بسم الله الرحمن الرحيم  

حزب البعث العربي الاشتراكي

أمة عربية واحدة                                        ذات رسالة خالدة

وحدة حرية اشتراكية

بيان إلى جماهير الأمة والرأي العام العالمي

نفذت قوات الاحتلال الأمريكي جريمة تعد تجاوزا صارخا على الإنسانية وكرامتها، وسابقة غير أخلاقية في التاريخ الحديث، وتعديا مفضوحا على قيم الحياة وأسرار الموت،وتحديا لمشاعر الأيمان، وتطاولا على معتقدات الأديان السماوية، حيث قامت وبعملية مدبرة بتدمير ضريح القائد المؤسس المغفور له الرفيق ميشيل عفلق، وتمثل ذلك بتدمير الضريح وتسويته بالأرض وهدم مكوناته من المسجد والمتحف وغيرها من المباني الملحقة.

سوف تسجل هذه الواقعة في رصيد الهمجية الإمبريالية، والعدوانية العنصرية، والثقافة المضرة، والأخلاق العدوانية، والحضارة المدمرة، للولايات المتحدة الأمريكية وسياستها المعادية للشعوب وحضارة الأمم وثقافاتها.

إن الهجمة التي يتعرض لها البعث العربي الاشتراكي فكرا وإنجازا ومناضلين، والتي تروج لها وسائل إعلام عربية وكتاب مشبوهين، إنما تستهدف في المقام الأول التغطية على القصور الفكري وضبابية الرؤيا وعدمية الحياة، لمن يحاولون بناء وترويج فكرا وثقافة تستجيب لأجنده التطبيقات العقائدية اليمينية الصهيونية ومنطلقاتها الإمبريالية الجديدة والتي تتحكم في سياسات الولايات المتحدة وتسعى للهيمنة الأحادية على العالم.

          لا تستطيع دبابات ومعاول الهدم الأمريكية ومساندة العملاء والخونة لها، من قتل الفكر الخلاق للبعث والقائد المؤسس، ولن تتمكن من وقف الحياة العربية التي تنبض بفكر الثورة والوحدة والوعي الانقلابي، وستفشل المحاولات البائسة في نزع فكر البعث وعزيمة المقاومة من عقول وصدور البعثيين وأبطال المقاومة العراقية الباسلة.فعهد البطولة ليس مرحلة مضت في تاريخ الأمة العربية، وإنما هي حالة تستحضرها الاستجابة الثورية لتحديات التآمر على خيارات الأمة في التحرر والوحدة.

وتنبت فينا بذور الحياة

ويبقى البعث الأصيل أصيل

 

جهاز الإعلام السياسي والنشر

9 تشرين أول 2003


tocontents.gif (1033 bytes)