بسم
الله الرحمن
الرحيم
أمة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
بيان
للتعليق
والرد على
تصريحات وزير
خارجية
الولايات
المتحدة
لإذاعة (N.B.R
) الأمريكية:
كنا
قد أوضحنا
محذرين في
ثلاثة بيانات
صادرة عنا في 10
و 19 و26 من
حزيران
الجاري بأن
المقاومة
التي يقودها
ويديرها حزب
البعث العربي
الاشتراكي
ستتعاظم
وتعمم لتكون
الرد الثوري
على التآمر
والاحتلال...
وهذا ما يحدث...
وسوف يتصاعد
كما ونوعا
وينتشر
مناطقيا على
امتداد تراب
العراق
الغالي. ومع
شعور المحتل
بتعاظم
وبسالة
المقاومة
واعتمادها
صيغا قتالية
متنوعة في
خدمة
الاستهداف
العملياتي
والسوقي في
مجابهة قوات
الاحتلال
وإداراته
الأخرى بما
فيها
الاقتصادية،
فان الآلة
السياسية
والدبلوماسية
الأمريكية
وجدت نفسها
تحت ضغط البيت
الأبيض
والبنتاجون
مرة أخرى
ملزمة
بالتحرك
لتبرير
الخسائر
البشرية
لقوات
الاحتلال
مثلما تحركت
في السابق
لتبرير
العدوان أمام
المجتمع
الدولي من
خلال
المعلومات
الكاذبة
والمفبركة
للاستخبارات
والبنتاغون
والبيت
الأبيض.
تحدث
باول للإذاعة
المذكورة يوم
أول أمس
وتناقلت
تصريحاته
كافة وسائل
الأعلام
الأمريكية
والعالمية
قائلا "لطالما
توقعنا هذا
النوع من
المشاكل من
البعثيين
والفدائيين"،
مضيفا... "آمل
أن بيدي
الأمريكيون
الصبر
والتفهم لهذا
الوضع" ومن ثم
انتقل إلى
التمني
والآمل بان لا
تسفر حصيلة
الضحايا التي
تشهد ارتفاعا
متواصلا عن
ضغوط متزايدة
لسحب القوات
الأمريكية
بشكل مبكر من
العراق.
لقد
مهد باول لما
يخطط له البيت
الأبيض
والبنتاجون
من حيث أن
أعدادا كبيرة
من القوات
الأمريكية
المحتلة يجب
أن تبقى في
العراق
في الوقت
الذي تسعى فيه
الإدارة
الأمريكية
لطلب قوات غير
أمريكية
لمساعدة قوات
الاحتلال. أن
عامل الوقت
يبدو مهما
وحاسما فيما
يخص مشاركة
قوات غير
أمريكية كنوع
من المناورة
للرئيس
الأمريكي في
مواجهة
الاستحقاقات
الانتخابية
الرئاسية في
جبهتيها
الحزبية
والقومية،
للتخفيف من
قلق الرأي
العام
وتوجسه،
وكذلك للحد من
تحفز الحزب
الديمقراطي
ومرشحيه (لاستغلال
الخسائر
البشرية بعد
كذب الرئيس
والإدارة حول
أسلحة
التدمير
الشامل) في
حملتهم
الانتخابية
المضادة.
لقد قفز باول
على حقيقة
هامة، وهي أن
الصراع الآن
قد خرج من
دائرة
السياسة
والدبلوماسية،
وأن المقاومة
والقتال هما
الفعلين
الوحيدين
العاملين على
سلم الوقت
الأمريكي
الذي أصبح
محدودا بفعل
الاستحقاقات
الانتخابية،
بينما سلم وقت
المقاومة غير
محدود فيما
يخص نضالها
وجهادها لطرد
الاحتلال
وتحرير
العراق وفقا
لخصائص
الصراع
وعوامل
الترجيح
الحالية
والمحتملة
التي تملكها
وستملكها
المقاومة
بقيادة البعث
وجهاد كوادره
ومناضليه
وجماهير
الشعب
العراقي
الرافضة
للاحتلال
مدعومة
بأحرار
وشرفاء الأمة
العربية.
إن
تشخيصنا
وتتبعنا
للتحركات
الأمريكية
بطلب مشاركة
قوات من
جنسيات أخرى
لدعم موقفها
وتخفيف
خسائرها
البشرية
والمعنوية
جراء تصاعد
المقاومة في
العراق،
يقودنا إلى
حقيقة
عايناها منذ
مدة طويلة
تمثلت في تآمر
أطراف
إقليمية كانت
تأمل بنجاح
الولايات
المتحدة من
الحصول على
إجماع دولي
بشن الحرب،
يمكن تلك
الجهات وهي
عربية، من أن
يكون لها دورا
ما في
الترتيبات
اللاحقة
للاحتلال من
خلال تواجد
قواتها
ومشاركتها في
فرض الآمن في
العراق، لكن
تفرد
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
بشن الحرب
واحتلال
العراق بدون
قرار دولي قد
عطل وحتى الآن
أدوار تلك
الجهات
المتآمرة،
وليس مستغربا
أن تعلن
الدبلوماسية
الهندية يوم
أمس أنها
عندما
استمزجت أراء
عواصم عربية
محيطة
بالعراق، بأن
الخارجية
الأردنية
والكويتية قد
شجعتاها على
المشاركة
بقواتها "لفرض
الأمن
والاستقرار"
في العراق
ومساعدة قوات
الاحتلال
الأمريكي-
البريطاني.
نحن
هنا نحذر
متوعدين بأن
أية قوات
ومهما كان
دورها المعلن
بمشاركة قوات
الاحتلال
الأمريكي-البريطاني
وبغض النظر عن
جنسياتها،
بما فيها
الإسلامية
والعربية،
سوف تكون هدفا
مشروعا
للمقاومة
وتعامل كقوات
الاحتلال
الأمريكية-
البريطانية
على أرض
العراق، لا بل
أن المشاركة
والمساعدة
الإدارية غير
الأمنية
لقوات
الاحتلال
الأمريكي-البريطاني
في العراق من
قبل الحكومات
الأخرى سوف
تتعرض لها
المقاومة
بصيغها
القتالية
المشروعة من
خلال استهداف
مقارها
وعناصرها على
ارض العراق.
29
حزيران 2003