدامها كوسيلة لمد حبل إنقاذ للاحتلال، عن طريق تبني موقف التظاهر بدعم المقاومة العراقية وتشكيل جبهة أو أكثر لتنفيذ ذلك، واستغلال ذلك لزرع الخلافات داخل الصف الوطني وتوريط بعض الوطنيين في مد اليد للاحتلال تحت غطاء الواقعية واختصار معاناة الشعب العراقي. وكان إعلان العميل أيهم السامرائي هذا الموقف مقدمة وتمهيد لطرح عناصر أخرى نفس الموقف، ولهذا جاءت الدعوة لعقد مؤتمر بيروت هذا الشهر خطوة إلى الأمام على طريق محاولات شق المقاومة أو استقطاب جماهيرها، برفع شعاراتها وادعاء دعمها، على طريقة أيهم السامرائي، ثم تبني مواقف تخريبية ومشبوهة في مقدمتها الانخراط في "العملية السياسية".

 

أيها الوطنيون في كل مكان

إن نظرة واحدة لجدول أعمال مؤتمر بيروت تكشف الطبخة الأمريكية الجديدة، فبعد فشل محاولات علاوي، المدفوع أمريكياً، والمدعوم أردنياً، في كسب أي مناضل بعثي، وسقوط كل محاولات شق الحزب يأتي مؤتمر بيروت ليطرح وبالقلم العريض مشروعا متكاملا للعراق الجديد، بما في ذلك وضع دستور! ويعتمد كل ذلك على دعوة الأمم المتحدة لتولي الملف العراقي واستبدال قوات الاحتلال بقوات دولية! ومن المؤشرات الفاضحة على أن المؤتمر ما هو إلا طبخة أمريكية، سواء عرف الوطنيون من بين منظمي المؤتمر أم لا، تكليف عميل مزدوج أمريكي بريطاني كان سكرتيرا لحزب احمد الجلبي، بوضع الدستور! أننا ورغم قناعتنا بأن المؤتمر هو خطوة تكتيكية أمريكية، ما زلنا نعتقد أن هناك وطنيين خدعوا بهذه الوصفة، أو أن قصور وعيهم قد خذلهم وورطهم في هذا الموقف، لذا، وحرصا منا على هؤلاء الوطنيين ندعوهم للتخلي عن المؤتمر أو استبدال موقفه وتبني موقف المقاومة والاعتراف بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي ، ففي ذلك صون لتاريخ هؤلاء وحماية لهم من السقوط في مستنقع التعاون مع أمريكا.

 

أيها البعثيون في كل مكان

إن قيادة قطر العراق للحزب، القائدة للمقاومة العراقية الوطنية، تدعوكم لليقظة والحذر ورفض أي خطوة مشبوهة، ومقاطعة أي مؤتمر يتبنى برامج تتصادم مع المنهاج السياسي والستراتيجي للمقاومة والحزب، وهي ستراتيجية التحرير الكامل للعراق عبر البندقية المقاتلة وليس المؤتمرات المساومة، وفي مقدمتها المؤتمر القادم في بيروت، والعمل بجدية لكشف الاتجاه الخاطئ والملغوم لعناصر وطنية وإقناعها بالتراجع عنه ، حرصا منا على أن يكون كل وطني في معسكر الثورة وليس في معسكر الاحتلال.

 

يا أحرار العراق

إن العدو ينهار بسرعة ويوم النصر يقترب لذلك يتطرف في خياراته اليائسة، ويحاول خلط الأوراق وهو وضع يتطلب أقصى الحيطة والحذر وضبط النفس والارتقاء إلى مستوى المرحلة الحاسمة من عملية تحرير العراق. إننا ندعوكم لفتح الحوار مع كل الوطنيين من اجل تامين قيام جبهة وطنية سياسية حقيقية تضم كل المناضلين العاملين من اجل تحرير العراق من الاحتلال والمقتنعين بأن المقاومة المسلحة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي..

عاشت الثورة العراقية المسلحة..

عاش الرفيق القائد الاسير صدام حسين فك الله أسره..

المجد والخلود لشهداء المقاومة العراقية..

عاشت وحدة كل المجاهدين على أرض العراق..

العار لمن خان الوطن..

مكتب العلاقات الخارجية

23/7/2005