بسم
الله الرحمن
الرحيم
أمة
عربية واحدة
ذات رسالة
خالدة
وحدة
حرية
اشتراكية
يا
جماهير الأمة
العربية
المجيدة،
مع
استمرار
وتنوع وتعاظم
أعمال
المقاومة
الباسلة التي
يقودها
ويديرها حزب
البعث العربي
الاشتراكي ضد
قوات
الاحتلال
الأمريكي-البريطاني
في القطر
العراقي،
وكما أشار
وحذر بياننا
السابق
الصادر في
التاسع عشر من
حزيران
الجاري،
تستمر في
المقابل من
ذلك محاولات
لتطبيق
الصفحات
اللاحقة من
مخطط التآمر
على العراق
وفلسطين
والأمة
العربية بدعم
وتكامل أدوار
أنظمة عربية
عميلة لتمرير
شرعية
الاحتلال
وتأكيد
التوجه
الخطير لمنح "إسرائيل"
دورا في
محاولة تشكيل
الصيغ
السياسية
والأمنية
والاقتصادية
والثقافية
للمشرق
العربي وذلك
من خلال
الترويج
والتسهيل
للشركات
والوكالات
الصهيونية
وما يصحبها من
أجهزة
استخبارية "إسرائيلية"
للعمل داخل
العراق، وكان
هذا التوجه
الرئيسي في
أعمال
المنتدى
الاقتصادي
المنعقد
بداية
الأسبوع في
الشونة
بالأردن. ولقد
بدا واضحا
الترويج
السياسي لذلك
من خلال
تأكيدات
رسمية للنظام
المضيف. إن
نظرة
الاحتلال
الأمريكي-البريطاني
للعراق على
أساس من ثروته
النفطية
الهائلة
واحتياجاته
الواسعة بفعل
التدمير
والنهب
المدبرين،
ومن ثم إفهام
أنظمة عربية
مأزومة
اقتصاديا بأن
لها دورا
سياسيا
وأمنيا داعما
للاحتلال
ومدفوع الثمن
على حساب حرية
العراق
وسيادته وعلى
أساس من قاعدة
التطبيع مع
العدو
الصهيوني
والتسهيل
لدوره
السياسي
والأمني داخل
العراق، سوف
لن يكون سهلا،
حيث أن
المقاومة
وكما وعدنا
سوف لن تسمح
بأن يكون نفط
العراق أداة
لتمويل عمل
الاحتلال في
داخل القطر
العراقي
ومخططاته
الإقليمية
المعروفة
ببناء سياسي
للشرق الأوسط
وفقا لمطلب
إدامة التفوق
"الإسرائيلي"
وتجديد أدوار
أنظمة عميلة
مصممة منذ (سايكس-بيكو)
لخدمة هذا
المطلب. لقد
شهد الأسبوع
الماضي
عمليات نوعية
مدبرة وموجه
بها استهدفت
حرمان
الاحتلال من
التصرف بنفط
العراق سواء
لتسهيل مهمة
الاحتلال في
الداخل أو
لإعطائه
الشرعية التي
يود للتصرف
التجاري بنفط
العراق من
خلال
التعاقدات
التصديرية مع
السوق
العالمية. سوف
تستمر
العمليات
الفنية
والعسكرية
المانعة
للاحتلال من
التصرف بنفط
العراق سواء
في الحقول أو
شبكات
التوزيع أو
مفاصل الضخ أو
مقرات
الإدارة.
منذ
قرار
الاحتلال بحل
القوات
العراقية
المسلحة
والأجهزة
الأمنية
والشرطية،
بدا واضحا بان
الاحتلال
الأمريكي-البريطاني
كان يعمل ومنذ
مدة طويلة
وفقا لأجندة
خاصة، تستهدف
في محصلتها
النهائية
إطالة أمد
الاحتلال على
مدى يسمح
بتنفيذ
مخططات
الولايات
المتحدة
بالهيمنة
المستمرة
والمباشرة
على المنطقة
العربية وبما
يخدم منظورها
الستراتيجي
على الصعيدين
الإقليمي
والدولي،
وكان تعاون
شراذم
المعارضة في
الخارج يقوم
فقط على
عمالتها
وارتهان
قرارها
السياسي
لأمريكا
وأطراف
إقليمية أخرى
وهذا ما تبرهن
عليه مجريات
الأحداث في كل
يوم يمر على
الاحتلال. إن
كل القرارات
والإجراءات
التي يتخذها
الاحتلال
تجانب طرح
الكذب الرخيص
لشراذم
العمالة حول
دور الاحتلال
فيما يسمى "تحرير
العراق" ودور
الشراذم
العميلة في
بناء عراق حر
ديمقراطي
يحكمه
العراقيين!!!.
إن القرار
اللاحق لحل
القوات
العراقية
المسلحة
والمتمثل
بتكوين جيش
جديد محدود
العدد
والقدرة
الدفاعية من
الآن وحتى
نهاية العام 2005
إنما يشكل
تحديا وطنيا
وقوميا لكل
العراقيين
والعرب، وهذا
التحدي سوف
يقابله البعث
بالرد
المقاوم،
فإناطة إعادة
تكوين وتدريب
عناصر الجيش
الجديد
لمؤسسة (فينيل)
الأمريكية،
سوف يضع
الشركة وكافة
منتسبيها في
مواجهة الرد
المقاوم،
بحيث تكون
الشركة
ومقارها
ووسائلها
ومعداتها
وإداراتها
ومنتسبيها
وبغض النظر عن
جنسياتهم
أهدافا
مشروعة
للمقاومة.
إننا نحذر
الأخوة العرب
من ضباط
وأفراد
وخبراء
ومستشارين من
التعاون
وقبول عقود
العمل
المباشرة أو
من خلال
تعاقدات مع
جيوش وحكومات
دولهم
لتنسيبهم
للمؤسسة
المذكورة أو
مجموعة (نورثوب)
صاحبة العقد
الأساسي
الموقع مع
إدارة
الاحتلال،
فمثل هذا
التعامل لا
يمكن اعتباره (كما
تحاول أن تروج
أنظمة عربية
عميلة) مساعدة
للعراق
والشعب
العراقي. إن
الآلاف
المؤلفة من
عناصر
تشكيلات
وصنوف القوات
العراقية
المسلحة
البطلة صاحبة
المآثر في
فلسطين
والجولان
وسيناء
والمنضوية
تحت لواء
المقاومة
الباسلة
لتتطلع إلى
إخوانها
العسكريين
العرب لأخذ
المواقف
الوطنية
والقومية
الشريفة تجاه
محاولة
المحتل
الأمريكي-البريطاني
لحل الجيش
العراقي
وإعادة
تكوينه مسخا
على النقيض من
شيمه وصولاته
ومآثره منذ
تأسيسه قبل
خمسة وسبعين
عاما.
عاش
العراق حرا
وليهزم
الاحتلال..
عاشت
المقاومة
العراقية
الباسلة..
عاش
جيش العراق
صاحب السفر
الخالد وحرس
شعبه الأبطال..
عاشت
فلسطين حرة
عربية وعاشت
المقاومة
الفلسطينية
المجاهدة..
عاشت
كوادر البعث
المناضلة
وعاش الرفيق
الأمين العام
أمين سر قطر
العراق..
المجد
والخلود
لشهداء
العراق
وفلسطين..
والله
أكبر.. الله
أكبر..
جهاز
الأعلام
السياسي
والنشر
26 حزيران 2003